فنانات وكاتبات: الأمير الراحل دعم الفن وأنصف المرأة

فنانات وكاتبات: الأمير الراحل دعم الفن وأنصف المرأة

أعرب عدد من الفنانات عن شعورهن بفقدان الأب الحقيقي والسند بالحياة، ذلك الشعور الذي تشبعن به في ظل حياة سمو الأمير الراحل الشيخ صباح الأحمد، ذلك الأب الروحي والداعم القوي للمرأة ومنصفها على مدى سنوات حكمه، ومنذ بدء مسيرته العملية التي قدم فيها كل نماذج العطاء والمساندة للفن والفنانات بشكل خاص... وهذا جانب من شهاداتهن في حقه.

في البداية بكت الفنانة القديرة مريم الصالح لوفاة المغفور له، بإذن الله، سمو الأمير الراحل الشيخ صباح الأحمد، وقالت: «فقدنا أبا وقائدا وزعيما ورجلا حقيقيا بمعنى الكلمة، وحاكما عالميا كان قدوة ومثلا أعلى لكل من يبحث عن الريادة والصدارة والتقدم ومحبة الناس».

وأكدت الصالح: «فقدنا صباحنا، الإنسان الذي أطلق عليه العالم وشعوبه قبل الداخل قائد الإنسانية، الذي حقق لشعبه الكرامة والعزة والرفعة والرخاء فعشنا في عهده كل معاني الكرامة الإنسانية والرفاهية والسلام مع الجميع، فقد كان نموذجا حيا للقوة والعفو في آن واحد، والآن رحل عن عالمنا، ولكنه ترك إرثا لا تمحوه السنون ولا العصور، وسيظل محفورا في قلوبنا إلى أن نلقى خالقنا ويرث الله الأرض ومن عليها».

واستطردت: «أدعو الله لأميرنا الجديد سمو الشيخ نواف الأحمد أن يكمل مسيرة النهضة الفنية والاقتصادية والاجتماعية ودعم المرأة وحقوقها كما أنصفها أبونا الراحل سمو الشيخ صباح، وأن يتمكن من معالجة أمراضنا السابقة التي بدأت تنخر في جسد الكويت، وهو قادر على ذلك، للحفاظ على الإرث الطيب والذكرى الطيبة التي خلفها سمو الأمير الراحل».

وذكرت «لا أنسى للمغفور له أنه كان له الفضل الكبير في دعم الحركة المسرحية بالكويت منذ خمسينينات القرن الماضي، حين استقدم الفنان القدير الراحل زكي طليمات لتعليمنا أصول المسرح القائم على الدراسة والكتابة النصية بعدما كان قائما على الارتجال في بدايات المسرح الكويتي».

وأضافت: «كان سمو الأمير الراحل أول من أسس للمسرح الكويتي الحديث، وافتتح عددا كبيرا من المسارح، وأنشأ دار الأوبرا مركز الشيخ جابر الثقافي، وسمح للمرأة بالتواجد والتقدم فنيا واجتماعيا، فعشنا تحت رعايته في دعم ومساندة مستمرة، ولقد شاركت في عدة أعمال وطنية قديمة منها (فرحة أمة)، و(ميلاد أمة) بمناسبة العام الهجري الجديد وغيرهما الكثير من الأعمال والمناسبات التي لم تعد تحتملها الذاكرة، ولكن الباقي في القلب هو حب هذا الإنسان الحقيقي الذي لا ينسى، والذي ساند المرأة بكل قوة، وبقلب الأب الحاني».

سند المرأة

من جانبها، أعربت الفنانة مي البلوشي عن عمق جرحها بفقدان الأب الروحي لكل مواطن كويتي، سمو الأمير الراحل، إذ شعر كل كويتي الآن بحزن في منزله وبين أفراد أسرته لرحيل راعي هذه الأسرة، فهو أب كل الكويتيين.

وأضافت البلوشي: «إن آلاف الكلمات لا تفي هذا الإنسان العظيم حقه، والذي لم يتخلّ عن وطنه أو مبادئه أو إنسانيته طوال عمره المديد، فلم يضعف يوما أو يتراجع عن قرار أو موقف في مصلحة الوطن، فكان مخلصا حقيقيا ومثالا مشرفا لوطنه وأمته والعالم أجمع، فقلما يوجد مثله في هذا الزمان المملوء بالصراعات».

وأكدت أنها تحاول أن تتذكر مواقفه فتجدها كثيرة لا تعد ولا تحصى، فكل كلماته حقيقية وتصل إلى القلب، وكل مواقفه فخر لأبناء وطنه والأمة العربية كلها، داعية الجميع إلى أن «يتخذوا منه نموذجا للإنسان الحقيقي الذي لم يجاملوه حين أطلقوا عليه أمير الإنسانية، فهو أول قائد عالمي يستحق هذا اللقب عن جدارة لأخلاقه الطيبة وجميل صنائعه».

وقالت: «أشعر منذ سماع الخبر بأن الحياة مظلمة، والنهار حزين كحزن قلوبنا بدون صباح هذه الأمة، وأدعو الله أن يكون سمو الأمير الشيخ نواف الأحمد امتدادا حقيقيا لأميرنا الراحل، وأن يؤسس فوق ما بناه من حقوق للشعب الكويتي، وأن يتخذ ذات مواقفه من المرأة الكويتية التي وجدت دعما حقيقيا ومكانة ومرموقة ونهضة مجتمعية في عهده، فلقد شعرنا بوجود أبينا الراحل بأريحية وسند وظهر قوي».

وتابعت البلوشي: «جميعنا متفائلون بسمو الأمير نواف، ونسانده وندعمه ونقف خلفه راضين بحكم الله الذي اختار عبده الصالح سمو الأمير الراحل ليرقد إلى جواره، ونحن مع أميرنا الشيخ نواف قلبا وقالبا لاستكمال ما بدأه أبونا رحمة الله عليه».

أملنا بالحياة

من ناحيتها، نعت الفنانة زهرة الخرجي رحيل صاحب السمو الأمير الراحل، مؤكدة أنه كان منبع الأمل لكل كويتي أو مقيم على هذه الأرض الطيبة، فكان إذا اشتكى أي إنسان إلى صاحب السمو وجد حلاً لمشكلته، إذ كان حقا منصفا لكل إنسان».

وتابعت الخرجي: «في حياتنا يوجد أشخاص يعدون دعائم أساسية بدونهم تختل الحياة ويصاب الإنسان بعدم التوازن، هكذا كان سمو الأمير الراحل لشعبه والمنطقة كلها، فكان مصدرا للتوازن في حياتنا والسند والقوة وصمام الأمان في كل محنة».

وأكدت أن «هذا الانطباع حقيقة مؤكدة عرفها العالم كله، وآمن بها واعترف بسمو الأمير الراحل قائدا للإنسانية، وبلده هي بلد الكرامة والعزة والرفعة، فعشنا في عصره رفاهية ونهضة، وشعرت المرأة خلال العقود الأخيرة بريادتها المحلية والعالمية، وأصبح لها مكان مرموق فنيا وإداريا، ولا أحد يستطيع أن ينكر ما حققته المرأة من مكتسبات في عهد الأمير الإنسان، الذي نرجو الله أن يسكنه فسيح جناته جراء عدله وإنصافه المظلومين والضعفاء».

كبرنا في كنفه

بدورها، قالت الفنانة الشابة سعودة: «أنا من مواليد التسعينيات وعاصرت فترة تولي سمو الأمير الراحل الشيخ صباح مسند الإمارة، وكنت حينها في سن صغيرة، وكنت أعرف أبانا الشيخ جابر، وحينها علمت أن الشيخ صباح تولى الحكم، هذه ذكرياتي بالطفولة، ومنذ ذلك الحين وأنا أشعر بالأمان، فلا نقول إلا أبونا، وكبرنا في كنفه وتحت رعايته وفي ظله، وعشت في حماه وفي عزه بوطني الكويت، وأشعر بعد رحيله بالخوف على نفسي كأني فقدت أبي الحقيقي، ولِمَ لا وهو كان أبا لجميع الكويتيين على مستوى كل الأجيال والقبائل. واعتصر قلبي الألم لرحيله في شعور حقيقي باليتم».

وأضافت سعودة: «أقول لأبينا سمو الأمير الشيخ نواف نحن أبناؤك، ونأمل أن نعيش في كنفك كما حيينا في كنف أبينا سمو الأمير الراحل، الذي تحقق في عهده كل شيء تطلعنا إليه، فكان مجيبا لنا قبل أن نسأل، وكان محققا لأمانينا كالأب الذي لا يبخل على أبنائه بأي شيء، ونحن على يقين أن الله حافظ الكويت شعبا وأرضا وقيادة، وأن الله سيساندك في تلك المهمة الصعبة لاستكمال ما بدأه أبونا الشيخ صباح، وأن تدعم المرأة كما ساندها، وأن نحظى في كنفك بالأمان والنعم التي حبا الله بها أرض الكويت».

وأكدت «ونقسم أننا معك وخلفك صفا واحدا، وأن الكويت لا يقدر عليها أحد، فهي حصن راسخ في قلب هذه الأمة، وفي قلب قيادتها الحكيمة، وفي قلب أبنائها والعالم أجمع، حيث ترك لك لنا أبونا الشيخ صباح إرثا طيبا في قلوب العالم بعدما نهض بالكويت حتى صارت بلدا للإنسانية».

من ناحيتها، أكدت الإعلامية أمل عبدالله أن «وفاة الراحل سمو الأمير الشيخ صباح الأحمد أثرت علينا بشكل كبير، فقد كان الراحل مهندس السياسة الكويتية، وليس فقط حاكما، هذا الرجل طوال خمسين عاما، وأنا في مثل سني لم أشاهد أمامي إلا سموه، فقد كان يتحرك على جميع المستويات، وكان له وجود ورأي في جميع القضايا الاقتصادية، والسياسية، والاجتماعية، والأمير الراحل ليس فقط وزيرا، بل بعد ذلك أصبح رئيس وزراء، ثم حاكما، وكان مؤثرا وموجودا منذ نعومة أظفاره».

وتابعت عبدالله: «تعرفت على سموه منذ أن كانت هناك مطبعة الحكومة، بعد ذلك أصبحت الإرشاد، ولا ننسى أنه أول وزير للإرشاد والأنباء التي أصبحت بعد ذلك وزارة الإعلام، وعندما تحولت كان على رأس هذه الوزارة، والحقيقة انه حتى بشأن قضايا المرأة أصدر مرسوما بإعطاء دور للمرأة في الحياة السياسية، أنا على ثقة كبيرة بأنه وراء هذا الأمر، لأنه عودنا أن نرى فيه الوجه المشرق، هو كان البهجة والتطلع، هو النقطة الحضارية في هذا الكم الكبير من الرجال المخلصين الذين أخذوا بيد الكويت نحو النهضة والتقدم والرقي، نحو الرفعة».

وأضافت: «كثير من القضايا كنا نذهب ونعرضها عليه، وكانت ابتسامته تعطي ما هو مطمئن، تعطي الأمل والحياة، تعطي إذا لم يحدث هذا الأمر اليوم يحدث غدا، هذه ليست هينة ولا أي رئيس دولة يملكها، فالشيخ صباح الأحمد شيء متفرد، لكن الموت والحياة بيد رب العالمين، نسأل الله أن يسدد خطوات صاحب السمو الشيخ نواف الأحمد، وهذه الأسرة الكريمة، أسرة آل الصباح، عودتنا دائما وأبدا تقدم الرجال المخلصين، نسأل الله أن يوفقه وأن يرزقه البطانة الحسنة، والكويت تستحق الحب والعطاء، والوفاء، الله يرحم الشيخ صباح الأحمد، والله يبارك لنا في سمو الأمير الشيخ نواف الأحمد».

الحقوق السياسية

من جانبها، قالت الروائية جميلة سيد علي: «لن تنسى المرأة الكويتية وأنا أولهن ذلك الإنجاز الإنساني الخالد الذي تم في عهد الأمير الراحل سمو الشيخ صباح الأحمد، طيب الله ثراه، في مايو 2005 بأن المرأة الكويتية مساوية للرجل في الحقوق السياسية كاملة وأهمها الانتخاب والترشح وتبوؤ المناصب القيادية».

وتابعت: «يوم متألق في صفحات تاريخ بلادنا الغالية توّجت به المرأة إنجازاتها العلمية والاقتصادية والاجتماعية والمهنية التي تمتعت بها في عهد الحرية والاستقلال، تبنى الأمير الراحل، رحمه الله، تعزيز ثقافة المساواة بين الجنسين في المجتمع الكويتي، لإيمانه العميق بدور المرأة الريادي في نهضة المجتمع وكفاءتها المشهودة بها في هذا المجال، فتمتعت سيدات فاضلات إبان عهده المشرق بتبوؤ مناصب محلية وخارجية لخدمة الكويت الغالية، محققة بعملها الجاد أسمى درجات الوفاء لكويت أعطت بلا حدود، ولقائد حمل الكويت وأهلها أمانة في قلبه طوال سنوات حياته».

واستدركت: «سنظل نستذكر ما حيينا من جعل من همومنا وتطلعاتنا شغله الشاغل، فأوصى بنا خيرا في جميع المجالات قولا وفعلا. كلنا يقين بحتمية زوال ما تبقى من ممارسات مجتمعية تمييزية ضد المرأة بفضل الجهود الوطنية الحثيثة التي تتوخى الاقتداء بتعليمات القائد الإنساني لكويتنا الغالية واهتمامه بالمرأة، الأم والأخت والابنة والزوجة».

إعلاء قيمة الفن

من جهتها، أكدت الفنانة القديرة هيفاء عادل أن «الفن تنفس رياح الصباح المنعشة في عهده، فكان أكبر داعم للفن ولحضور المرأة بقوة في هذا المجال الهام الذي لا يسير على قدم واحدة، بل يجب أن تقف المرأة إلى جوار الرجل لاكتمال الصورة وحركة الحياة الفنية».

وأشارت هيفاء إلى أن مواقفه الحكيمة في إدارة ملفات الدولة وكل القطاعات كان لها دورها القوي في إعلاء قيمة الفن الكويتي، واحتلال الكويت صدارة القائمة على مستوى فناني الخليج، وهي مكانة مستحقة بعد الدعم القوي الذي حظينا به في عهد سموه»، معربة عن مصابها الأليم في فقدان صاحب السمو، رحمة الله عليه، قائلة: كان نعم الأب والأخ والراعي والحاكم الذي لا يختلف عليه اثنان في هذا العالم».

ولفتت الفنانة القديرة أسمهان توفيق إلى دور سمو الأمير الراحل في دعم الحركة الفنية بالكويت، والتي لم تكن لتنهض أو تتصدر بلدان الخليج لولا التواجد القوي للمرأة وصدارتها المشهد، حتى ظهرت الأعمال الفنية التي تتولاها المرأة أو تتصدرها منفردة بدعم قوي من صاحب السمو الراحل الذي آمن بالمرأة وأهميتها لحركة فنية كويتية رائدة، رحمة الله عليه وأسكنه فسيح جناته على ما قدم لأرضه وشعبه والإنسانية كلها.

وأفادت بأن رحيل أمير الإنسانية أمر جلل، كسر قلوب كل من يحيا على هذه الأرض الطيبة، مؤكدة أن ما أسسه في حياته باق ومستمر رغم رحيل روحه إلى الرفيق الأعلي، والأعمال الطيبة لا تموت بل تبقى راسخة في الوجدان، ولذلك فإن ما أسسه في الكويت أرضا وشعبا باق أمد الدهر، كما ستبقى ذكراه الطيبة العطرة في نفوس الجميع.

الكويت قبلة الفن

وأعربت الفنانة البحرينية في الشرقاوي، المقيمة في الكويت، عن حزنها الشديد لرحيل الأب والقائد الحكيم الذي أتاح للمرأة الخليجية فرص الوجود بقوة في الدراما الكويتية الرائدة حتى أصبحنا نحسب على الفن الكويتي قبل البحريني، حيث نجح في جعل الكويت قبلة الفن والفنانين ومكانهم الأول.

وقالت الشرقاوي: «إن البحرين شعبا وأرضا تبكي صاحب السمو، فقد كان أبا لكل أبناء الخليج، بل هو أب إنساني لكل شخص وكل محتاج وكل وافد وكل مواطن، لم يفرق بين أحد ولم يقدم أحدا على أحد»، متابعة: «جميع الفنانات يسعين للالتحاق بالحركة الفنية الكويتية، فهي مجال رحب يعطي المرأة مكانتها ومساحتها ودورها، ولم يكن ذلك إلا بقيادة حكيمة ارتأت أهمية اقتناص المرأة فرصتها في هذا المجال الهام لتحقيق التوازن الفني والمجتمعي».

سلك القضاء

وأكدت الفنانة هند البلوشي أنها تتذكر كل مواقف صاحب السمو الراحل، فمواقفه وكلماته الحانية كأب رحيم لا يمكن نسيانها أو التخلص من تأثيرها الطيب في النفس.

وأضافت البلوشي أن المرأة في عهده تمكنت وتقلدت أعلى المناصب حتى الوصول لسلك القضاء، وعلى المستوى الفني شعرت المرأة بحرية كاملة، فأصبحت مخرجة ومنتجة ومؤلفة وممثلة، وذلك في إطار عام من الأصول والمبادئ القويمة التي لم يتخل عنها المجتمع الكويتي.

واستطردت: «كان أبا للفنانين ولكل الشعب الكويتي، كما كان حاضرا بقوة في الفعاليات الفنية ومشجعا للفنانين، ويقدرهم ويحبهم ولم يبخل يوما على القطاع الفني بأي من متطلباته، رحمه الله وأسكنه فسيح جناته».

إنجازات غير مسبوقة

وقالت د. نادية القناعي: «رحم الله صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد، فقد شهدت المرأة في عهده إنجازات غير مسبوقة، فعلى الرغم من مطالبة المرأة بحقوقها السياسية طوال عقود فإنها لم تحصل على هذه الحقوق فعليا وعلى أرض الواقع الا بعد توليه مسند الإمارة، حيث دخلت مجلس الأمة عام 2009 للمرة الأولى أربع نساء، وهذا حدث سيذكره التاريخ بكثير من الإجلال والاحترام، وأصبحت تشارك في دوائر اتخاذ القرار بفعالية، ولها شخصيتها ورأيها ومساهمتها في تغيير ديرتها إلى الأفضل، فلم يعد قرارها استشاريا فقط».

وتابعت: «كما دخلت سلك القضاء، وأصبحت قاضية إلى جانب انخراطها في السلك العسكري، فأصبحت للكويت شرطة نسائية للمرة الأولى في تاريخها، ولم تكن هذه الإنجازات وغيرها لتتحقق للمرأة لولا رؤية صاحب السمو الراحل وانفتاحه وتقديره لدور المرأة وأهميته في بناء المجتمع وترسيخ مكانتها وقدرتها على تحمل المسؤولية، فقد عاشت المرأة في عصره فترة ازدهار وتحقيق أمانيها وطموحاتها، بعد أن كانت مجرد أحلام ومطالبات، رحم الله أمير الكويت الراحل».

من ناحيتها، قالت الفنانة والمذيعة فاطمة الطباخ إن سمو الأمير الراحل كان داعما للمرأة منذ عهد رئاسته لمجلس الوزراء، ويُعد الأول في إعطاء المرأة حقوقها السياسية، فصارت المرأة عضوا في مجلس الأمة، والمجلس البلدي، وأخيرا في السلك القضائي.

وأضافت: «كان سموه يشاطر المرأة إنجازاتها، وداعما ومشجعا لها، وهذا يدل على أن سموه كان رجلا ذا حكمة، ودبلوماسيا من الطراز الأول، وكأنه هو الذي يقود السياسة، وليست السياسة هي التي تفرض نفسها عليه».

ولفتت إلى أن سموه كان داعما للمرأة في مجالات أخرى، منها ظهورها في الإعلام بالآونة الأخيرة، خصوصا المرأة الكويتية،

إضافة إلى المناصب الحكومية والقيادية، فقد «كنا في السابق نرى أن المرأة لا تأخذ حقها، وفي عهده أعطى المرأة فرصة كبيرة، وجعل صورتنا جميلة أمام العالم أجمع، فالناس تمدح وتشكر في الكويت بسبب أبينا صباح، وآل الصباح، كما أن الجميع يمدح فينا، لأننا مترابطون، ومتماسكون مع بعضنا البعض».

آلاف الكلمات لا تفي هذا الإنسان العظيم حقه فلم يتخلَّ عن وطنه أو مبادئه أو إنسانيته مي البلوشي

فقدنا حاكماً عالمياً كان قدوة ومثلاً أعلى لكل من يبحث عن الريادة والصدارة والتقدم مريم الصالح

الفن تنفس رياح الصباح المنعشة في عهد صاحب السمو الراحل هيفاء عادل

صاحب السمو الراحل آمن بالمرأة وأهميتها لحركة فنية كويتية رائدة أسمهان توفيق

أمير الإنسانية تبنى تعزيز ثقافة المساواة بين الجنسين في المجتمع الكويتي جميلة سيد علي

في عهده صدر مرسوم إعطاء المرأة حقوقها السياسية في الانتخاب والترشُّح أمل عبدالله

كان منبع الأمل لكل كويتي أو مقيم على هذه الأرض الطيبة زهرة الخرجي

سمو الأمير الراحل كان داعماً ومشجعاً للمرأة الكويتية فاطمة الطباخ

المصدر: