تكريم الفائزين بجوائز الدولة التقديرية والتشجيعية لعام 2020 اليوم

تكريم الفائزين بجوائز الدولة التقديرية والتشجيعية لعام 2020 اليوم

يُكرّم الفائزون بجوائز الدولة التقديرية والتشجيعية لعام 2020م، اليوم، في حفل برعاية وزير الإعلام والثقافة وزير الدولة لشؤون الشباب رئيس المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب، عبدالرحمن المطيري، وقد عبّروا عن سعادتهم البالغة بهذه الجوائز التي تعكس مدى الاهتمام الكبير للكويت بأبنائها من الروّاد والمبدعين في كل المجالات الإبداعية المختلفة.

وأجمع الفائزون في كلماتهم لـ "الجريدة"، التي حرصت على أن ترصد مشاعرهم بهذا الفوز، على أن جوائز الدولة أكبر تقدير لهم، وفي هذه السطور المزيد من التفاصيل.

بدأنا بالفائزين بالجوائز التقديرية، وهم الفنان والملحن يوسف المهنا، حيث قال: "التكريم مثّل شيئا غاليا على نفسي، وجاء تتوجيا لمسيرة حافلة بالعطاء، وأشكر الوزير المطيري على هذا التكريم والتقدير، وأيضا الشكر موصول إلى أعضاء العليا لجوائز الدولة التقديرية والتشجيعية، وأشكر كل من هنأني، وذلك التكريم إضافة لي ومسؤولية ثانية لتقديم أعمال جديدة".

شرف وفخر

بدوره، قال الفنان عبدالرضا باقر: "تعد جائزة الدولة التقديرية وسام شرف وفخر واعتزاز لي كفنان تشكيلي كويتي، وأنتهز هذه الفرصة الرائعة للتعبير عن شعوري بالسعادة بعد مسيرتي الفنية الطويلة، وتدل هذه الجائزة على اهتمام الدولة وتقديرها لأبنائها الفنانين في مختلف مجلاتهم الفنية بعطائهم وجهودهم المبذولة، فكلّ الشكر والتقدير لكل من ساهم في نيلنا هذه الجائزة، وأتمنى التوفيق للجميع".

اهتمام الدولة

وقال الكاتب مظفر عبدالله: التكريم الذي حصلت عليه بمناسبة فوز كتابي التوثيقي والتاريخي "بيت الكويت في القاهرة... قصة نجاح كويتية" بجائزة الدولة التشجيعية يشعرني بالسعادة والفخر لجهة اهتمام الدولة بأبنائها وعطاءاتهم الثقافية المختلفة، إضافة إلى أنها جائزة رفيعة تمنحها الدولة لنتاجات المواطنين، والتي تحكّمُها لجان من خبراء ومتخصصين في الثقافة والفنون والآداب يحرصون من خلالها على اختيار الأفضل في مجال الثقافة عموما.

وأضاف: "الشيء الآخر أن مثل هذه الجوائز يحفز المتنافسين على المزيد من العمل والمثابرة، وهو ما أقوم به حالياً من تقديم كتاب آخر يبحث في موضوع جديد، وتعكس أيضاً حرص الجهات المسؤولة عن الثقافة ممثلة بوزارة الإعلام والمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب على خلق أجواء تنافسية إيجابية تسهم في رفد الساحة المحلية بالأعمال المميزة.

مجال الآداب

من جانبه، أعرب عميد المعهد العالي للفنون المسرحية الفائز بجائزة الدولة التشجيعية في مجال الآداب فئة الدراسات اللغوية والأدبية والنقدية، د. علي العنزي، وذلك عن إصداره المقروء "آثار على رمل ساخن... المنسيون في الرواية الخليجية المعاصرة"، عن سعادته بالحصول على الجائرة، معبّراً عن تقديره للوزير المطيري، ورئيس المجلس الوطني كامل عبدالجليل، وأعضاء لجنة الجائزة والمحكمين، مشيراً إلى أن هذه الجائزة تُعد تأكيداً من الدولة على الاهتمام بمبدعيها، فضلاً عن تتويجها لمسيرة العطاء التي يقدّمها الباحث خلال رحلة الكتابة والتأليف.

وأضاف: "نحن أمام أحد أكبر الجوائز فى الكويت، ودور دولتنا الحبيبة الثقافي مركزي ومحوري، ولا يقف عند حدودها الجغرافية؛ إذ إن مجتمعنا اعتبر الثقافة والفن، أهم وأغلى سلعة يملكها، منذ أن أسست الدولة".

وأكد العنزي أهمية لفت نظر الشباب والشابات الكويتيين لهذه الجوائز، مبيناً أن لجائزة الدولة معنى كبيرا نحو مواصلة العطاء لأجل خدمة الوطن، معبّرا عن اعتزازه بالجائزة، التي تعدّ ثقة كبيرة من الدولة، ومحفزا على مواصلة العطاء الثقافي، وتساعد على تقديم المزيد من الإبداع، وإن الله لا يضيع أجر من أحسن عملا.

إنجاز كبير

بدوره، قال الروائي عبدالله البصيص "جائزة الدولة التشجيعية هي أهم جائزة ممكن يحصل عليها المبدع الكويتي، فأن يتم تكريمه في وسط بلده وسط أبناء وطنه من قبل حكومته شيء لا يوصف". أما الروائي عبدالوهاب الحمادي فقال إن "فوز رواية ولا غالب بجائزة الدولة التشجيعية خبر أسعدني، وساهم في زيادة رقعة انتشار الرواية، مما جعلها تحظى بقراءات نقدية من مختلف أقطار العالم العربي".

من جانبه، قال الفنان

د. وليد سراب "بداية أشكر وزير الإعلام والمجلس الوطني، وأهلي والمرسم الحر وكل ما ساندني، والجائزة بالنسبة لي إنجاز كبير في مسيرتي الفنية، وفي نفس الوقت ستكون أمامي مسؤولية كبير، ودافع أكبر بأن أقدّم وأعطي وأتميز في عملي، وسعيد جدا بفرحة الناس لي بالتهنئة والمباركة".

المصدر: