top of page

كتاب العنوان...صادر حديثاً ضمن سلسلة "التراث الحضري" عن الهيئة العامّة المصرية للكتاب

كتاب العنوان...صادر حديثاً ضمن سلسلة "التراث الحضري" عن الهيئة العامّة المصرية للكتاب

صدر "كتاب العنوان: المُكلَّل بفضائل الحكمة المتوَّج بأنواع الفلسفة، الممدوح بحقائق المعرفة"، الذي وضعه المؤرِّخ أغابيوس بن قسطنطين المنبجي (ت: 330هـ/ 942م)، الكتاب بتحقيق الباحث محمد عبد الخالق عبد المولى، ضمن سلسلة "التراث الحضري" في "الهيئة العامّة المصرية للكتاب".
ينطلق المنبجي في مؤلَّفه من الروايات التاريخية والكنَسية بوجه عامّ؛ وحيث تبرز قيمة ما يُقدّمه وأهمّيته الخاصة في سرْد أخبار الكنيسة ومجتمعها، وشرْح مواقفهما في مختلف العصور والمناسبات؛ فإنّه، أيضاً، يُلقي الضوء على كثير من نواحي الصلات بين الشرق والغرب، وبين المسيحية والإسلام، وهو ما يجعل تصنيفه جديراً بالدرس والمراجعة.
ويُشير مُحقّق الكتاب، في مقدّمته، إلى أنّ المصادر التاريخية المسيحية، وإنْ كانت تخصُّ أخبار الكنيسة والمجتمع المسيحي بأعظم قِسط من عنايتها، فإنها تُعَدّ دائماً مصادر عظيمة القيمة لتواريخ العصور التي عُنيت بها. وتمتاز هذه المصادر عموماً بعنايتها بتاريخ الدولة البيزنطية، حيث تفيض في تتبُّع أخبارها وعلائقها بالأمم الإسلامية إفاضة دقيقة ممتعة، وهذه ناحية لم تخصّها الرواية الإسلامية دائماً بما يجب من عناية، بل تعتمد غالباً في تناولها على هذه الروايات المسيحية. ويُرجِع سبب ذلك إلى أنّ أغلب الكتّاب المسيحيّين كانوا يَعرفون السريانية واليونانية واللاتينية أحياناً؛ ومن ثَمّ كان اتصالهم بالمراجع الأجنبية وثيقاً وانتفاعُهم بها واضحاً.
ويرِدُ ذِكر أغابيوس في المصادر العربية الإسلامية باسم محبوب بن قسطنطين الرومي؛ لأنّ أغابيوس (Agapius) تسمية يونانية بمعنى محبوب؛ وهو من مؤرّخي المسيحية الشاميّين الذين كتبوا باللغة العربية، وينحدر من أصول يونانية. ورغم أنّه يكاد لا يُعرف شيءٌ عن تاريخ ميلاده، ولا العلوم التي تلقّاها، إلّا أنّه من المعروف أنّه كان مُعاصراً لبطريرك الإسكندرية سعيد بن بطريق (ت: 328هـ/ 940م)، ولبعضٍ من كبار مؤرّخي التاريخ الإسلامي كاليعقوبي (ت: 292هـ/ 904م)، والطبري (ت: 310هـ/ 922م)، والمسعودي (ت: 346هـ/ 957م).

العربي الجديد

المصدر:

bottom of page