إعلان الفائزين بجائزة الشيخ فيصل للبحث التربوي

أعلنت مؤسسة الفيصل بلا حدود للأعمال الخيرية اليوم، أسماء الفائزين في جائزة الشيخ فيصل بن قاسم آل ثاني للبحث التربوي للعام الأكاديمي 2019/ 2020.

وتمنح الجائزة بالشراكة بين مؤسسة الفيصل بلا حدود للأعمال الخيرية وكلية التربية جامعة قطر، للمتميزين في البحث العلمي من الباحثين الأكاديميين، وطلبة الدراسات العليا والمعلمين ومديري المدارس، بهدف تعزيز البحوث وإنتاج المعرفة، وتحسين الممارسات التربوية، وتطوير السياسات التعليمية.

وجاء إعلان الفائزين خلال حفل افتراضي شارك فيه مسؤولون من وزارة التعليم والتعليم العالي وجامعة قطر، حيث فاز في فئة الأكاديميين بالمركز الأول كل من الدكتور ياسر المهدي، د.محمود إمام، د.فيليب هلنجر من جامعة السلطان قابوس بسلطنة عمان، وبالمركز الثاني كل من الدكتور مايكل رومانسكي، الدكتورة ريم أبو شاويش، الدكتورة نوره مرواني من جامعة قطر، فيما فازت بالمركز الثالث: الدكتورة أمل الصالح من جامعة الكويت.

وفاز بالجائزة في فئة الدراسات العليا بالمركز الأول: كل من الدكاترة منذر السعيدي، ناصر الرشيد، أحمد المعشنى من جامعة ظفار بسلطنة عمان، وبالمركز الثاني كل من أمل عوده، راشد المحرزي يوسف أبو شندي جامعة السلطان قابوس، وبالمركز الثالث: سلطان علاوة من جامعة باتنة في الجزائر.

وفي فئة مديري المدارس والمعلمين حصل على المركز الأول عمراوي إبراهيم من الجزائر، وذهب المركزان الثاني والثالث إلى كل من محمد سليمان زعارير، وعبدالمنصف عبدالمنعم بدر من قطر.

وفي نهاية الحفل تم الإعلان عن إطلاق نسخة العام الاكاديمي 2021 لجائزة الشيخ فيصل بن قاسم آل ثاني للبحث التربوي وتاريخ بداية التقديم لها سيكون في الأول من نوفمبر 2020.

وقال سعادة الشيخ فيصل بن قاسم آل ثاني - رئيس مجلس إدارة مؤسسة الفيصل بلا حدود ورئيس مجلس الأمناء بالرغم من الصعوبات والمعوقات في ظل جائحة كورونا /كوفيدـ19/ كانت مؤسسة الفيصل بلا حدود حريصة على تنفيذ برامجها المختلفة بالتحول الرقمي الإلكتروني وتنفيذها عن بعد لتشجيع الباحثين والطلاب من جميع دول الوطن العربي عامة ودولتنا الحبيبة قطر خاصة على استكمال المسيرة التي بدأتها المؤسسة منذ إطلاق الجائزة قبل 6 سنوات، معربا عن شكره لكل من شارك في هذه المسابقة وكل من ساهم في إنجاحها من السادة أعضاء مجلس الأمناء وأعضاء اللجنة التنفيذية وموظفي مؤسسة الفيصل بلا حدود على الجهد المبذول وحرصهم على استمرارية الجائزة والرقي بها لتنافس الجوائز العالمية الأخرى.

وأعرب سعادة الدكتور إبراهيم النعيمي وكيل وزارة التعليم والتعليم العالي ونائب رئيس مجلس الأمناء عن شكره لمؤسسة الفيصل بلا حدود على دعم العملية التعليمية والبحوث التربوية، آملا أن يشارك في الجائزة باحثون من جميع أنحاء العالم العربي ومن مختلف الجامعات العربية ومؤسسات البحث العلمي لإثراء البحث العلمي في المجال التربوي.

ومن جانبها، قالت الأستاذة فوزية الخاطر - وكيل وزارة التعليم والتعليم العالي المساعد للشؤون التعليمية وعضو مجلس الأمناء، إن هذه الجائزة تنمي وتطور من أساليب البحوث التربوية، معربة عن تطلعها إلى أن تصل الجائزة إلى المستوى العالمي لتنافس الجوائز العالمية الأخرى.

المصدر:

جميع الحقوق محفوظة 2020 - مؤسسة عبدالعزيز سعود البابطين الثقافية

  • Black Facebook Icon
  • Black Twitter Icon
  • Black YouTube Icon
  • Black Instagram Icon