رابطة الأدباء تستضيف أولى أمسيات شعر الهايكو

رابطة الأدباء تستضيف أولى أمسيات شعر الهايكو

انطلقت أولى أمسيات "نادي الهايكو" في رابطة الأدباء الكويتيين، بأمسية تعريفية عن "شعر الهايكو"، شارك فيها الشاعران حنان عبدالقادر وسالم الوكيل، وقدَّمها رئيس نادي الهايكو فيصل سعود، وحضرها جمع من الأدباء والمثقفين.

وبهذه المناسبة، قال الشاعر فيصل سعود إن نادي الهايكو هو نادٍ أدبي ليس بجديد على الساحة الثقافية الكويتية، وتم نشر إبداعاته بالكويت في عام 1973 بمجلة عالم الفكر، وكذلك في إصدارات المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب في "إبداعات عالمية" عن أدب الهايكو.

وأوضح أنه فن ياباني، وكتب عنه شعراء لهم قيمتهم الأدبية في اليابان، مثل الشاعرين باشو وبوسون، مشيرا إلى أنه انتشر في الفترة الأخيرة بالوطن العربي، مثل: المغرب، مصر، فلسطين والأردن، وأسست فيه نوادٍ، حتى جاء التصور لإنشاء نادٍ في الكويت، مثلما هناك نوادٍ في العديد من الدول.

وأضاف سعود أن أدب الهايكو يضاف إلى الأدب العربي، وله قبول كبير في الكويت، كأحد أشكال اللغة العربية، حيث يعتمد على صورة مشهدية مختزلة وموسمية في الفصول الأربعة. أما أهداف الهايكو، فتعتمد على نوع من التجديد والتطوير والتنوير، لذلك فإن النادي سينظم ورش عمل، وأمسيات شعرية، وندوات تعريفية، لاستقطاب شعراء الهايكو من خارج الكويت.

من جانبها، قالت الشاعرة حنان عبدالقادر إن شعر الهايكو ينطلق من فلسفة يابانية يُطلق عليها فلسفة "الزن"، لافتة إلى أنها أحبَّت تلك الفلسفة، وقرأت عنها الكثير، حتى تدلو بدلوها في هذا المجال، لمحبتها للحكمة التي ينطوي عليها شعر الهايكو. وذكرت أنها ستستمر في كتابة قصائد بشعر الهايكو، التي أنشدت بعضها، واستلهمت مواضيعها من الحياة والطبيعة، واستخدمت فيها مفردات تعبيرية جميلة نالت استحسان الحضور.

أما الشاعر سالم الوكيل، فقال إن شعر الهايكو قديم، ويعتمد على مقاطع اللغة اليابانية، وليس الحروف، ويُكتب على طريقة 17 مقطعاً، ويخاطب الطبيعة وما وراءها، ومن ثم ينتقل إلى الحياة الإنسانية، مضيفا أنه رمزية تجريدية، وليس مجرد أسطر تُكتب، وحين عُرب ازداد بهاؤه، وانتشر في العالم العربي، مضيفا أنه يستعد لإصدار ديوان في شعر الهايكو.

وألقى الوكيل عدداً من قصائده التي تتسم بالدقة في اختيار المفردات والمعاني.

من جهتها، قالت أمين سر رابطة الأدباء الكويتيين أمل عبدالله إن "تغيرات الثقافة كتغيرات الزمن تحتاج إلى التنويع والتجديد، وبما أن شعر الهايكو أصبح له مدرسة في العالم، فنحن بالكويت ورابطة الأدباء لن نتأخر عن دعم الشباب الذين يستهويهم هذا اللون الأدبي". وأشادت بأداء الشعراء المتميز، حيث أعطوا لكل كلمة حقها من المعنى، كما قامت بتكريم الشاعر سالم الوكيل عن إبداعاته الشعرية.

المصدر: