top of page

مؤتمر الناشرين الدولي في السعودية يبحث استدامة القطاع

مؤتمر الناشرين الدولي في السعودية يبحث استدامة القطاع

انطلق مؤتمر الناشرين الدولي، الذي تنظمه جمعية النشر السعودية، في إطار البرنامج الثقافي لمعرض الرياض للكتاب 2023، بمشاركة نخبة من المتحدّثين السعوديين والعالميين، المختصّين بصناعة النشر، والناشرين الأفراد، والمؤلفين، وصنّاع المحتوى.
وتحدّث رئيس جمعية النشر السعودية معجب الشمري عن معرض الرياض للكتاب، "كأحد أهم المحافل التي تواكب تغيّرات المشهد الثقافي عربياً ودولياً، ومسايرة التوجّهات الوطنية، الساعية إلى مستقبل وطني أكثر ازدهاراً في مجال صناعة النشر".
وأعلن عن انطلاق أعمال جمعية النشر في المملكة "لخدمة الناشرين وتحقيق آمالهم وأحلامهم، وصناعة منجزاتنا المحلية والدولية، لنصل بها إلى أبعاد الحلم الذي ينتظر وطننا".
بعدها شهد الحضور عرضاً مرئياً للتعريف بالجمعية، تلاه توقيع عقد شركة "عرب وكفيرس لخدمات الرقمنة والتوزيع الرقمي" للناشرين السعوديين، بدعم من هيئة الأدب والنشر والترجمة.
الربط بين الثقافات
وانطلقت الجلسات الحوارية المدرجة على أجندة المؤتمر، بندوة "الاستدامة في مواجهة الأوقات الحرجة"، شارك فيها مدير معرض لندن للكتاب غاريث رابلي، الذي أشاد بمعرض الرياض للكتاب، معتبراً أنه "استطاع أن يربط بين الثقافات المختلفة والكتب المتنوعة".
وأشار إلى "التحديات التي فرضتها الجائحة على قطاع النشر، وحرصنا على الدمج بين الطرق التقليدية والتقنية للاستفادة من المعلومات وإيصالها".
من جانبه أشار مدير عام دار "نثر" للنشر العُمانية مازن المعيني، إلى "دعم الناشر العماني بطرق مختلفة، ومنح الأولوية للشأن المحلي بالتوزيع والنشر، والدعم اللوجستي في المعارض، وتوقيع اتفاقيات بين دور النشر المشتركة كنقاط توزيع خارج البلاد، وانتهاج مشروعات طويلة الأمد كالترجمة".
صندوق للناشرين
وقال راشد الكوس المدير التنفيذي لجمعية الناشرين الإماراتيين، "إن وجود الجمعية يهدف لتوحيد عمليات النشر النابعة من أهمية هذه المهنة، وتجربة الإمارات عام 2009، نجحت في الارتقاء من 10 ناشرين إلى 300 دار نشر فعّالة وجادّة، ولديها محتوى يليق بالمستوى العالمي، باتت محطّ أنظار الدول الأجنبية الساعية لشراء المحتوى".
وأشار إلى مبادرة الجمعية لتأسيس صندوق لأزمات الناشرين، ودعم المتضررين في خضم جائحة كورونا، "إذ تمّ دعم 50 دار نشر إماراتية، وهذه الوقفة عزّزت ثقة الناشر الإماراتي".
الإعاقة ليست عائقاً
تناول المؤتمر موضوع الإعاقة من خلال ندوة "الابتكار في الوصول" حلول البرمجيات التي تدعم قراءة الأشخاص ذوي القدرات المختلفة، وكيفية إيصال الكتب إليهم.
وقال مدير عام النشر في هيئة الأدب والنشر والترجمة الدكتور عبد اللطيف الواصل، "إن الهيئة معنية بذوي الإعاقة، والعمل على مشروعهم كما نصّت معاهدة مراكش التي وقّعتها السعودية مع دول عدة، وتسهيل وصول المنتج إليهم بشقّيه الورقي والإلكتروني"،
وتحدّث عن جهود الهيئة في تحويل جميع النصوص المطبوعة إلى رقمية، وكشف عن مبادرتين تتّبعان التحوّل الرقمي، هما "مبادرة النشر" و"الكتاب للجميع"، والغرض هو الوصول لجميع الفئات المستهدفة وخاصة ذوي الإعاقة.
الصيغ الرقمية للجميع
وتحدّثت مستشارة هيئة رعاية الأشخاص ذوي الإعاقة نورة الجبالي، عن الابتكار الرقمي ومساهمته في سهولة الوصول لذوي الإعاقة، والتحديات التي واجهتهم.
وأكد مهنا المهنا، الخبير في مقارنة أفضل التجارب في مجال الكتب الرقمية، "أن الصعوبة تكمن في الوسيط الناقل إلى اللغة السمعية والبصرية لذوي الإعاقة، فالصيغ الرقمية صالحة للجميع، وتعتمد في قوتها على الوسيط الناقل لها"، مشيراً إلى وجود برامج حديثة تحيل أي محتوى إلى لغة إلكترونية صالحة لذوي الإعاقة وخاصة البصرية".
يُذكر أن فعاليات معرض الرياض الدولي للكتاب 2023، تستمر حتى السابع من أكتوبر الجاري، تحت شعار "وجهة ملهمة".

الشرق

المصدر:

bottom of page