معرض «حوار لوني مع الثريا» قدّم لوحات فنية ذات أبعاد جمالية

معرض «حوار لوني مع الثريا» قدّم لوحات فنية ذات أبعاد جمالية

حققت الورشة الفنية التي كان من نتائجها معرض "حوار لوني مع الثريا"، الذي أقيم أخيرا في مركز عبدالعزيز حسين الثقافي بمشرف - نجاحا باهرا أشاد به المسؤولون والفنانون الذين تمنوا أن تكرر الفكرة في المستقبل مع فنانين آخرين، وأن يعود النشاط الفني من جديد للمدارس، بسبب ما لمسوه من إبداع للطالبات اللائي ركزن على التعرف إلى أعمال الفنانة ثريا البقصمي، ومحاولة نقل أعمالها بأسلوب خاص.

في البداية، قال الموجه الفني الأول لمادة التربية الفنية، علي العوض، إنهم في توجيه التربية الفنية يسعون إلى عمل علاقات طيبة وتعاون مشترك بين المدرسة والفنان التشكيلي والطالب، لأنّ ذلك الطالب إذا أحب الفن من خلال الفنان فسيكون طريق الفن والإبداع مفتوحا أمامه، والبقصمي واحدة من الفنانات المميزات في تعاملها الراقي مع الإدارات المدرسية، ولها أكثر من مشاركة مع منطقة حولي التعليمية، ومعرض سابق في مدرسة مشرف للبنات تحت عنوان "ثريات مشرف".

أما البقصمي فأكدت أهمية الفن في المدرسة، لأنه بمنزلة فرصة ذهبية يتعرف الطالب من خلالها على مختلف أنواع الفنون، لافتة إلى أن اختلاط طلاب وطالبات المدرسة مع الفنانين من خلال الورش الفنية يعطي مخرجات جيدة. واقترحت أن تكون زيارات طلبة المدارس للمعارض الفنية، وأيضا المعرض الدائم للفن التشكيلي في متحف الفن الحديث، للاطلاع على نتاج الفنانين الذين سبقوهم في هذا المجال.

من جانبها، قالت مديرة ثانوية بيان، عالية دشتي، إن المبادرة نالت استحسانا كبيرا، وتم تعميمها على جميع مدرّسات التربية الفنية في "ثانوية بيان".

ولفتت إلى أن المعرض كان ثريّا بالأعمال الجميلة، ذلك أن نتاج الورشة حقق المطلوب، حيث تعلّمت الطالبات التدريب على الأدوات، التي مكّنت تلك المواهب الواعدة من إتقان استخدام الفرشاة، ووضع الألوان على أسطح اللوحات، والحصول على نتائج تشكيلية باهرة، واستلهام فني لمحصلة كبيرة من التميز.

أما رئيسة قسم التربية الفنية بـ "ثانوية بيان"، خديجة الصايغ، فقالت إن لوحات الطالبات جاءت كمجهود 3 سنوات، لافتة إلى أنه لأول مرة يكون هناك معرض مشترك للفنانة القديرة ثريا البقصمي، وأيضا طالبات المدرسة، حيث وضعت البقصمي أمام تلك المواهب أعمالها التشكيلية التي تتميز بها، عبر تاريخ طويل وممتد في الرسم والإبداع التشكيلي، ومن ثم طلبت من تلك المواهب التماهي مع تلك الأعمال، وتقليد عناصرها، لينتج عن ذلك لوحات فنية ذات أبعاد جمالية عدة.

بدورها، قالت فتوح شموه: "نتج عن تلك الورشة أعمال تشكيلية متنوعة، تشبه إلى حد كبير، أسلوب البقصمي في الرسم والتشكيل، مما يوحي أن الورشة حققت مبتغاها، والدليل على ذلك المعرض الذي نال استحسان وإعجاب الجميع. ومن خلال الورشة تمكنت تلك المواهب الواعدة من منتسبي المدرسة، من أن تأخذ طريقها المنشود في التعامل مع الألوان بقدر كبير من الصقل والتجريب، إضافة إلى أن تلك الورش تساهم في إثراء الساحة التشكيلية الكويتية بأسماء واعدة، وذلك على سبيل ضخ دماء جديدة في شرايين العمل التشكيلي المحلي.

المصدر: