الكتاب بين الأمس واليوم والغد

تأليف: روبرت دارنتون.
ترجمة: غسان شبارو.
عدد الصفحات: (424).
سنة النشر: 2010م.

شكل اختراع الكتابة فتحًا في تاريخ الإنسانيية في ميادين العلم والثقافة والاجتماع، وعبر الكتاب المطبوع انتشرت المعلومات والأفكار بطريقة أسرع وأكثر فاعلية من أي وقت مضى والتي كان لها في بعض الأحيان تأثير على مجريات التاريخ نفسه، واليوم يتم نشر أكثر من مليون كتاب سنويًّا ولكن هل سيدوم عصر الكتاب أم هو إلى أُفول؟ وفي هذه الحال؛ فهل نحضر مراسم دفنه لنحتفل بنشوء مستقبل رقمي جديد أم لنندب خسارة لن تعوض؟