الدورة الرابعة عشرة في مراكش من 21 ولغاية 23 أكتوبر 2014

أطلقت مؤسسة عبد العزيز سعود البابطين الثقافية فعاليات الدورة الرابعة عشرة في مراكش من 23-21 أكتوبر لعام 2014، تحت رعاية سامية من جلالة الملك محمد السادس عاهل المملكة المغربية، وبالتعاون مع جمعية فاس سايس الثقافية. 
وحملت الدورة اسم "أبي تمام الطائي"، كما تزامنت مع احتفال المؤسسة بمرور ربع قرن على تأسيسها. 
هذا وقد حضر الافتتاح والي مراكش عبدالسلام بيكرات ممثلاً عن صاحب الجلالة الملك محمد السادس، ووزير الثقافة المغربي محمد أمين الصبيحي، وسفير دولة الكويت لدى المملكة المغرية شملان عبدالعزيزالرومي، ومحافظ الفروانية الشيخ فيصل الحمود المالك الصباح، وسفير دولة الكويت لدى إسبانيا د.سليمان الحربي، وسفير دولة الكويت لدى الأردن د.حمد الدعيج، وعدد غفير من المسؤولين والأكاديميين والأدباء والإعلاميين. 
وخلال هذا الحفل أعلن رئيس المؤسسة السيد عبد العزيز سعود البابطين عن إنشاء جائزة جديدة مقدمة للشعراء الشباب ممن هم تحت سن الأربعين. 
يذكر أنه وفي ختام فقرات حفل الافتتاح جرى توزيع جوائز المؤسسة على الفائزين، وكانت النتائج كالتالي: - أفضل قصيدة: فاز فيها مناصفة كل من الشاعر اليمني أحمد علي الجهمي والشاعر المصري سمير فراج وقيمتها عشرة آلاف دولار أمريكي. 
- أفضل ديوان شعر: فاز فيها الشاعر التونسي د.المنصف الوهيبي، وقيمتها عشرون ألف دولار أمريكي. 
- جائزة الإبداع في مجال نقد الشعر: فاز فيها الناقد الأردني د.يوسف أبو العدوس، وقيمتها أربعون ألف دولار أمريكي. 
- الجائزة التكريمية: منحها رئيس مجلس الأمناء تكريماً للشاعر اللبناني جورج جرداق رحمه الله.

الدورة الثالثة عشرة الحوار العربي الأوربي في القرن الحادي والعشرين نحو رؤية مشتركة من 11 ولغاية 12 نوفمبر 2013 البرلمان الأوربي

أقامت مؤسسة جائزة عبدالعزيز سعود البابطين للإبداع الشعري دورتها الثالثة عشرة بعنوان" الحوار العربي الأوربي في القرن الحادي والعشرين نحو رؤية مشتركة". وذلك برعاية رئاسة اتحاد البرلمان الأوربي في العاصمة البلجيكية بروكسل. وجرى الافتتاح في مقر برلمان الاتحاد الأوروبي والذي يرأسه مارتن شولتز. وحضرها زعماء دول ووزراء وشخصيات سياسية وفكرية وثقافية وإعلامية من مختلف أنحاء العالم. 

الدورة الثانية عشرة "دورة خليل مطران ومحمد علي ماك / دزدار"

عقدت في سراييفو في الفترة من 19 - 21 أكتوبر 2010م  وجرى حفل الافتتاح في تمام الساعة الحادية عشرة من صباح يوم الإثنين 19/10/2010 بفندق «هوليدي إن» في العاصمة البوسنية سراييفو ، برعاية فخامة الدكتور حارث سيلاجيتش، وبحضور حشد من الضيوف المدعوين من خارج البوسنة وداخلها، ونخبة من رجال الصحافة والإعلام العرب والأجانب.

الدورة الحادية عشرة "دورة معجم البابطين لشعراء العربية في القرنين التاسع عشر والعشرين"

قرر مجلس الأمناء في اجتماعه الثلاثين الذي عقد في الكويت بتاريخ 25/12/2006 أن تحمل هذه الدورة اسم أحد المشاريع المعجمية الكبرى للمؤسسة، وهو «معجم البابطين لشعراء العربية في القرنين التاسع عشر والعشرين»، وتقام هذه الدورة في الكويت، البلد الذي احتضن هذا المشروع الكبير الذي استغرق من الجهود الجماعية ما يزيد على (11) أحد عشر عامًا من العمل المتواصل، وتضمن سيرًا ذاتية ونماذج شعرية لحوالي (8039) ثمانية آلاف وتسع وثلاثين شاعر من شعراء العربية الراحلين منذ العام 1801 وصولاً إلى العام 2008، فضلاً عن أن هذه الدورة هي الدورة الأولى التي تقيمها المؤسسة في الكويت، بهدف إثراء دور الكويت الثقافي المعروف. 

الدورة العاشرة: دورة شوقي ولامارتين

باريس / فرنسا 31 أكتوبر - 3 نوفمبر 2006
تحمل هذه الدورة اسم الشاعرين أحمد شوقي أمير شعراء العربية، وألفونس لامارتين الشاعر الفرنسي الكبير، وجاء اختيار مجلس أمناء المؤسسة للشاعر أحمد شوقي لكونه من كبار شعراء العربية ومن أكثرهم إنتاجًا وتنوعًا، وقد أجمع الشعراء العرب عام 1927 على اختياره أميرًا لهم، وكان ذا صلة بالثقافة الفرنسية، درس القانون بجامعة مونبلييه ثم حصل على إجازة الحقوق من جامعة باريس، وأمضى مدة في العاصمة الفرنسية لدراسة الأدب الفرنسي. أما الشاعر الفرنسي ألفونس لامارتين فكان محل إجماع النقاد بأنه من أشعر شعراء فرنسا، إضافة إلى أنه كان مغرمًا بالشرق العربي وله مقولات مهمة في النبي محمد [ وردت في كتابه (حياة محمد)، كما زار الشرق وأحب لبنان، وله مؤلفات أدبية أضفت الكثير على تاريخ الأدب الإنساني في أنحاء العالم.

الدورة التاسعة: دورة ابن زيدون قرطبة / إسبانيا 4 - 8  أكتوبر 2004

أقر مجلس أمناء مؤسسة جائزة عبدالعزيز سعود البابطين للإبداع الشعري تسمية هذه الدورة باسم الشاعر الأندلسي الكبير، أحمد بن زيدون وعقدها في قرطبة بإسبانيا في الفترة من 4 - 8 أكتوبر من العام 2004م، وهذه هي المرة الأولى، التي تقيم فيها المؤسسة إحدى دوراتها خارج الوطن العربي، وتهدف منها جلاء الصورة الحضارية والفكرية والثقافية الصحيحة للعرب والمسلمين، بعد الصورة الشائهة التي رسمتها بعض الجهات المعادية لهم في أعقاب أحداث الحادي عشر من سبتمبر من العام 2001، وجاء اختيار المؤسسة لمدينة قرطبة في إقليم الأندلس لتقام فيها أنشطة الدورة وفعالياتها، من منطلق العلاقات التاريخية الطويلة بين العرب وإسبانيا والبرتغال (شبه الجزيرة الإيبيرية). وقد جرت فعاليات هذه الدورة، تحت الرعاية السامية لجلالة العاهل الإسباني الملك خوان كارلوس، وبحضور ابنته الكبرى الأميرة «إيلينا» حفل الافتتاح..

الدورة الثامنة: دورة علي بن المقرب العيوني

المنامة - مملكة البحرين 1 - 3 أكتوبر 2002
حملت هذه الدرورة اسم الشاعر «علي بن المقرب العيوني» وهو شاعر لم يأخذ حظه من التقدير، إنه لم يكن في مركز الضوء في العواصم الكبرى، بل عاش في المنطقة الشرقية من الجزيرة العربية في فترة مضطربة لم يعطها المؤرخون الاهتمام الكافي، واختير الشاعر «إبراهيم طوقان» كشاعر رديف في هذه الدورة لأنه الشاعر الذي حمل أنين الجرح الفلسطيني وتكبيرة الشهادة إلى أسماع الشعوب العربية، وجعل من الكلمة الشعرية رديفًا للبندقية وكان اختياره تأكيدًا على تلاحم العرب مع الثورة الفلسطينية التي تخوض أقسى معاركها 

الدورة السابعة دورة ( أبو فراس الحمداني ) الجزائر 31 من أكتوبر إلى 3 من نوفمبر 2000 م

في هذه الدورة تم اختيار الجزائر العاصمةلتكون مكاناً للاحتفاء بالأميرين الشاعرين أبي فراس الحمداني و عبد القادر الجزائري، و ذلك تحت رعاية فخامة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة ، و بالتعاون و التنسيق معوزارة الاتصال و الثقافة الجزائرية و إتحاد الكتاب الجزائريين ، و حضور نخبة كبيرةمن الشعراء و الأدباء و المهتمين بالحركة الشعرية من مختلف أرجاء الوطن العربي . 

الدورة السادسة (دورة الأخطل الصغير ) بيروت 14 - 17 من أكتوبر 1998 م

عُقدت الدورة في بيروت عاصمة الجمهورية اللبنانية تحت رعاية دولة رئيس الوزراء السيد رفيق الحريري ، و حضور حشد كبير من الشعراء و الأدباء و النقاد و المهتمين بالحركة الشعرية في الوطن العربي . 

الدورة الخامسة ( دورة أحمد مشاري العدواني ) أبوظبي 28 - 31 من أكتوبر 1996 م

حملت هذه الدورة اسم الشاعر الكويتي الكبير أحمد مشاريالعدواني ، وقد وقع الاختيار على مدينة ( أبو ظبي ) عاصمة دولة الإمارات العربيةالمتحدة لتكون مقرا للاحتفال بأنشطة هذه الدورة بالتعاون مع المجمع الثقافي .. حيثأقيم حفل توزيع الجوائز تحت رعاية صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيسالدولة ، و بحضور نخبة كبيرة من الشعراء و الأدباء و النقاد من مختلف أرجاء الوطنالعربي .

الدورة الرابعة ( دورة أبو القاسم الشابي ) فاس 10 - 12 من أكتوبر 1994 م

صدر قرار عن مجلس الأمناء تحدد بموجبه منح الجائزة في حفل يقام كل عامين بهدف إعطاء الوقت الكافي للجان و إتاحة الفرصة للباحثين المشاركين في الندوة لكتابة أبحاثهم و الإعداد لها إعدادا مناسباً ، و لإصدار المطبوعات عن شاعر الدورة و إبداعاته بشكل لأئق . كما أشار قرار مجلس الأمناء إلى ضرورة توسيع دائرة الاهتمام بالشعراء الرموز بحيث يكون الشاعر من بلد و الاحتفال في بلد آخر من ذات الإقليم .. و لكون الشابي من تونس فقد تقرر إقامة الحفل في المغرب ، إبرازاً لأهمية شعراء المغرب العربي و مكانتهم الشعرية في الوطن العربي .

الدورة الثالثة ( دورة محمود سامي البارودي )القاهرة 12- 14 من ديسمبر 1992 م

قبل انعقاد هذه الدورة فكر مجلس الأمناء في وسيلة لتطوير العمل و عدم اقتصار الحفل على توزيع الجائزة فقط ، لذا قرر أن تسمى كل دورة باسم شاعر عربي كبير يتم إحياء ذكراه ، و إقامة ندوة فكرية حوله ، و عليه فقد تقرر تسمية الدورة الثالثة باسم رائد الإحياء الشاعر محمود سامي البارودي . و قد أقيم حفل لتوزيع جوائزها بدار الأوبرا في القاهرة برعاية وزير الثقافة المصري أ . فاروق حسني و حضور حشد كبير من الشعراء و الأدباء العرب 

الدورة الثانية - القاهرة 17 أكتوبر 1991

أقيم حفل توزيع جوائز الدورة الثانية بدار الأوبرا في القاهرة تحت رعاية وزير الثقافة المصري الأستاذ فاروق حسني، وحضور عدد كبير من الشعراء والأدباء والنقاد ورجال الصحافة والإعلام وقد منحت الجوائز على النحو التالي:

أ - جائزة الإبداع في مجال الشعر وقيمتها (60٫000) ستون ألف جنيه مصري، فاز بها الشاعر المصري عبدالعليم القباني، عن مجمل أعماله الشعرية.

ب - جائزة الإبداع في مجال نقد الشعر وقيمتها (000.06) ستون ألف جنيه مصري، فاز بها مناصفة كل من الناقد المصري د. محمد فتوح أحمد، والناقد المصري د. محمد عبدالمطلب، عن مجمل أعمالهما النقدية.

ج1 - جائزة التفوق في مجال الشعر العمودي وقيمتها (20.000) عشرون ألف جنيه، وكانت مناصفة بين الشاعر المصري شوقي هيكل عن ديوانه «رحلة إلى عينين»، والشاعر المصري إسماعيل عقاب عن ديوانه «هي والبحر».

ج2 - جائزة التفوق في مجال شعر «التفعيلة» وقيمتها (20.000) عشرون ألف جنيه، فاز بها الشاعر السوري حسان عطوان، عن ديوانه «معمودية الدم».

د - جائزة أحسن قصيدة وقيمتها (20.000) عشرون ألف جنيه مصري فاز بها مناصفة الشاعر السعودي حبيب بن معلا المطيري عن قصيدته «بدون عنوان»، والشاعر المصري رابح لطفي جمعة، عن قصيدته «تحرير الكويت».

- تجدر الإشارة إلى أن قيمة الجائزة في هذه الدورة قد تعدت قيمة الدورة الأولى بما يزيد على الضعف، حيث وصل المجموع الكلي لقيمة الجوائز (180.000) مائة وثمانين ألف جنيه مصري.

الدورة الأولى - القاهرة  17 مايو 1990

أقيم حفل توزيع جوائز الدورة الأولى في فندق ماريوت القاهرة برعاية وزير الثقافة المصري الأستاذ فاروق حسني، وحضور حشد كبير من المهتمين بالحركة الشعرية والثقافية والأدبية.

وكانت قيمة الجائزة عند الإعلان عنها لأول مرة تبلغ (43.000) ثلاثة وأربعين ألف جنيه مصري، تمت مضاعفتها أثناء الحفل إلى (86.000) ستة وثمانين ألف جنيه مصري وزعت كالتالي:

أ - جائزة الإبداع في مجال الشعر وقيمتها (30.000) ثلاثون ألف جنيه فاز بها مناصفة الشاعر الكويتي محمد الفايز عن مجموعته الشعرية الكاملة، والشاعر المصري إبراهيم عيسى عن ديوان «حبيبي عنيد».

ب - جائزة الإبداع في النقد الأدبي وقيمتها (30.000) ثلاثون ألف جنيه فاز بها مناصفة كل من الناقد المصري د. محمد زكي العشماوي عن كتابه «قضايا النقد الأدبي»، والناقد المصري أ. مصطفى عبداللطيف السحرتي عن كتابه «الشعر المعاصر على ضوء النقد الحديث».

ج - جائزة التفوق في الشعر وقيمتها (20.000) عشرون ألف جنيه مصري وأيضًا فاز بها مناصفة كل من الشاعر العراقي محمد جواد الغبان عن ديوانه «أنت أحلى»، والشاعر المصري خليل فواز عن ديوانه «قلبي أنا».

د- جائزة أحسن قصيدة وقيمتها (6.000) ستة آلاف جنيه فاز بها مناصفة الشاعرة المصرية علية الجعار عن قصيدة «لا تقلق»، والشاعر المغربي محمد الحلوي عن قصيدة «في رحاب سبتة».

جميع الحقوق محفوظة 2020 - مؤسسة جائزة عبدالعزيز سعود البابطين للإبداع الشعري

  • Black Facebook Icon
  • Black Twitter Icon
  • Black YouTube Icon
  • Black Instagram Icon