إعلان الفائزين بجائزة غازي القصيبي

إعلان الفائزين بجائزة غازي القصيبي

أعلنت جائزة غازي القصيبي أسماء الفائزين في دورتها الأولى في أفرعها الثلاثة: الأدب، والإدارة والتنمية، والتطوّع.
وهنأ رئيس الهيئة الإشرافيّة للجائزة الدكتور عبدالواحد الحميد، الفائزين، مؤكداً أنّ العمل في الجائزة بدأ قبل تدشينها، حيث تستهدف تشجيع التميّز الأدبي، وإلقاء الضوء على الجهات التي تميّزت في إدارة أزمة كورونا، إضافةً إلى ترسيخ ثقافة التطوّع بتكريم الجهة الأميز فيها.
من جهته، أوضح الأمين العام للجائزة الدكتور عمر السيف، أنّ الاجتماعات توالت لدراسة الملفات المقدمة، وبُذلت الجهود من قبل الأمانة العامّة للتعريف بالجائزة، لضمان استقطاب الجهات الأهمّ، مما أثمر عن ترشّح الكثير من الجهات المهمّة والأعمال المميزة، إضافةً إلى التواصل مع الجامعات والمؤسسات الأدبيّة التي تولّت ترشيح الجهات الأهمّ والأعمال الأميز.
واختارت اللجنة العلميّة الفائزين وفق معايير وضعت بعناية، حيث حازت سيرة الدكتور حمزة المزيني “واستقرّت بها النوى” على المركز الأوّل في “فرع الأدب”؛ إذ تميّزت بعمق التجربة الشخصيّة لكاتبها وتنوعها، مع القدرة التعبيريّة على صوغ الأحداث ورسم الشخصيّات ووصف الأماكن، مع الالتزام بمعايير السيرة الذاتيّة بأسلوب سهل، وقدرة على تلمّس الجزئيات الدقيقة وإبرازها.
وفاز قطاع الأمن العام، وتطبيق (توكلنا)، بجائزة “فرع الإدارة والتنمية” بالمناصفة؛ نظير ما قُدّم في إدارة أزمة جائحة كورونا، حيث كان تطبيق توكلنا الأميز افتراضيًّا، وهو الحلّ التقني المبتكر والإبداعي الذي أسهم في المحافظة على سلامة المواطنين، ورفع إنتاجيّة القطاعات المختلفة في أثناء الجائحة، فيما قدم الأمن العام جهوداً واضحة في الميدان، وكان له دور في ضبط منع التجوّل، والتعامل مع إيواء العائدين من الخارج، بخدمات مبتكرة، وأسهم في تطبيق الإجراءات الاحترازيّة في الميدان.
أما جائزة “فرع التطوّع”؛ ففازت بها جمعية غوث للتوعية والإنقاذ التي تعد إحدى الجمعيات التي قدّمت أداءً مميزاً في العمل التطوعي في مجال الخدمات الإسعافية والإنقاذية والتوعية من الأخطار.
يُذكر أنّ جائزة غازي القصيبي في فرع التنمية والإدارة، خصصت هذه الدورة للجهات التي أسهمت في تخفيف الآثار الاقتصادية والتجارية والإدارية التي سببتها جائحة كوفيد-19، وحددت تسعة معايير لتقويم الجهات المتقدمة من القطاع العام والخاص والقطاع غير الربحي (القطاع الثالث)، ومن تلك المعايير أن تكون المنتجات والخدمات المقدمة ابتكارية وإبداعية.

المصدر: