انطلاق أولى جلسات مبادرة جسور الأدباء

انطلاق أولى جلسات مبادرة جسور الأدباء

حاورت الكاتبة المتخصصة في أدب الطفل الدكتورة حصة العوضي الكاتبة الطفلة ريم أحمد الهيل حول إصدارها الذي قامت بتدشينه مؤخراً قصة الكنز، وذلك ضمن الجلسة الأولى من مبادرة "جسور الأدباء" التي أطلقها الملتقى القطري للمؤلفين مؤخرا عبر قناته على يوتيوب، ووجهت د. حصة العوضي للكاتبة ريم مجموعة من النصائح لتتمكن من مواصلة السير في مجال الكتابة والتأليف.
وقالت ريم إنها لم تكن تفكر في الكتابة أو التأليف وكانت تكتفي بالقراءة إلى أن وقع بين يديها كتاب "كيف أصبحت كاتبةً للأطفال" وهو سيرة ذاتية للدكتورة حصة العوضي والذي كان مصدر الهام لها وشجعها على خوض تجربة الكتابة.
من جهتها عبرت الدكتورة حصة عن سعادتها لأن كتابها حقق الغاية المنشودة منه، مؤكدة أن رسالتها من خلال هذا الكتاب كانت تشجيع الأطفال والشباب على الكتابة وكسر حاجز الخوف نظراً لأن معظم الناس يخشون الكتابة بسبب مخاوفهم من تعرضهم للانتقاد وهو ما يجعلهم يتراجعون وهنأت الكاتبة الصغيرة على شجاعتها وثقتها بنفسها.
وفي رد حول سؤال الكاتبة الطفلة حول بداياتها ومسيرتها قالت الدكتورة حصة إنها اكتشفت موهبتها في الكتابة عندما كانت في الثامنة من عمرها، حيث كتبت مجموعة محاولات شعرية لكنها لم تر النور، وكتبت أول قصة قصيرة في الصف السابع حين كان عمرها 13 عاماً، وتوالت بعدها الكتابات في مجال القصة والأنشودة كما أنها خاضت تجربة إعداد وتقديم البرامج الإذاعية في الخامسة عشرة من عمرها بعدما كانت قد بدأت في كتابة قصص الأطفال.
مفردات الكتابة
وأوضحت د. حصة أن أفضل طريقة للسير بخطى ثابتة في مجال الكتابة للأطفال هي تكثيف القراءات والاستفادة من مؤلفات الكتّاب المتخصصين مثل عبد التواب يوسف، يعقوب الشاروني، زكريا تامر، سليمان العيسى، تغريد النجار، ثريا عبد البديع، عيد صلاح، وأمل فرح، مؤكدة أن حظوظ الكاتبة ريم وافرة في النجاح في هذا المجال نظراً لكونها تكتب لأترابها، حيث إنها تفهم وتعرف ما يريده الأطفال ومن هذا يمكنها أن تستمد الأفكار في كتابة القصص لهم، وذلك لأن الأطفال يمتلكون عالماً أوسع وأكبر من عالم البالغين، ونصحتها باستخدام الخيال المفيد والنافع في كتاباتها.
وشددت على ضرورة الالتزام بخصوصية البيئة عند الكتابة ومراعاة الفوارق العمرية والذهنية للأطفال لتكون الأعمال المقدمة لهم مناسبة لأعمارهم ومجتمعاتهم، ونصحت الكاتبة الشابة بمواصلة الكتابة باللغة العربية، وأوصتها بالاهتمام بالدراسة التي يجب أن تكون على رأس أولوياتها وحفظ القرآن الكريم، حيث توجد به مصطلحات ومفردات غنية بالمعاني التي يمكن أن تفيدها في كتاباتها، والتركيز على قواعد النحو وقواعد اللغة العربية لتتمكن من الكتابة بلغة سليمة، وعدم التسرع في نشر كتاباتها وعرضها للمراجعة والتدقيق من قبل عدة أشخاص بالغين ومتخصصين في مجالهم.

المصدر: