top of page

ندوة الثقافة والعلوم في دبي تعلن إطلاق جائزة ندوة الثقافة والعلوم للشعر العربي

ندوة الثقافة والعلوم في دبي تعلن إطلاق جائزة ندوة الثقافة والعلوم للشعر العربي

أعلنت ندوة الثقافة والعلوم في دبي عن إطلاق جائزتين جديدتين واحدة مخصصة للشعر بعنوان «جائزة ندوة الثقافة والعلوم للشعر العربي» والثانية «منحة العويس للبحوث والدراسات» وهذه الأخيرة مستحدثة من جائزة العويس للإبداع، تلك الجائزة المعروفة التي انطلقت في عام 1990. ومن المتوقع لهاتين الجائزتين أن تسهما في تحفيز طاقات الكتّاب والباحثين والمبدعين، وإثراء الساحة المحلية بكل ما هو جديد في المجالين الثقافي والإبداعي.
جاء ذلك خلال خلال مؤتمر صحفي عقد في مقر الندوة بحضور بلال البدور رئيس مجلس الإدارة، وعلي الشريف عضو مجلس الإدارة رئيس لجنة الشباب، والمهندس رشاد بوخش عضو مجلس الإدارة رئيس لجنة الجوائز والمسابقات.
وذكر البدور أن الجائزة تهدف إلى الاعتناء بالشعر العربي وإبراز أميز التجارب الإبداعية الشعرية في الوطن العربي، وتكريم الشعراء المميزين، فضلاً عن تأكيد حرص الإمارات على رعاية الشعر بوصفه الفن القولي الذي بدأ به الإنسان العربي توثيق حياته وتاريخ أمته وأحاسيسه على مر العصور.
وأشاد البدور بالدور الذي يلعبه الإعلام في التعريف بتلك المبادرات والجوائز باعتباره الشريك الدائم في كل النجاحات، وأكد أن الجائزة ستشكل حافزاً للشعراء لتقديم نماذج شعرية جديدة بعد غياب التنافس الإبداعي، ومن المتوقع لها أن تستعيد روح النقد الحر والموضوعي، خاصة وأنها تتيح للشعراء من الجنسيات كافة المشاركة فيها، وسوف يطلق على كل دورة من دورات المسابقة اسم أحد شعراء الإمارات، كما سيصدر كتيب تعريفي بهذا الشاعر وإبداعاته الشعرية، وسوف يتم الاحتفال بالفائزين في المسابقة في 21 مارس من كل عام وهو اليوم العالمي للشعر.
وأشار البدور في سياق حديثه عن شروط المشاركة في هذه الجائزة إلى أن الجائزة تعنى الشعر العربي الفصيح وأقسامه الثلاثة (الشعر العمودي – شعر التفعيلة – قصيدة النثر)، وعلى كل متسابق أن يشارك بقصيدة واحدة، وفي فرع واحد فقط من أقسامها، وأن تتسم قصيدته بالجدة وجودة البناء الشعري وقوة الصور والأخيلة، علاوة على سلامة اللغة وحسن اختيار الموضوع الذي يدور حول القضايا الإنسانية العامة، ولم يسبق نشرها في أي ديوان أو مطبوعة ورقية، أو أية وسيلة من وسائل النشر الإلكتروني، ولم يسبق إلقاؤها في أي مهرجان أو أمسية شعرية، وألا يقل عمر المتسابق عن 30 عاماً في الأول من مارس من كل عام.
ولفت البدور إلى القيمة المادية للجائزة التي بلغت 150 ألف درهم إماراتي في أقسامها الثلاثة، بواقع 50 ألف درهم لكل قسم.
وقد تشكل لهذه الجائزة مجلس أمناء من سبعة أعضاء هم: رئيس المجلس، رئيس مجلس إدارة ندوة الثقافة والعلوم، وأمين عام المجلس، نائب رئيس مجلس إدارة الندوة والمنسق العام للجائزة رئيس لجنة المسابقات والجوائز بالإضافة إلى 4 أعضاء من كبار المبدعين والنقاد العرب.
وإيماناً من الندوة بأهمية البحث العلمي فقد استحدثت (منحة العويس للبحوث والدراسات) وتشمل محاور عدة منها: المحور الطبي – المحور الاجتماعي – المحور العلمي – المحور الاقتصادي) ويتقدم فيها الباحث بخطة ومراحل تنفيذ بحثه، وتحديد الفترة الزمنية لإنجاز بحثه ومدى استفادة المجتمع من هذا البحث.
وتتطلب معايير التقدم للمنحة مجموعة من الشروط: أن يتسم موضوع البحث بالأصالة والرصانة، وتحديد إلى أي مدى ستخدم نتائج البحث مجتمع الإمارات، كما ستعطى الأولوية للبحوث المشتركة بين مجموعة من الباحثين أو بين المؤسسات.
وسوف تمنح جوائز مالية للأعمال الفائزة على النحو التالي: الفائز الأول من كل محور 60000 درهم، الفائز الثاني من كل محور 40000 درهم، وفي حالة تعادل بحثين بالفوز بالمركز الأول تقسم القيمة الإجمالية (100000 درهم) مناصفة بين البحثين الفائزين.
وقد تشكلت لهذه المنحة أيضاً هيئة تحكيم من أكاديميين وأساتذة في كل من: (جامعة الإمارات، جامعة الشارقة، جامعة حمدان بن راشد).
وقال المهندس رشاد بوخش: «أن جائزة العويس للإبداع فتحت باب المشاركة في جائزتها التي تشجع الباحثين والدارسين الإماراتيين على توجيه أبحاثهم وجهودهم الإبداعية إلى خدمة قضايا التنمية من خلال الدراسة والتحليل والاستشراف، وإبراز المواهب المتعددة في البحث والابتكار العلمي والفكري والأدبي والفني».

وكالة أنباء الشعر

المصدر:

bottom of page