top of page

حمزة العلوي يتوج بجائزة شاعر ولاية سكيكدة الجزائرية

حمزة العلوي يتوج بجائزة شاعر ولاية سكيكدة الجزائرية

وصلت مسابقة شاعر ولاية سكيكدة،في الشرق الجزائري، إلى محطتها النهائية، بتتويج المبدع حمزة العلوي بلقبها،بعد تنافس إبداعي كبير مع عدد من شعراء المنطقة،وقد وصل للنهائي الى جانب العلوي كل من الشعراء: الصادق حفايظية،جلال قصابي،فارس بيرة،سعيدة لكحل.

والمسابقة برعاية وزارة الثقافة والفنون، وقد أشرفت عليها المكتبة الرئيسية للمطالعة العمومية نور الدين صحراوي(مديرها الاستاذ محمد جاية) إلى جانب بيت الشعر بسكيكدة (رئيسه احسن دواس) وجمعية الشاطئ للفنون والأدب(رئيسها الشاعر عاشور بوكلوة).. بمساهمة دار الثقافة محمد سراج و مديرية الشباب والرياضة بالولاية

و قال الشاعر عاشور بوكلوة (وهو فدائي الثقافة الجزائرية) :”إن نجاح اي مبادرة ثقافية لا يمر الا بالنية الخالصة وبالعمل الجاد والتعاون دون خلفيات شخصية”، وركز في كلمة الافتتاح على اهمية تحفيز المدعين والارتقاء بالعمل الثقافي بالتفاعل مع الجمعيات النشطة والحاضرة في الميدان، وبين أن جمعية الشاطئ تمتلك الكثير من الافكار والمبادرات الثقافية، لخدمة الثقافة الوطنية، أما مدير المكتبة السيد جابة فرحب بكل الضيوف،وركز على مساندة المبدعين و الشعراء ضمن دور و استراتيجيات المكتبة و الوزارة لنشر اعمال المبدعين وصناع الكتاب والتعريف بهم،مع المعهد بدعم جوائز المسابقة مستقبلا وتطويرها، في حين أكد الشاعر سليمان جوادي على أن بيت الشعر سيعمم فكرة شاعر سكيكدة على كل الولايات الجزائرية.

وشهد اللقاء الأدبي حضور المفتش العام للولاية ممثلا للوالي،و حضور مديرة الثقافة و مدير الشباب والرياضة ،إلى جانب عدد من أدباء و مثقفي و أهل الفكر و الاعلام بسكيكدة،كما حضر الاستاذ الشاعر سليمان جوادي رئيس بيت الشعر الجزائري، الاستاذ الناقد و الكاتب الصحفي علي خفيف(جامعة عنابة)، الاستاذ الشاعر عبد الحليم مخالفة(جامعة قالمة)،الاستاذ الشاعر نذير طيار(من جامعة قسنطينة، وهو صاحب جائزة شاعر المصطفى صلى الله عليه وسلم، التي نظمتها وزارة الثقافة منذ ايام فقط).

للتذكير فإن لجنة التحكيم تشكلت من اساتذة جمعوا بين الممارسة الابداعية و الكتابة النقدية، وهم: إدريس بوذيبة (رئيسا)، يوسف وغليسي،أحسن دواس، وقدمت اللجنة ملاحظاتها المختلفة في الجوانب الجمالية و اللغوية و الدلالية للنصوص،و اهتمت بقضايا الموسيقى والأسلوب والتصوير وبناء القصائد. وقد تباينت الموضوعات التي كتبها الشعراء، ففيهم من رحل الى التاريخ الاسلامي والزمن الاندلسي، وفيهم من وظف التراث الشعبي(قصة حيزية)، وفيهم من كتب عن مأساة غزة و نبض المقاومة، وعن الهوان العربي، ومن الشعراء من كتب في المديح النبوي والصوت الصوفي،وفيهم من مزج الذاتية بالجماعي …، كما تباينت المستويات اللغوية و التوظيفات الموسيقية والأخيلة بين الشعراء،و امتزج التصريح بالتلميح عندهم حسب لجنة التحكيم.

وقد اُطلق على هذه الطبعة اسم الشاعر الجزائري الراحل عبد الملك بوذيبة. وهو من الشعراء الشباب الذين أبدعوا و قدموا منجزا أدبيا جميلا،كما نال بعض الجوائز في الشعر و نشر كتاباته وابداعاته في الصحافة الوطنية والعربية.وكان ناشطا ثقافيا إلى جانب نخبة من شعراء سكيكدة،علما أن المنطقة معروفة بكثرة شعرائها الذين تميزوا وتألقوا، ونالوا الجوائز الوطنية و العربية .


وأش

المصدر:

bottom of page