تطلعات ومقترحات متنوعة للإرتقاء بالفنون التشكيلية في الكويت

قدم الفنان التشكيلي فاضل العبار مجموعة من الاقتراحات والتطلعات، تحتوي على ضرورة إنشاء مبنى كبير ليكون متحف الفن الحديث لعرض جزء أو بعض من أعمال الفنانين الكويتيين الحاليين والمتوفين، وإنشاء مبان أخرى في بعض المناطق بالكويت والأحمدي والجهراء وغيرها، لتحويلها إلى ورش فنية وصالات عرض مؤقتة، والاتفاق مع بعض الفنانين ليقدموا دورات ودعمهم ماليا بشكل سنوي، والطلب من السفارات الكويتية بعرض بعض أعمالهم لنشر الفن الكويتي خارجيا، ويجب تخصيص ميزانية سنويا لجميع مراحل الفن الكويتي، ولضرورة اقتناء بعض أعمال الفنانين الكويتيين وعرضها في بعض وزارات الدولة.

واعتبر أنه بهذه الطريقة يهتم الفنان الكويتي لتطوير فنه الخاص، سواء من منزله في الكويت أو في الخارج، لأن بعض الفنانين لهم سكن خاص خارج الكويت، وأن المرسم الحر صغير جدا، والكل يحاول السيطرة على بعض الأماكن له ولأصحابه فقط، أما الباقي فليس لهم حظ والواسطة لا تنفعهم.

من جانبه، قال الفنان التشكيلي ناجي الحاي: «نحتاج إلى العمل بجد ومثابرة من أجل النهوض بالوطن، فتطوره هو الهدف المنشود لنا، وما يتمناه كل فنان، حتى يواكب النهضة العربية والدولية، ونحتاج إلى تعزيز الجانب الافتراضي، خصوصا أنه أثبت وجوده خلال أزمة كورونا».

بدوره، دعا الفنان التشكيلي علي العوض إلى عودة الحركة التشكيلية كما كانت في السابق، الحركة الأولى على مستوى الخليج والوطن العربي، وأن تعود اللقاءات والحوارات الفنية التي ستثمر في النهاية عن واقع حركة تشكيلية مميزة على مستوى الدولة.

وشدد العوض على ضرورة استثمار التكنولوجيا في المعارض المقبلة وعرضها «اونلاين»، وإجراء ندوات وأمسيات.

من جهتها، قالت الفنانة التشكيلية ثريا البقصمي «أكبر أمنية لي حاليا هي إنشاء وزارة للثقافة والفنون مستقلة، لها استراتيجيتها، وميزانيتها، وسياستها، وخططها»، موضحة أنه من وجهة نظرها قد انتهى دور المؤسسات المتداخلة مع بعضها البعض، لذا يتعين استقلالية الفنون والثقافة في وزارة خاصة.

وركزت البقصمي على أهمية الالتفات إلى الفنان التشكيلي، وقالت «يجب دعم الفنان التشكيلي بجدية أكبر»، مبينة أن المرسم الحر لا بأس فيه من ممارسة الفن، لكنه صغير وغير كاف للفنانين، والمراسم قديمة وتفتقر إلى كثير من الشروط الصحية التي تتوفر في أي مرسم.

وعلقت «أتمنى أن تكون هناك خطة مستقبلية بإقامة مركز للفنون يكون شاملا».

من جانبه، قال الفنان التشكيلي أسعد بوناشي، «ما أتمناه انفتاح بالنسبة للأعمال المركبة «Installation Art»، وإدخال الفيديو، بالإضافة إلى تنوع في الأفكار والخامات المستهلكة وتطورها، وهذا ما نطلق عليه الحداثة وأصبحت في تطور مستمر، ودخلت التكنولوجيا في مجال الفنون التشكيلية، وأن يكون هناك عدالة وإنصاف للفنانين.

من ناحيتها، قالت التشكيلية د. ريهام الرغيب: «أتمنى أن يكون هناك الدعم الجاد للعلاج بالفن، فلا يخفى عليكم أهمية اللون في حياة الإنسان، وأن للون قيمة فعالة للعلاج النفسي وتحسين الحالة الشعورية للإنسان».

المصدر:

جميع الحقوق محفوظة 2020 - مؤسسة عبدالعزيز سعود البابطين الثقافية

  • Black Facebook Icon
  • Black Twitter Icon
  • Black YouTube Icon
  • Black Instagram Icon