top of page

تأهل 30 متسابقًا لجائزة «كتارا لشاعر الرسول»

تأهل 30 متسابقًا لجائزة «كتارا لشاعر الرسول»

أعلنتِ المؤسَّسةُ العامة للحي الثقافيّ كتارا، عن تأهل 30 مُتسابقًا لخوض المُنافسات النهائيَّة لجائزة كتارا لشاعر الرسول- صلَّى الله عليه وسلم- في دورتها السادسة، وعددهم 30 متنافسًا، من أصلِ 861 شاركوا في هذه الدورة التي تقامُ تحت شعار: «تجمّلَ الشعرُ بخيرِ البشر»، وبمشاركة الراعي الاستراتيجي للجائزة وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية»، والشريك الإعلامي تلفزيون قطر. ومن المقرر إجراء التصفياتُ النهائية خلال الفترة من 12 إلى 17 مارس الجاري، من خلال ثلاث مراحل للتصفيات، الأولى يتنافس فيها 15 مشاركًا عن فئة الشعر الفصيح، و15 مشاركًا عن فئة الشعر النبطي في ثلاث حلقات، أمام لجنة التحكيم النهائية، التي ستختار في نهاية الحلقات 5 مشاركين عن كل فئة يتأهلون لمرحلة التصفيات نصف النهائية، وتسفر التصفياتُ عن اختيار 3 فائزين عن كل فئة، وستعرض جميع مراحل التصفيات على شاشات تلفزيون قطر. والمُتأهلون الـ15 عن فئة «الشعر الفصيح» هم: أحمد تحسين من الأردن، ومن مصر تأهل كل من أحمد حسن إبراهيم، عمرو فودة، فكري عبد السميع، محروس رسلان، ومحمود سباق. بينما تأهل من سوريا أنس الدغيم، ماهر الخولي، ومصطفى قاسم، بالإضافة إلى حيدر العبدالله من السعودية، صلاح الدين الخو من موريتانيا، عبدالحميد حسن من السودان، فيصل حواس من اليمن، قاسم محمد هلال من البحرين، محمد المغيرفي من الكويت.
وفي فئةِ «الشعر النبطي» تأهل 15 متسابقًا، وهم: إبراهيم الزغبي، حشان آل فطيح، رحيم الغنامي، عبدالله بن سعود الشيباني، علي القرني، لولوة الدوسري من السعودية، ومن الكويت جابر الهاجري، جمال بندر، سعود المطيري، عبدالله ناصر السبيعي، ناصر العازمي.

بالإضافة إلى علي مسفر المري، محمد الزبدان المري من قطر، وعلي بالسيقان المري، من الإمارات، وحمود اليحيائي من سلطنة عُمان.
وقالَ سعادةُ الأستاذ الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي مدير عام كتارا: إنَّ الجائزة، اكتسبت سمعة عالمية، وذلك واضح من خلال المشاركات التي تأتي من كل بلاد العالم، مشيرًا إلى أن فئة الشعر النبطي شهدت مشاركةً واسعة من دول الخليج، بل إن جميع المتأهلين في هذه الفئة خليجيون، وهذا يرجع لرواج الشعر النبطي في هذه المنطقة. من جانبه، قالَ السيد خالد عبد الرحيم السيد المشرف العام على الجائزة: إنَّ لجنة التحكيم تتفرع إلى لجنتَين، واحدة لتحكيم فئة الشعر الفصيح، والأخرى لتحكيم فئة الشعر النبطي، مشيرًا إلى أن الجائزة ستشتمل على طرح بيت من الشعر على المُتسابقين لينسجوا على منواله، فيما يعرف بالمجاراة في الشعر، والهدف من هذا الإجراء هو معرفة البديهة الشعرية للمُتسابقين، الأمر الذي يفيد لجنة التحكيم بفرعيها الفصيح والنبطي في الحكم على المُتنافسين.

يشار إلى أنَّ قيمة الجوائز الإجمالية للجائزة تبلغ 3.8 مليون ريال قطري، وذلك في فئتي الشعر الفصيح والشعر النبطي، بمعدل 3 جوائز لكل فئة، حيث يحصل صاحب المركز الأوَّل على مليون ريال، وينال صاحب المركز الثاني جائزة بقيمة 600 ألف ريال، أما صاحب المركز الثالث فيحصد مبلغ 300 ألف ريال.

المصدر:

bottom of page