كاتبات عربيات يؤكدن دعمهن للقضية الفلسطينية

كاتبات عربيات يؤكدن دعمهن للقضية الفلسطينية

أقام الملتقى القطري للمؤلفين ضمن فعاليات الدوحة عاصمة الثقافة في العالم الإسلامي 2021، جلسة أدبية عن بعد بعنوان "كتاب وأدباء من بلدي"، وجاءت في إطار الاحتفاء باليوم العالمي للتنوع الثقافي.
أدارت الجلسة الإعلامية بثينة عبد الجليل، واستضافت خلالها الكاتبة الكويتية أبرار أحمد ملك الباحثة والمتخصصة بشؤون المرأة الكويتية ومؤسس عام للمكتبات الخاصة، والأستاذة عواطف عبد اللطيف الكاتبة والإعلامية السودانية والناشطة المجتمعية والحقوقية، ومن سوريا الكاتبة والشاعرة سمر الشيشكلي، ومن لبنان الكاتبة والباحثة منى بابتي.
وهيمنت حالة من التضامن مع الشعب الفلسطيني، خلال الجلسة. ووجهت الكاتبة عواطف عبد اللطيف التحية للثورة الفلسطينية، معلنة مؤازرتها للأدباء والشعراء والكتاب الفلسطينيين، "والذين هم خير من نقلوا إلينا تفاصيل القضية الفلسطينية". وفي سياق آخر، استعرضت مسيرة الأديب الطيب صالح، والذي أطلق عليه النقاد لقب "عبقري الرواية العربية".
ومن جانبها، نوهت الكاتبة سمر الشيشكلي بأهمية القضية الفلسطينية، وقالت إنها "شغلت محوراً هاماً في الكتابات السورية كما تمحورت تلك الكتابات أيضاً حول عدة مواضيع أبرزها الإنسان والطبيعة والقضايا الوطنية المختلفة". وعلى نحو آخر، قدمت نبذات سريعة حول كل من الكاتبة شهلة العجيلي وكذلك قمر الكيلاني وابنتها لينا الكيلاني، ومن الشعراء الشاعر عمر أبو ريشة ومن الروائيين منظر حلوم.
أما الكاتبة أبرار أحمد ملك فقالت إن الكويت عاصمة ومنارة من المنارات الخليجية والعربية، وأن هناك الكثير من رواد الحركة الأدبية في البلاد، منهم، الشيخ عبد الرزاق البصير والأديب فهد الدويري، والأديب حمد الرجيب، وغيرهم، "كما أن للمرأة دورا كبيرا في الحركة الأدبية بالكويت".
وبدورها، قالت الكاتبة منى بابتي إن كل الكتاب اللبنانيين عملوا تحت مظلة عربية متعدين حدود موطنهم الأساسي، خاصة بما تحقق من خلال أدباء المهجر، وأختارت منى بابتي الحديث عن جبران خليل جبران منوهة إلى أنه أديب تخطى حدود اللبنانية عندما تكلم بلسان كل عربي، فحملت كلماته قيما ومحبة.

المصدر: