top of page

دبي تحفز المبدعين على اكتشاف روائع الخط العربي

دبي تحفز المبدعين على اكتشاف روائع الخط العربي


 

أطلقت «دبي للثقافة» مشروع «دورات الخط العربي والزخرفة والتذهيب» الذي يعد إحدى أهم المبادرات الثقافية التي تسهم في نشر جذور الثقافة العربية والإسلامية بدعم من هيئة الثقافة والفنون بدبي «دبي للثقافة» وذلك بهدف تمكين المبدعين تحت مظلة «بينالي دبي للخط»، وتشجيع أصحاب المواهب الناشئة على اكتشاف روائع الخط العربي، إلى جانب فتح آفاق تعليمية وتثقيفية حول تاريخ وفلسفة هذا الفن العريق من خلال 16 ورشة عمل إلى جانب الدورات التخصصية في الخط العربي والزخرفة والتذهيب بالإضافة إلى الكتابة الإبداعية والجلسات الحوارية.

جمال وسحر

وحول أهمية ورش الخط العربي والزخرفة والتذهيب التي أطلقتها هيئة الثقافة والفنون في دبي وتستمر حتى 29 مايو الجاري، يقول الخطاط عبدالرزاق المحمود: إن اللغة العربية ليست فقط كغيرها من اللغات الأصيلة والنابضة بالعراقة بل تحمل هوية الأمة العربية، وبطبيعة الحال فإن حروفها على تعدد أنواع الخطوط التي تكتب بها وبما فيها من جمال وسحر يسر الناظرين، فإنها تحمل الهوية العربية ولا بد من إبراز هذه الهوية للناس على اختلاف ثقافاتهم وأجناسهم، وذلك من خلال ورش الخط العربي والزخرفة الإسلامية.

ويضيف: من الضروري جداً السير في إثبات ثقافة ومكانة العربية بين الأمم، فبعد الجهد الكبير الذي بذله المسلمون في مجالات الفن والثقافة والعمارة وفي مجالات الحياة كافة، لابد لهذه الإنجازات أن تستمر وتبقى حاضرة على مر العصور وأن نبقى فخورين دائماً بما نملكه من فنون راقية وثقافة أصيلة.

قيمة معرفية

وفيما يتعلق بأهمية الورش التفاعلية والتي تتضمن فئات متعددة مع التركيز على فئة المواهب الناشئة يؤكد الخطاط عدي الأعرجي أنه وبلا شك تسهم الورش التفاعلية في زيادة انتشار المعلومات والعلوم وبما أن الخط العربي هو من أهم الفنون العربية والإسلامية فكل المعلومات المتعلقة به تعرف بالثقافة العربية وخاصة أن المشاركين في هذه الورش هم خليط من ثقافات مختلفة. وأكد الأعرجي أن مشروع «الخط العربي والزخرفة والتذهيب» يسهم في ترسيخ الهوية العربية والتعريف بها كأحد الروافد المعرفية

حوار الحضارات

ويشير الخطاط زيد الأعظمي إلى أن ورش الخط العربي لها دور هام في نشر الثقافة العربية والإسلامية من خلال عدة جوانب أهمها تعلم قواعد الخط العربي وأصوله وأنواعه المختلفة وفهم جمالية هذا الفن وفلسفته، ممّا يُساهم في تعزيز أهميته في الثقافة العربية والإسلامية، إلى جانب نشر الوعي بالفنون الإسلامية بشكل عام، وذلك من خلال تعليم المشاركين تاريخ الخط العربي وتطوره وأهمّ الخطاطين العرب والمسلمين وأنواع الفنون الإسلامية الأخرى مثل الزخرفة والتذهيب والنقوش العربية. بالإضافة إلى بناء جسور التواصل بين الأجيال، حيث يُمكن للأجيال الجديدة أن تتعلم من كبار الخطاطين وتُحافظ على هذا الفن العريق.

ويضيف: الخط العربي يمثل تراثاً ثقافياً غنياً يُجسّد هوية الأمة العربية والإسلامية. وتُعدّ إعادة إحياء هذا الفن مسؤولية جماعية للحفاظ على هذا الإرث ونقله للأجيال القادمة وتعزيز الإبداع والابتكار في المجالات الفنية المختلفة، بهدف خلق أعمال فنية جديدة تُجسّد روح العصر الحديث، بالتزامن مع القيمة التربوية والاقتصادية لهذا النوع من الفنون العربية والإسلامية والتي تدعم حضور فرص عمل جديدة في مجالات التصميم والطباعة والإعلان. ومجال واعد لريادة الأعمال الإبداعية. من خلال توثيق وتسجيل الأعمال الفنية القديمة وتأهيلها وعرضها للجمهور. كأداة قيّمة للتبادل الثقافي والحوار الحضاري بين الشعوب.


البيان

المصدر:

bottom of page