انطلاق مهرجان أيام المسرح بروح شبابية وأفكار مبتكرة

انطلاق مهرجان أيام المسرح بروح شبابية وأفكار مبتكرة

بروح شبابية ومواهب فنية واعدة، تنطلق فعاليات الدورة الـ 13 من مهرجان أيام المسرح للشباب، على خشبة مسرح الدسمة اليوم، وعلى مدى أسبوع، يرفع فيه الستار عن باقة من الأفكار الإبداعية للشباب، تتلبس روح المسرح وتتجسد في عروض تستحق المشاهدة والمشاركة في المهرجان الداعم الأول للمسرحيين الشباب على مدى سنوات؛ أفرز فيها أبرز نجوم الجيل... ليستمر العطاء من جديد.

انعقد، أمس الأول، المؤتمر الصحافي لانطلاق مهرجان أيام المسرح للشباب، في دورته الـ 13 على مسرح الدسمة، وقدم المؤتمر رئيس اللجنة الإعلامية للمهرجان مفرح الشمري، بحضور الوكيل المساعد ونائب المدير العام لقطاع تنمية الشباب مشعل السبيعي، ورئيس المهرجان ورئيس فرقة مسرح الشباب محمد المزعل.

وأعرب الشمري، عن سعادته بعودة المهرجان اليوم بعد عامين من الجائحة، توقفت خلالهما العديد من الفعاليات، مؤكداً أن تلك العودة أسعدت الكثير من الشباب، لأن مهرجان أيام المسرح أفرز الكثير من نجوم الساحة الفنية حالياً، بتنظيم ودعم ورعاية الهيئة العامة للشباب، منوهاً بما حظي به المهرجان من دعم كبير وجهود شبابية مبهرة واستعداد رائع.

دور المسرح

من جانبه، رحب السبيعي بالحضور الإعلامي في المؤتمر الصحافي، مؤكداً أن المهرجان يحظى بدعم ورعاية من وزير الأشغال العامة وزير الدولة لشؤون الشباب على الموسى، وأن انطلاق المهرجان اليوم، يأتي تزامناً مع يوم الشباب الكويتي، وتنتهي فعالياته 20 الجاري بتكريم العروض الفائزة، على أن تحمل الجائزة الكبرى للمهرجان اسم الفنان الراحل خالد النفيسي تقديراً لمشواره الفني.

وأكد السبيعي أهمية المسرح باعتباره وسيلة لتعزيز التواصل بين الشباب، وأداة لتمرير الثقافة بأشكال مبتكرة، كما يؤثر المسرح في تنمية الوعي المجتمعي وملكات الفرد، فالمسرح يتجاوز تجربة الفرد إلى تجربة الجماعة، ويعتبر من أقوى الأدوات المساعدة على الإبداع والتفكير، وهو حالة ذات طابع مميز، تساعد في استباق وحل مشكلات المجتمع، لذلك تتمسك هيئة الشباب بدورها في دعم الجهود الشبابية وتشجيعها، منها الجانب المسرحي والفني محلياً ودولياً.


حدث استثاني

وفي كلمته، أكد رئيس المهرجان المخرج محمد المزعل أن الدورة الجديدة من المهرجان تعتبر استثنائية لأنها الأولى بعد الجائحة، لتشهد عدة تغيرات منها عدم وجود فنانين مكرمين على هامش المهرجان كالدورات السابقة بسبب ضيق الوقت، إذ إن التكريم كان عادة ما يشمل العروض المسرحية المتميزة على مدار العام، وما حدث خلال جائحة كورونا أن توقفت العروض المسرحية.

وصرح المزعل بأن الجمهور على موعد مع عروض مميزة تم انتقاؤها بعناية من بين 11 عرضاً مقدماً، وهي أعمال تستحق المشاركة في المهرجان لما تحمله من روح إبداعية وأفكار خلاّقة، كما يتولى رئيس المهرجان إخراج عرض الافتتاح وهي فكرة مبتكرة جداً بعنوان "رسالة" كما يخرج البروتوكول المخرج علي البلوشي.

وحول الجوائز، قال المزعل إن المهرجان يمنح الجائزة الكبرى لأفضل عرض متكامل وتحمل اسم الفنان خالد النفيسي، إلى جانب جائزة أفضل عرض متناغم، وأفضل ممثل وممثلة دور أول، وأفضل ممثل وممثلة دور ثانٍ، وأفضل مخرج إلى جانب جوائز أفضل مكياج وموسيقى وإضاءة.

برنامج المهرجان

وأوضح أن المهرجان سينطلق اليوم بشكر وتقدير اللجنة الفنية التي تم اختيارها من اللجنة العليا، ثم إعلان أسماء لجنة التحكيم، التي تتحمل بكل مسؤولية اختيار العروض الفائزة وعددها 5 فرق بعد استبعاد عرض سادس لم يستوف شروط المشاركة، على أن يبلغ عدد جوائز المهرجان 13 جائزة، وسيتم بث العروض مباشرة عبر موقع "يوتيوب" وحساب الهيئة على "إنستغرام".

وأضاف أن المهرجان ينظم العديد من الورش والندوات التي تهم الشباب بشكل يومي على هامش العروض المسرحية، بمشاركات شبابية، مع عرض لتجاربهم الخاصة في محاكاة لأعمالهم ومبادراتهم المميزة، احتفاءً بيوم الشباب الكويتي 13 مارس، الذي تم اختيار انطلاق المهرجان في تاريخه لأن المهرجان على مدى 13 عاماً ودورة ناجحة كان وسيظل أداة تمكين ودعم وتشجيع للشباب الكويتي فنياً ومسرحياً وإبداعياً.

ولفت المزعل إلى أن المهرجان يحتفي أيضاً بمرور 40 عاماً على تأسيس مسرح الشباب، الذي يحظى بإشادة وتقدير الوسط الفني بالكويت وبالخارج على جهود الفرقة، كما ينظم المهرجان حلقات نقاشية للعروض المشاركة يومياً يعد كل عرض وذلك بطابع مختلف على خطى المهرجانات الكبرى بهدف تشجيع الشباب في تجاربهم الأولى وتصحيح مسارهم فيما يتعلق بنقد الأعمال.

المصدر: