لقاء للتعاون بين “منتدى الفكر العربي” و”المعهد العالمي للتجديد العربي”

لقاء للتعاون بين “منتدى الفكر العربي” و”المعهد العالمي للتجديد العربي”

عقد لقاء تنسيقي لتدشين التعاون بين منتدى الفكر العربي والمعهد العالمي للتجديد العربي عبر تقنية الاتصال المرئي (ZOOM)، وقعت خلاله مذكرة تفاهم بين المنتدى ممثلاً بأمينه العام وزير المالية الأسبق د.محمد أبو حمّور والمعهد الذي مثلته السيدة سميرة بن رجب نائب رئيس المعهد للتخطيط والتطوير ووزيرة الإعلام السابقة في مملكة البحرين، وحضر اللقاء نخبة من أعضاء المؤسستين والمسؤولين فيهما وإعلاميون عرب.
وفي بداية اللقاء رحب الأمين العام لمنتدى الفكر العربي د.أبو حمور بالحضور؛ مشيراً إلى أن توقيع هذه المذكرة بين معهد متجدد في تفكيره ومنتدى متجذر في أفكاره يأتي ضمن عملية التشبيك وتعزيز وتفعيل التواصل بين المنتدى ومراكز الدراسات والهيئات والمؤسسات والمنظمات الإقليمية والدولية في الوطن العربي والعالم، وتعزيز التعاون والتنسيق بين مراكز الفكر والدراسات والبحوث على المستوى العربي- العربي، والعربي- العالمي، ويأتي هذا انسجاماً مع رسالة المنتدى وأهدافها وفي مقدمتها الإسهام في تكوين الفكر العربي المعاصر وتطويره ونشره، وترسيخ الوعي والاهتمام به، ولا سيما ما يتصل منه بقضايا الوطن العربي الأساسية والمهمات القومية المشتركة.
كما أشار د.أبو حمّور إلى أن المرحلة التي يمر بها الوطن العربي في ظل المتغيرات الإقليمية والعالمية والثورة الصناعية الرابعة وما نجم عنها يتطلب زيادة تجسير الفجوة بين هذه المراكز وصانعي القرار، مبيناً أن المنتدى عمل على تفعيل علاقات التعاون والشراكة والتبادل والتنسيق مع العديد من المراكز والمؤسسات الثقافية والفكرية والعلمية.
وفي كلمته قال رئيس المعهد العالمي للتجديد العربي د.خضير المرشدي: “إن اتفاقيات التعاون تعد نقطة مهمة على طريق بناء فكر عربي حديث انطلاقاً من الإيمان بأهمية وحدة الفكر العربي المفضي إلى تجديد الثقافة العربية التي تمثل البيئة والإطار لنشوء الحضارة، وإن هذه المناسبة تمثل محطة من محطات التلاقي والتفاعل والتعاون بين منتدى الفكر العربي الذي قطع شوطاً طويلاً في الفكر والثقافة خلال أربعة عقود من عمره المديد والمعهد العالمي للتجديد العربي الذي تأسس في نهاية حزيران من العام 2019 في إسبانيا بمبادرة نخبة من المفكرين والمثقفين العرب.
وأشارت نائب رئيس المعهد للتخطيط والتطوير السيدة سميرة بن رجب إلى أن توقيع مذكرة التفاهم يعزز العمل المشترك بين المنتدى والمعهد في رؤيتهما الاستراتيجية حول إحياء وتجديد الفكر العربي، ورفده بالثقافة العربية المعاصرة لأجل خير ورفعة الأمة العربية، وأوضحت أهمية أن تتوحد الجهود العربية الحكومية وغير الحكومية جميعها من أجل تغيير وتحسين حال الأمة العربية.
وتنص مذكرة التفاهم الموقعة بين المنتدى والمعهد على التعاون وتوحيد الجهود في كل ما يخدم أهدافهما، من خلال التشاور وتبادل الآراء والزيارات، وكذلك تنفيذ مشروعات مشتركة تنسجم مع أهدافهما، وإقامة فعاليات فكرية مشتركة، وخصوصاً ذات العلاقة بالقضايا العربية، بما يمثل رغبة الجانبين في تقوية وتعزيز أواصر التعاون لخدمة الفكر العربي وتطوير وتوثيق الترابط العلمي والبحثي لمواجهة التحديات واستشراف المستقبل العربي، ومواجهة التحديات التنموية في الجوانب الثقافية والاجتماعية والسياسية والاقتصادية”.

المصدر: