مكتبة “هيا نقرأ” تختتم مسابقة الأطفال “سرد الحكايات” وتناقش أهمية اللغات في شبه الجزيرة

مكتبة “هيا نقرأ” تختتم مسابقة الأطفال “سرد الحكايات” وتناقش أهمية اللغات في شبه الجزيرة

نظمت مكتبة “هيا نقرأ” التابعة لجمعية دار العطاء الخيرية، حفل تكريم للفائزين في مسابقة التحدي الصيفي (سرد الحكايات – الحكواتي)، والتي تأتي من ضمن البرامج والمسابقات الصيفية لهذا العام، والتي اتجهت لسرد القصص بأسلوب جذاب، من خلال اعتماد لجنة التحكيم على معايير مختلفة مثل الأداء، الصوت، توزيع النظرات، استخدام أدوات مساعدة، كالأسلوب وغيرها. وتقول جين جعفر مؤسسة مبادرة هيا نقرأ: ‘انه لمن الجيد تشجيع الأطفال في هذه الفترة الصعبة والظروف الصحية، وسُعدنا بالنتائج التي حصلنا عليها وعلى إبداعات المشاركين. وحصلت شريفة السالمية على المركز الأول في المسابقة باللغة العربية فيما حصلت شيخة العلوية على المركز الثاني في المسابقة ذاتها، وفازت بالمركز الأول باللغة الانجليزية آيان سيد. وعبرت السالمية عن مشاركتها قائلة: رواية القصص هي واحدة من هواياتي المفضلة، حيث إني أستغل وقت فراغي في رواية بعض القصص المفيدة والممتعة لأخوتي، عندما فزت في المسابقه زاد شغفي وطموحي في أن اصبح كاتبة وروائية في المستقبل. وقالت ميثاء المنذرية مشرفة مكتبة هيا نقرأ وعضو في لجنة التحكيم: هدفنا من المبادرة تشجيع الأطفال وإبراز مواهبهم ودعمهم بالمسابقات التي نقدمها لهم.
كما شاركت مبادرة هيا نقرأ في حلقة عمل في مجال اللغات والطبيعة في شبه الجزيرة العربية حيث نظمت الحلقة البروفيسورة جانيت ويستون من جامعة ليدز البريطانية، حيث شارك عدد من المهتمين باللغة العربية من مختلف أنحاء العالم، وكان المحور الإول عن اللغة المهرية في عمان قدمها الأكاديمي صامويل ليبهبر من كلية ميدلبري من الولايات المتحدة الأميركية بعنوان : (عندما تتجمع الألحان)، حيث عرض موقع تعريفي عن اللغة المهرية بالإضافة الى قاموس ترجمة إلكتروني ، ثم شاركت الدكتورة آنا فينسينت الأكاديمية في جامعة السلطان قابوس عن تجربتها في سرد الحكايات العمانية وقالت: ” أحب سرد الحكايات العمانية وأجدها مشابهة لبعض القصص او متكررة، أما عن المصادر التي أحصل عليها فهي إما من الكتب وقد وجدت صعوبة في اقتناء الكتب المختصة بالقصص الشعبية العمانية والمصدر الثاني عن طريق السمع من الناس ” كما شاركت جين جعفر عن تجارب مبادرة هيا نقرأ في القراءة وتحفيز الأطفال: وقالت ” لاحظت أن الأطفال هنا يكتفون فقط بقراءة الكتب المدرسية لذلك أحببت أن أكون جسرا للتواصل بين الطفل والقراءة، وكان هذا دافعا للعمل على هذا المشروع فقدمنا الكثير من الاعمال التطوعية وأقمنا عدة مكتبات في المستشفيات والمدارس، ونزور المناطق البعيدة ونبيع كتبا للأطفال بأسعار رمزية، وأيضا قمنا بمسابقات لتنمية مهارة الطفل الكتابية والقرائية، ومنها التي تهتم بعمان بشكل خاص مثل كتاب ( قصص من عمان) وكتاب (المكان المفضل لدي في عمان ، أما على الصعيد الشخصي فقد ألهمتني الطبيعة العمانية فأصدرت قصة بعنوان (سارية والسلاحف ) و ( دانة والدلفين ) ولي رواية عن الأميرة سالمة (الحب في زمن زنجبار) و(مذكرات رجل عماني من زنجبار) “.
واختتمت الحلقة بقصة شعبية حكتها ميثاء المنذرية التي عبرت قائلة : سُعدت بهذه التجربة الرائعة والتواصل مع أشخاص من مختلف أنحاء العالم، وسُعدت بأن يكون محور حديثنا عن القصص في عمان.

المصدر: