الملتقى الأول للخزافين العرب ينطلق أول أبريل

الملتقى الأول للخزافين العرب ينطلق أول أبريل

يشارك في النسخة الافتراضية الأولى من الملتقى الأول للخزافين العرب نحو 30 فناناً من مختلف الدول العربية.

تحت رعاية المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب، سيشرف بيت الخزف الكويتي على إقامة الملتقى الأول للخزافين العرب بعنوان "فيروسات من طين"، والذي سينطلق في الأول من أبريل، متضمنا مشاركة الخزافين في أعمال حول جائحة كورونا. وفي الثاني من أبريل ستكون مشاركة عامة لجميع الخزافين العرب، واليوم الأخير سيقدم بحثا علميا حول الخزف.

وحول هذه الفعالية، قالت مشرفة بيت الخزف الكويتي ديمة القريني: "في ظل الظروف التي يعيشها العالم بأسره، كان لابد من وجود خيوط تربط الفنانين ببعضهم، حتى يستمر الفن بعطائه وألوانه، فكانت فكرة الملتقى العربي الأول للخزافين، هي جمع الخزافين لتبادل همومهم الفنية وتجاربهم الزاخرة بالإبداع، للتعبير عن الأزمة التي يعيشها العالم".

وتابعت: "الفنان مستمر، رغم كل الظروف، وحاضر ليخبرنا عن تعبيره، وعن مدى تأثره بكل الأزمات، فيعجن الألم بطين الإبداع، ويلونه ليعطي أملاً جديداً ونوراً بعد الظلام".

تبادل الخبرات

من جهته، أوضح المنسق العام لهذه الفعالية الفنان علي العوض، أن "فكرة الملتقى جاءت عن طريق حوار دار بيني وبين الخزاف الأردني يعقوب العتوم يخص الخزف العربي، وقمنا بالاتفاق على تنظيم ملتقى الخزافين العرب، وبعد ذلك تم عرض الفكرة على مديرة بيت الخزف ديمة القريني، ليتبنى بيت الخزف إقامة هذا الملتقى بشكل افتراضي على تطبيق زووم".

ولفت العوض إلى أن الملتقى سيشارك فيه عدد كبير من الخزافين من الوطن العربي، مشيرا إلى أن المميز في الملتقى أنه سيستعرض الكثير من البحوث والأوراق المختصة بمجال الخزف، مبينا أن للفعالية عدة محاور؛ الأول هو تأكيد أهمية الفعاليات والمناظرات الدولية، ودورها من خلال تبادل الخبرات، والمحور الثاني يتمثل في دمج الخبرات التشكيلية بين الخزافين، والمحور الثالث حول تنظير التجارب الفنية، من خلال الأبحاث العلمية والنشرات، والمحور الرابع إقامة معارض جماعية بين الدول العربية باستمرار.

ملتقى مهم

"الجريدة" بدورها تحدثت مع بعض الفنانين المشاركين على الصعيد المحلي في الملتقى. الفنان فواز الدويش، قال إن "الملتقى ذو أهمية كبيرة، وهو الأول الذي يقام خلال جائحة كورونا. أشارك بعمل من قطعتين. العمل يتمثل بكتابين أحدهما وضع بشكل أفقي، والآخر جاء بشكل عرضي، ويجسدان كل الأحداث خلال أزمة كورونا من أخبار ومعلومات".

وأوضح أن الكتاب الذي جاء بشكل أفقي يبرز الأحداث التي جاءت في بداية الأزمة، أما الكتاب الثاني، فجاء مجسدا للوقائع المؤلمة، ومنها الوفيات. ولفت إلى أنه اختار ألوانا ذات عمق تتناسب مع قوة هذه الجائحة، وتبرز تأثيرها على الفنان والعالم أجمع.

جرأة لونية

وقد تميزت أعمال الخزاف الكويتي عبدالعزيز الخباز بالجرأة اللونية، من خلال الأبيض والأسود، والتناول التشكيلي بين الثابت والتحرك في سيمفونية خزفية عالية المستوى. ويظهر في أعماله مدى حيوية وبساطة التكوين التشكيلي والبُعد الموضوعي، لما لها من علاقة متبادلة بين الرؤية الخاصة بأسلوب الفنان وثقافته، التي أثرت بشكل مباشر على أعماله الخزفية.

عناق الموت للحياة

من جانبها، قالت الفنانة طليعة الخرس إنها تشارك بعمل "عناق الموت للحياة"، لافتة إلى أن الجهة البيضاء من العمل تشتمل على زهور متنوعة ومختلفة في أحجامها، إضافة إلى نضارتها، لتجسد بها الجيش الأبيض (الصفوف الأولى)، الذين كانوا يواجهون الصعوبات والموت يوميا من أجل حياة الآخرين.

وشاركت الفنانة دلال ملك بعمل بعنوان "إشراقة حياة"، يوضح وصول جرعات اللقاح، مع بداية إشراقة للأمل والشفاء.

بدورها، ذكرت د. مريم الديحاني أنها شاركت بعمل يعتمد على تأثيرات اللون، وأيضا التأثيرات الملمسية، مشيرة إلى أن بعض الألوان ترمز إلى الكآبة واليأس والتشاؤم، فيما هناك ألوان تدعو للحياة.

الخزافون المشاركون
الخزافون المشاركون من الكويت هم: علي العوض، فواز الدويش، عبدالعزيز الخباز، طليعة الخرس، عباس مالك، دلال ملك، د. مريم الديحاني، حسن النجادة، أمل الجفيرة، نورة المري، دلال السعيد، هناء البلوشي، ود. جميلة جوهر. ومن الأردن: يعقوب العتوم، رائد الدحلة، ومروان طواها. ومن البحرين: غادة الخزاعي، محسن التيتون، وعاتقة التيتون. ويشارك من السعودية عمار السعيد، ومن العراق: د. ابتسام ناجي، ليث عباس، هايدي فاروق، وشنيار عبدالله. ويشارك بدر المعمري من عمان. ومن مصر يشارك: محمد الشبراوي، محمود رشدي، د. مرڤت السويفي، د. رينال عبدالمحسن حسن. ومن اليمن يشارك شفيق الصليحي، ومن فلسطين مهند سلمان، وسارة بن عطية من تونس.

المصدر: