مجلس إشراقات ثقافية يطلق فعاليته الافتراضية “كتب وكتّاب”

مجلس إشراقات ثقافية يطلق فعاليته الافتراضية “كتب وكتّاب”

نظم مجلس إشراقات ثقافية فعالية افتراضية أدبية بعنوان “كتب وكتّاب” مع كاتبات ومؤلفات من السلطنة. أتت الفعالية إيمانا من المجلس بأهمية تسليط الضوء علي الكاتب العماني وإظهار رؤيته وتطلعاته والعراقيل التي تصادفه، مع التحدث عن بداياته ليلهم الأقلام الواعدة والمواهب الجديدة ويبث الأمل بها.
الفعالية قدمتها إيمان الكلبانية وبثت من خلال قناة المجلس في اليوتيوب، تحدثت من خلالها الكاتبة إيمان فضل عن تجربتها في الكتابة والنشر، إذ صدرت لها مجموعة قصصية بعنوان “رأسي مستعار” عن دار نينوى بسوريا، وأخرى عبر المنتدى الأدبي بعنوان “أحمد يصنع الحلوى” للأطفال، كما عرضت فضل التحديات التي واجهتها لنشر القصة المصورة للأطفال كون الكتاب المصور مشروعا مشتركا بين الكتاب والرسام. وعن رأيها في المقالات تحدثت فضل عن التجاوب الذي يلقاه المقال وأهمية الكتابة عن هموم الشارع والانسان البسيط، وأكدت أن المقالات تلقى تفاعلا مهما وتوصل رسائل واضحة لجميع شرائح المجتمع الذي يتناقل المقالات عبر جميع وسائل التواصل الاجتماعي. في الإطار ذاته تحدثت الكاتبة نور الشحرية عن مجموعتها القصصية “تشرق الشمس رغم كل شيء”، حيث تفاصيل البيئة والمجتمع، ومنها القصة الرئيسية والتي دارت أحداثها الواقعية في محافظة ظفار وبالتحديد في الريف، حيث تلامس القصة مشاعر إنسانية وتحكي عن مواقف قد تحدث للإنسان البسيط الذي يسكن الريف بأدواته البدائية وحياته التي تغلب عليها الفطرة والعفوية، والمجموعة تضم قصصا قصيرة تتغلغل في صميم المجتمع، فتظهر بعض الأحداث والمواقف التي يتعرض لها الإنسان وتحدثت الكاتبة الشحرية عن التفاصيل والمعضلات والمشاعر المتزاحمة لتجسدها بطريقة أدبية وبحبكات متقنة لتكون بمثابة بطاقة تعريف لقلمها في عالم الأدب. كما ذهبت الكاتبة ميمونة البلوشية لتتطرق إلى روايتها ورغبتها في استقطاب فئات وأذواق مختلفة من القراء لقدرتها في حياكة الروايات والقصص بأساليب وأفكار مختلفة، عن “رواية الجزء المفقود” علي سبيل القول تفند البلوشية هذه الرواية على أنها بسيطة سلسة لا تتوغل في التفاصيل ولا تتعمق في الأحداث لتلامس ذوق القارئ البسيط الذي ينتابه الملل من الخوض في التفاصيل الدقيقة. فهي رواية اجتماعية عن فتاة تفقد جزءا من عقلها الباطن في مواقف طفولية غريبة، بينما تأتي رواية “اجتاحت جسدي فما ذنبي ـ سقوط أخير” لتكون رواية رعب وغموض صاغتها الكاتبة بطريقة سرد تفصيلية وأحداث دقيقة تجعل القارئ يعيش شخصية البطلة ويتلبسها ويمر بجميع التغيرات النفسية التي خاضت غمارها بطلة الرواية لينتهي الجزء الأول بسقوط أخير. وفي الشأن ذاته تحدثت الكاتبة أسماء عيدروس عن بدايات الكتابة والتي كانت منذ عام 2007 بقصة على مستوى مديرية مسقط؛ والتي فازت بالمركز الثالث عندما كانت معلمة، ثم بدأت بتأليف كتابين تربويين في العام 2009 و2011. لديها شغف كبير بأدب الطفل؛ فبدأت أول قصة بعنوان (الشجرة لبان والريح العاتية)، وكان هدف القصة تأصيل قيم العزة والشموخ، كما تتناول عيدروس مهارات التفكير كالتأثير والإقناع، ثم قصة المدينة العجيبة وهي قصة خيالية أيضا تحوي العديد من القيم كالأمانة والصدق، ثم قصة “نطوط ونطوطة”. كما تناولت في حديثها العديد من التحديات التي تواجه الكاتب العماني وأهمها هي المبالغ الكبيرة التي تطلبها دور النشر المحلية مقارنة بدور النشر الخارجية، ولعيدروس طموحات عديدة تتمثل في نشر قصص للأطفال تركز على مهارات التفكير، تهوى الكتابة في القصة القصيرة ولها كتابات لم تنشر بعد ، كما أنها بدأت بكتابة رواية ولها طموح بأن يكون لها صدى في عالم الكتابة، ولها عدة مقالات في جريدة عمان، وبالنسبة للتسويق فتقول إن الكاتب أفضل مسوق لنفسه ووسائل التواصل الإجتماعي خير دليل على ذلك إذا أحسن الكاتب امتلاك الأدوات التقنية، وترى أن القراءة بحر واسع يحتاج من الكاتب الوصول الى أعماقه.

المصدر: