الاستراتيجيات

1 - اللغة والهوية:
اللغة العربية مكون رئيس من مكونات هوية الإنسان العربي، وتطورها مؤشر يعكس تطور الأمة وازدهارها، والاعتناء بها حفاظ على الموروث ورعاية للواقع وتمهيد للمأمول على أساس من الدور الفاعل للغة العربية في سائر ميادين التنمية على نحو يفرض ضرورة المنافحة عنها والاعتماد على الوسائل الناجعة لتمكينها وتأكيد حضورها بين أبنائها والناطقين بغيرها من أبناء الأمم الأخرى.
2 - التعليم والتدريب:
التربية السليمة والتعليم المستمر كفيلان بتحقيق التنمية الثقافية الشاملة التي تنهض على أساسها الشعوب والمجتمعات، ومن ثم يصبح التعليم والتدريب فرضًا واجبًا من أجل الحفاظ على فرص التقدم والازدهار في كافة الميادين خاصة ما نعنى به من مجالات الثقافة واللغة والإبداع والسلام العادل.
3 - حماية التراث:
من لا يحفظ ماضيه لا مستقبل له، ومن ثم فإن الانصراف إلى صيانة التراث العربي والشعري منه على وجه الخصوص ضرورة حتمية واجبة تؤسس لنهضة المجتمع من خلال جمع التراث الشعري وتحقيقه ونشره، ودمج معطياته في المنظومة التعليمية والإعلامية المعاصرة.
4 - الحوار والتفاهم:
الحوار مع الآخر وقبوله والاعتراف بحقه في الاختلاف وحرية التعبير دون إساءة أو تجريح؛ أساس راسخ للتفاهم بين الشعوب وأبناء الديانات والحضارات المتعددة، انطلاقًا من التركيز على القواسم الإنسانية المشتركة بين بني البشر والاعتداد بقيم المحبة والعيش المشترك، وحماية التعدد الثقافي ونبذ أسباب النزاع.
5 - السلام العادل:
السلام العادل والشامل هو السبيل الوحيد للأمن والاستقرار والطمأنينة، ونفي العنف والابتعاد عن الصراع وما يسببه من تهديدات وأزمات مادية ومعنوية من خلال الإجماع على ضرورة السلام بوصفه حاجة تاريخية وثقافة وتعليم ومسار متواصل يقوم على الاحترام والصدق ويعمل على فعل الخير والإصلاح والتوسط بين المتنازعين وإقرار مناهج السلام بين مساقات التربية والتعليم.
6 - النقل والترجمة:
الترجمة وسيط بارز في مجال نقل المعرفة والتثاقف، وفهم الآخر والتفاهم معه والاستفادة من منجزاته الفكرية والعلمية بما يعمل على تضييق الفجوة الحضارية بين الشعوب من جهة، وتقديم الذات والتعبير الواضح السليم عنها بما يعمل على تصحيح المفاهيم وتقريب المسافات بين الأمم.