“نوبل” تحتفى بميلاد الشاعر الإيطالى سالفاتور كواسيمودو

“نوبل” تحتفى بميلاد الشاعر الإيطالى سالفاتور كواسيمودو

احتفت جائزة نوبل العالمية، بذكرى ميلاد الشاعر الإيطالى سالفاتور كواسيمودو، الذى ولد فى مثل هذا اليوم 20 أغسطس لعام 1901، ورحل عن عالمنا فى 14 يونيو لعام 1968.

واحتفاء بذكرى ميلاده الـ121 نشرت جائزة نوبل العالمية، عبر حسابها الرسمى، اقتباسا للشاعر والناقد والمترجم الإيطالى سالفاتور كواسيمودو يقول فيه: “لقد قلت بالفعل أن الشاعر والكاتب يساعدان في تغيير العالم”.

حصل الشاعر الإيطالي سالفاتور كواسيمودو على جائزة نوبل في الأدب عام 1959 وجاء فى حيثيات منحه الجائزة العالمية “لشعره الغنائي الذي يعبر بالنار الكلاسيكي عن التجربة المأساوية للحياة في عصرنا”.

خلال مسيرته الأدبية انتمى سالفاتور كواسيمودو إلى المدرسة الهرمسية، التي تتسم بنظم الشعر بأسلوب شخصي عسير، ولكنه تحول بعد الحرب العالمية الثانية إلى مناقشة موضوعات اجتماعية عصرية في كتاباته.

ظهرت أول أعمال كواسيمودو الشعرية فى مجلة “سولاريا” وهي مجلة أدبية دورية تصدر في فلورنسا، وقد كان وقتها تلميذاً لشاعري المدرسة الهرمسية جوزيبي أونغاريتي ويوجينيو مونتالي، وفي عام 1930م صدرت تلك الأعمال في ديوان تحت عنوان “مياه ويابسة” والذي جعل من كواسيمودو رائداً من رواد المدرسة الهرمسية.

فى عام 1935م اعتزل كواسيمودو الهندسة التى درسها نهائيا ليتفرغ لتدريس الأدب الإيطالي بأحد المعاهد الموسيقية بميلان، أتبع ديوانه الأول بمجموعة من الدواوين التي اتسمت بالأسلوب الشخصي العسير والرموز الهرمسية المبهمة ولكنها احتوت على بعض القصائد التي تميزت بحيودها عن الاستغراق الشخصي وتطرقها إلى موضوعات معاصرة من هذه الدواوين: ديوان المزمار المغمور سنة 1932 وديوان أريج الكافور سنة 1933 وإراتو وأبوليون سنة 1936، آخر أعماله التي تنتمي للمدرسة الهرمسية هما ديوان القصائد سنة 1938م وفجأة يطل المساء سنة 1942م.

المصدر: