(أتيليه العرب) ينظم أول مهرجان ثقافي من نوعه عربياً

(أتيليه العرب) ينظم أول مهرجان ثقافي من نوعه عربياً

في حدث تشكيلي مهم وفريد وبرعاية الزاهد للثقافة والإبداع، ينظم (أتيليه) العرب المهرجان الثقافي العربي الأول من نوعه (الفن ما بعد كورونا) في جميع فروع الفن: (التشكيل، النحت، التصوير، الرسم، الخزف، الجرافيك، الموسيقى، الشعر، وغيرها من الأعمال التي أنتجت خلال فترة جائحة كورونا، وذلك يوم غد السبت 28 /11/ 2020م بغاليري (ضي) بالعاصمة المصرية القاهرة.

ويشهد المهرجان حضورا سعوديا كبيرا حيث يشارك أكثر من عشرين من أميز وأبرز الفنانين السعوديين هم: عبدالله حماس، هشام بنجابي، خالد الأمير، إحسان برهان، علا حجازي، محمد الشهري، يوسف إبراهيم، باسم الشرقي، حنان صالح، رياض حمدون، سعيد العلاوي، عبدالعزيز بوبي، محمد الجاد، محمد الخبتي، محمد الرباط، مفرح بن علي بن محمد، مهدي علي عقيل، نهار مرزوق، نوال مصلي، هند نصير، عمار سعيد.

وفور الإعلان عن المهرجان تقدم أكثر من ألفي متسابق للمشاركة في كافة الفروع من فن تشكيلي وشعر وقصة قصيرة وموسيقى وغيرها، فيما اختارت لجان الفرز والتحكيم التي تضم نخبة من الفنانين والنقاد والأدباء ثلاث مئة متسابق بعد الفرز النهائي في كافة الأعمال المقدمة في كافة الفروع، وكانت لجنة تحكيم الفن التشكيلي قد تشكلت برئاسة الفنان محمد عبلة وضمت في عضويتها كل من الفنان السعودي سمير الدهام وطارق الكومي ود. عادل ثروت ود. سعيد بدر.

وأوضح هشام قنديل رئيس مجلس إدارة أتيليه العرب للثقافة والفنون أن مهرجان (الفن ما بعد كورونا) يأتي تفاعلا مع الواقع واستشرافا للأمل ومواكبة للحس الفني وتفاعلا مع فكرة الشيخ الجليل طلال زاهد، مؤكدا أنها الفكرة الأولى على المستور العربي التي تنفذ في صورة مسابقة بين منافسين مصريين وسعوديين وعرب مقيمين داخل البلدين أنتجوا أعمالهم وإبداعاتهم خلال فترة الإجراءات الوقائية لجائحة كورونا.

وأضاف قنديل أن هذا المهرجان يأتي مع استمرار المخاوف من جائحة كورونا وما يتبع ذلك من حالات ومشاعر الإحباط والكسل، مشيرا إلى أن ذلك كان الدافع الأول وراء إصرارهم على إقامة هذا المهرجان الكبير على غرار مهرجان ضي الثالث للشباب العربي، نفضا لعوامل اليأس ونشرا وإحياء للأمل، مقدما شكره للشيخ طلال زاهد راعي المهرجان واللجنة العليا للمهرجان برئاسة الناقد والأديب العربي الكبير د شاكر عبدالحميد وزير الثقافة الأسبق وأعضاء لجان تحكيم المهرجان.

وبين قنديل أن نتائج التحكيم سيتم الإعلان عنها بالتزامن مع انطلاقة المهرجان، كاشفا أن غاليري (ضي) سيقيم حفلا كبيرا خصيصا لتوزيع جوائز المهرجان سيحدد موعده لاحقا.

ومن جهته قال الشيخ طلال زاهد راعي المهرجان: (يمثل عصر الكورونا فرصة ذهبية لكل مبدع ليستغل هذا الوقت للتأمل والكتابة والتأليف والرسم والنحت والموسيقى وغيرها من المجالات والإبداع فيه كل في مجاله خصوصاً أن كثيراً من الملهيات تتلاشى خلال هذه الفترة). وختم الشيخ زاهد حديثه قائلا: (ليتني كنت مبدعاً).

الجديد بالذكر أن نتائج الفرز الثاني للمسابقة شهدت إضافة 34 عربيا متنافسا في كافة فروعها، و34 عملا لفنانين كبار خارج التحكيم، و10 متنافسين في الموسيقى و55 متنافسا في النحت والخزف، و56 متنافسا في الرسم والغرافيك، و24 متنافسا في القصة، و122 متنافسا في التصوير، فيما شملت أعمال الفرز الأول 27 فنانا عربيا في مجالات التصوير والرسم والغرافيك والنحت، و164 عملا في التصوير، و137 عملا في الرسم والغرافيك، و83 عملا في النحت.

ومما يجدر ذكره أيضا أن نظام المسابقة، ومجموع جوائزها 750 ألف جنيه، يسمح بتقدم أي متسابق بأكثر من عمل بعد استيفاء شروطها في كل فرع منها، على أن يتخذ أتيليه "ضي" إجراءات تقديمه بالشكل اللائق، وقد تم تحديد خمس لجان لتقييم وتحكيم الأعمال الفائزة بجوائز المسابقة.

المصدر: