جائزة الشيخ زايد للكتاب تواصل استقبال الترشحات

تواصل “جائزة الشيخ زايد للكتاب” استقبال الترشحات لدورتها الخامسة عشرة، حتى الأول من (أكتوبر) المقبل، وذلك ضمن فروعها التسعة: الآداب، والترجمة، والتنمية وبناء الدولة، والثقافة العربية فى اللغات الأخرى، وأدب الطفل والناشئة، إلى جانب فئة الفنون والدراسات النقدية، وفئة المؤلف الشاب، وفئة النشر والتقنيات الثقافية، وأخيرًا شخصية العام الثقافية، حيثُ «تستكمل (جائزة الشيخ زايد للكتاب) مسيرتها فى الاحتفاء بالمبدعين من الكتّاب، والمفكرين والباحثين ودعم دورهم كمساهمين رئيسيين فى إنارة العقول وتطوير الوعى الثقافى والمعرفى فى مجتمعاتهم. ورغم الظروف الاستثنائية التى نعيشها حاليًا»، كما قال الدكتور على بن تميم، أمين عام الجائزة.

ويشملُ كل فرع من الجائزة تفرعات داخلية، إذ يشمل فرع (الآداب) المؤلفات الإبداعية فى مجال الشعر، والمسرح، والرواية، والقصة القصيرة، والسيرة الذاتية، وأدب الرحلات، وغيرها من الفنون السردية والإبداعية. فيما تضم فئة (الترجمة)، المؤلفات المترجمة مباشرة عن لغاتها الأصلية من اللغة العربية وإليها، بشرط الالتزام بأمانة النقل، ودقة اللغة، والجودة الفنية، وأن تكون الترجمة إضافة جديدة للمعرفة، وللتواصل الثقافي. أما على صعيد جائزة (التنمية وبناء الدولة)، فتتسعُ لمختلف المؤلفات المتعلقة بالعلوم الإنسانية، من مجالات تتناول الاقتصاد، والاجتماع، والسياسة، والإدارة، والقانون، والفلسفة من منظور التنمية وبناء الدولة، وتلك المؤلفات التى تقدم رؤى حول التقدم والازدهار، سواءً كانت فى الإطار النظرى أو التطبيقي.

وتذهبُ جائزة (الثقافة العربية فى اللغات الأخرى) لتشمل جميع المؤلفات الصادرة باللغات الأخرى عن الحضارة العربية وثقافتها، بما فيها العلوم الإنسانية، والفنون، والآداب، والتاريخ، وغيرها… فيما تضم جائزة (أدب الطفل والناشئة) المؤلفات الأدبية، والعلمية، والثقافية المخصصة لهذه الفئة فى مراحلها العمرية المختلفة، سواء كانت إبداعية، أو إعادة صياغة للحقائق التاريخية والعلمية فى إطار فنى جذاب ينمى حب المعرفة، والحس الجمالي.

أما جائزة (الفنون والدراسات النقدية) فتعنى بكل الدراسات النقدية فى مجالات التشكيل، والسينما، والموسيقى، ودراسات فنون الصورة، والعمارة، والخط العربي، والنحت، والآثار التاريخية، والفنون الشعبية، ودراسات النقد السردي، والشعري، وتاريخ الأدب ونظرياته. لتجيء بعدها جائزة (المؤلف الشاب)، التى تشمل مختلف الفئات، بيد أنها مخصصة للشباب ما دون الأربعين عامًا.

وتستقبل الجائزة ترشيحات ذاتية من المؤلفين أنفسهم إلى جانب ترشيحات دور النشر التى تستطيع تقديم ترشيحات الكتب الصادرة عنها بعد أخذ موافقة المؤلفين الخطية. وفيما يخص شروط الترشح للجائزة، فإنها تتمحور حول: أن تكون جميع الأعمال المرشحة قد تم نشرها خلال العامين الماضيين، وألا تكون قد حازت على جوائز دولية بارزة. كما يجب أن تكون الأعمال الأصلية المرشحة قد كُتبت باللغة العربية، باستثناء الأعمال المرشحة ضمن فرع «الترجمة» (سواء الأعمال المترجمة من أو إلى اللغة العربية)، والأعمال المرشحة ضمن فرع «الثقافة العربية فى اللغات الأخرى» حيث تقبل الأعمال المنشورة باللغة الإنجليزية والألمانية والفرنسية والإيطالية والإسبانية.

أما بالنسبة لجائزة «شخصية العام الثقافية»، فيجب أن يتم ترشيح المتقدمين من قبل المؤسسات الأكاديمية، أو البحثية، أو الثقافية، أو الهيئات الأدبية والجامعات، أو من ثلاث شخصيات فكرية وثقافية بارزة. فيما يتعين على المتقدمين للفروع الأخرى تعبئة نماذج الترشيح عبر الموقع الإلكترونى للجائزة (www.zayedaward.ae).

المصدر:

جميع الحقوق محفوظة 2020 - مؤسسة عبدالعزيز سعود البابطين الثقافية

  • Black Facebook Icon
  • Black Twitter Icon
  • Black YouTube Icon
  • Black Instagram Icon