دار شعر مراكش تستضيف أصواتاً مختلفة

دار شعر مراكش تستضيف أصواتاً مختلفة

التقت أصوات شعرية مغربية من أجيال مختلفة، في فقرة «مقيمون في الدار»، التي اختارتها دار الشعر بمراكش، للمزيد من الانفتاح على التجارب الشعرية المغربية وعلى شجرة الشعر المغربي الوارفة بالعطاء.

واجتمع كل من لطيفة المسكيني ومحمد بوجبيري وإسماعيل آيت إيدير، في مقر دار الشعر بمراكش، أول من أمس، ليشكلوا ديواناً مصغراً من تجربة الشعر المغربي الحديث، بأصوات شعرية قدمت قصائد تحتفي بالدهشة والصفاء الإنساني.

واختار الشاعر محمد بوجبيري، أحد رواد مرحلة الثمانينيات، أن يخص جمهور دار الشعر بمراكش، بنصوص جديدة تسافر في «أسئلة القلق الوجودي». فيما ظلت الشاعرة لطيفة المسكيني، الصوت الشعري التسعيني، عبر تجربتها الشعرية تستقصي من خلال نصوصها «الصفاء الإنساني» في أرقى تجلياته. واختتم الشاعر الشاب إسماعيل أيت إيدار، من شعراء الألفية الجديدة وأحد إشراقات «الموسم الرابع لورشات الكتابة الشعرية للدار»، ديوان «مقيمون في الدار» بقصائد من «مجازات الدهشة».

ثلاثة أجيال شعرية خطت ديوان فقرة «مقيمون في الدار»، في لقاء ممتع يحمل الكثير من الدلالة في قدرة القصيدة المغربية الحديثة على نسج أفقها واستمراريتها، من ماضيها إلى راهنها إلى فتح كوة على المستقبل.

المصدر: