الإعلان عن القائمة الطويلة للجائزة العالمية للرواية العربية

الإعلان عن القائمة الطويلة للجائزة العالمية للرواية العربية

أعلنت الجائزة العالمية للرواية العربية، البوكر العربية، عن الروايات المرشّحة للقائمة الطويلة في دورتها الرابعة عشرة للعام الجاري، وهي: رواية «دفاتر الورّاق» لجلال برجس من الأردن، و«قاف قاتل.. سين سعيد» لعبد الله البصيص من الكويت، و«عُلب الرغبة» لعباس بيضون من لبنان، و «بنت دجلة» لمحسن الرملي من العراق، و«فاكهة للغربان» لأحمد الزين من اليمن، و«الاشتياق إلى الجارة» للحبيب السالمي من تونس، و«الملف 42» لعبد المجيد سباطة من المغرب، و«عين حمورابي» لعبد اللطيف ولد عبد الله من الجزائر، و «بساتين البصرة» لمنصورة عز الدين من مصر، و «حفرة إلى السماء» لعبد الله آل عياف من السعودية، و «نازلة دار الأكابر» لأميرة غنيم من تونس، و «طير الليل» لعمارة لخوص من الجزائر، و «حياة الفراشات» ليوسف فاضل من المغرب، و «وشم الطائر» لدنيا ميخائيل من العراق، و «عينان خضراوان» لحامد الناظر من السوادن، و«جيم» لسارة النمس من الجزائر.
وتعالج الروايات قضايا ذات صلة بواقع العالم العربي اليوم، من معاناة العراق وانتشار الجماعات المتطرفة، إلى وضع المرأة. و تنحو ثلاث روايات من القائمة في اتجاه فضاء بوليسي، ارتكبت جرائمها على خلفية حروب وصراعات في المنطقة. كما اتخذت روايات القائمة فضاءات عدن وعمّان والدار البيضاء ووهران وغيرها من المدن العربية ساحةً لأحداثها وتحكي عن العلاقات الإنسانية ودور الأدب في التنوير.
وتتكون لجنة تحكيم الجائزة من خمسة أعضاء، برئاسة الشاعر والكاتب اللبناني شوقي بزيع، وعضوية كل من صفاء جبران، أستاذة اللغة العربية والأدب العربي الحديث في جامعة ساو باولو، البرازيل؛ وعائشة سلطان، كاتبة وصحفية إماراتية، وهي مؤسسة ومديرة دار ورق للنشر، ومحمد آيت حنّا، كاتب ومترجم مغربي، يدرّس الفلسفة في الدار البيضاء؛ وعلي المقري، كاتب يمني وصل مرتين إلى القائمة الطويلة للجائزة.
و قال ياسر سليمان، رئيس مجلس أمناء الجائزة: «تتابع روايات هذه الدورة مسارات الرواية العربية في الزمن الراهن بمفاعلاتها التي تتجذر في التاريخ الحديث والبعيد، لتستلهم مواضيعها، وتحفر في أعماق شخوصها، وتستنهض أصواتها لتعبر عن حالات المسائلة المتشعبة التي يعيشها الإنسان العربي، بكل ما فيها من تصدع وضياع وهروب ومواجهة وتجاوز للمسكوت عنه. وتتيح روايات هذه القائمة فرصة يستطيع من خلالها القارئ العربي أن يتجاوز الحدود الجغرافية الضيّقة، إلى فضاء عربي أرحب تشترك فيه الهموم، وتتلون بزمكانية جامعة على اختلاف تنغيماتها. وسيجد القارئ في روايات هذه القائمة نفحات من التجريب في نسج البناء الروائي، التي تجعل منه مشاركاً فاعلاً في تركيب الأحداث وغزل خيوطها؛ ما يزيد من أهمية القراءة في زمن شارخ طاحن».
وسوف يعلن عن الرواية الفائزة بالجائزة يوم 25 مايو المقبل.

المصدر: