مهرجان شعري في اتحاد كتاب العرب بالسويداء

مهرجان شعري في اتحاد كتاب العرب بالسويداء

أحيا فرع اتحاد الكتاب العرب بالسويداء بمناسبة يوم الشعر العالمي مهرجاناً شعرياً في مقره بمشاركة عدد من شعراء المحافظة عكسوا بقصائدهم ومعانيهم هموماً وطنية واجتماعية ووجدانية وإنسانية قدمت بصور مختلفة.

وألقى الشاعر سهيل أبو فخر قصيدة من الشعر العامودي بعنوان (سلسبيل) أكدت على التمسك بالحياة في الوطن بينما قدمت الشاعرة ربيعة غانم قصيدتين عاموديتين إحداها بعنوان (أسئلة) طرحت فيها مجموعة من التساؤلات الانسانية والنفسية والوجودية التي تعبر عن قلقها والأخرى بعنوان “فلسفة اليقين” حول فلسفة الشعر وكيف ولمن يتجه.

في حين اختار الشاعر اسماعيل ركاب قصيدتين من إحدى مجموعاته الشعرية إحداها بعنوان (عندما) والأخرى بعنوان (شجر الندى) مقدماً بشعر التفعيلة جملة شعرية لافتة حول المرأة والغزل والطبيعة.

بينما ألقى الشاعر جودي العربيد قصيدة من الشعر الحديث بعنوان (أفق اللازاورد) الذي يحمل نصه معاني عديدة تترك للمستمع أن يقرأها كل من زاويته.

عدة قصائد من شعر التفعيلة قدمتها الشاعرة حياة نصر إحداها بعنوان (أمي) عكست ما تعنيه الأم في الحياة وأخرى بعنوان (شاعر) تصف معنى أن يكون المرء شاعراً يواجه المه بالقصيدة والكلمة والمعنى وثالثة بعنوان ( لما) تعكس ما يختلج بالشاعرة ساعة الرحيل.

تلاها على المنبر الشاعر منصور حرب هنيدي مقدماً مقطعاً من قصيدة طويلة تستلهم قصة العاشق الدمشقي محي الدين التركماني الذي كتب على صخرة المنشار في الربوة لحبيبته كلمة (اذكريني) أكد فيها أن الحب هو القيمة الباقية وأن الشعر حي لا يموت.

بينما رأى الشاعر الطبيب هشام الحناوي أن الشعر خارطة الحياة ونبضها وفلسفة الوجود مقدماً نصين بعنوان (جلال لا) و(قاب موتين).

ختام المهرجان كان مع الشاعر خلدون خيو بقصيدة بعنوان (وحي) غنية بالرمز والعمق تناول فيها الحالة الوجودية محاولاً خلق زوايا رؤية جديدة ليرى الإنسان بها ذاته بعيداً عن الرؤى التقليدية التي درج عليها الناس.

وحول المهرجان تحدثت رئيس فرع اتحاد الكتاب العرب في السويداء الكاتبة وجدان أبو محمود عن أهمية الاحتفاء بيوم الشعر العالمي بحضور كوكبة من فرسان الكلمة ليدقوا مسماراً من ضياء في جسد العتمة التي تحيطنا ولا سيما أن الأدب والشعر خصوصاً يمثل مرآة الشعوب ومقياس حضارتها وتقدمها.

حضر المهرجان حشد من الأدباء والشعراء والمهتمين بالشأن الأدبي والثقافي.

المصدر: