“مهرجان الحسكة المسرحي” بسوريا يختتم فعالياته

اختتمت فعاليات الدورة الثامنة من “مهرجان الحسكة المسرحي” بسوريا التي تواصلت على مدار اسبوع في “المركز الثقافي” في مدينة الحسكة.

وتضمنت الفعاليات مجموعة من العروض المسرحية للكبار والصغار، وندوات فنية مسرحية متخصصة.

وقال مدير المسرح القومي في الحسكة ومدير المهرجان المخرج إسماعيل خلف، إن “المهرجان هو رسالة فنية وطنية في مواجهة الحرب وفكرها الظلامي التخريبي وآثارها من حصار وغيرها، للتأكيد على استمرارية الحياة في المدينة”، مبيناً أن “الدورة الثامنة هي من أصعب الدورات والتي أصرينا على إقامتها رغم جائحة “كورونا” ووجود الاحتلالين الأميركي والتركي، لأن شعار المهرجان منذ انطلاقته كان “لن تسدل الستارة عن المسرح والحياة في الحسكة”.

ونوّه خلف إلى أن المهرجان “ركز على العروض الهادفة وخاصة للصغار، لزرع قيم الانتماء للوطن، ولإيمان الفنانيين ان الاحتلال زائل وسيعود العلم الوطني ليرتفع فوق كل شبر في البلاد”.

من جانبه، لفت الفنان عبد الله الزاهد إلى أن المهرجان “مساحة مهمة لمنح رسائل الحياة واستمراريتها، رغم ظروف الحصار والاحتلال”، مؤكداً أن المسرح في الحسكة “سيبقى معطاء ويعمل على نشر رسائل الحياة والانتماء”.

أما الفنان عبد العبد الله فيؤكد أن “المسرح في الحسكة متميز على المستوى الوطني، واستمرارية المهرجان للدورة الثامنة هو إصرار على العطاء من أجل ان يبقى للمسرح صوته ومكانته”.

ويعد المهرجان تقليداً سنوياً أطلقته “مديرية المسرح القومي” في محافظة الحسكة، وذلك “من أجل التأكيد على دور الفن في مواجهة الفكر التكفيري، ونشر الثقافة التنويرية الهادفة”.

وتفاعل الجمهور بشكل لافت مع عرض (وجع عتيق)، الذي جسد واقع السوريين خلال الحرب وانتصارهم على ظروفهم الصعبة وأوجاعهم.

وكان المهرجان بدأ بحفل افتتاح تضمن تكريم عدد من الفنانين الشباب هم بشار الضللي، عبد العزيز الاملح، سلمان الاسيود، لدورهم الفاعل في تنشيط الحركة المسرحية في المحافظة.

المصدر:

جميع الحقوق محفوظة 2020 - مؤسسة عبدالعزيز سعود البابطين الثقافية

  • Black Facebook Icon
  • Black Twitter Icon
  • Black YouTube Icon
  • Black Instagram Icon