أعمال كاريكاتيرية ابتهاجاً بعيدي الاستقلال والتحرير

أعمال كاريكاتيرية ابتهاجاً بعيدي الاستقلال والتحرير

تحتفل جمعية الكاريكاتير الكويتية بإقامة معرض افتراضي، بمناسبة عيدي الاستقلال والتحرير للكويت.

ينطلق معرض جمعية الكاريكاتير الكويتية الافتراضي بمناسبة الأعياد الوطنية بتاريخ 25 و26 فبراير، ويشمل المعرض عددا متنوعا من أعمال الكاريكاتير حرصت الجمعية على أن يكون ذلك النشاط في رحاب أعياد الكويت الوطنية، بمشاركة مجموعة كبيرة من الفنانين هم عبدالرضا كمال، محمد ثلاب، سامي الخرس، منى التميمي، عادل القلاف، سارة النومس، زينب دشتي، أحمد بشير، انفال حسين، احمد هيشان، باسل بوحيمد، خالد حمود، راشد الخلف، صفا تقي، ضحى الناصر، طارق بستكي، عمر الهاجري، محمد القحطاني، محمد المشموم، مشعل ملا حسين، سارة الفلاح، ويتناول المعرض من خلال لوحات كاريكاتيرية تعبر عن مظاهر الاحتفال بالأعياد الوطنية للكويت خلال شهر فبراير، احتفالا بعيدي الاستقلال والتحرير وما تتخللهما من أنشطة وطنية.

أجواء احتفالية

بهذه المناسبة، قال الفنان سامي الخرس إنه في أعماله استخدم أسلوب رسم الالستريشن بطريقة البوستر للتعبير عن الأجواء الاحتفالية والرمزية في العناصر من المواطنين ومعالم الكويت الشهيرة.

وعن رأيه في المعارض الافتراضية، ذكر: "بالنسبة للمعارض الافتراضية اصبحت أساسية بسبب انتشار جائحة كورونا، وفرض قيود من السلطات الرسمية والصحية، علما أننا قمنا بتنظيم والمشاركة في العديد من المعارض الافتراضية بالكويت ودول أخرى، وفائدة هذا النوع من المعارض أنها تساعد على الانتشار بأسرع وقت، وتصل لأكبر عدد من المشاهدين، خاصة من خلال منصات التواصل الاجتماعي والقنوات الالكترونية واليوتيوب".

حب الكويت

وأفادت الفنانة منى التميمي بأنها شاركت بأعمال تعبر عن الفرحة بالأعياد الوطنية، مع الحرص على الاشتراطات الصحية والالتزام بها.

وقال الفنان عادل القلاف: "بالنسبة لمشاركتي في المعرض الافتراضي، مثل كل سنة فهي مشاركة تعبر عن حبنا للكويت وكيف نرى الكويت بعيون الكاريكاتير، أما التحدي السنوي فيكمن في كيفية التعبير بفكرة جديدة ومختلفة عن حب الكويت"، مبينا أنه دائما يحب أن يستخدم الخيال في التعبير عن حب الكويت برسم مبسط ليصل للكبير والصغير، "مع خلق اندماج بين الماضي والحاضر، وإضافة كلمات قمنا بحفظها ونحن صغار وإعادة نشرها للجيل الجديد من خلال رسومات كاريكاتيرية تتسم بالبساطة والدقة في التعبير".

وعن سبب استمراره بهذا الفن، قال: "اولا لحبي للفن بشكل عام وبشكل خاص الكاريكاتير، والذي اعتبره أفضل الفنون التي أستطيع من خلاله أن أوصل فكرة إلى المتلقي سواء بخطوط بسيطة أو معقدة، إضافة إلى أن فن الكاريكاتير محبوب من الجميع، وكنت متابعا جيدا له من صغري، فقد كان لدي شغف كبير بأن ارسم الكاريكاتير، لذلك أصبح لي هذا الفن بمنزلة الوجبة اليومية، فأقوم بالرسم بالجريدة أو شبكات التواصل الاجتماعي، وأيضا لأني من خلال الكاريكاتير لا تحكمني أي قوانين بالرسم أو طريقة معينة، وهذا الشي يجعلني انطلق بفكر جديد وخيال وخطوط غير محدودة وروتين متجدد بعكس بعض الفنون الأخرى".

فرحة الأعياد

وذكر الفنان أحمد بشير انه شارك بأعمال تعكس فرحة المواطنين والمقيمين بالأعياد الوطنية، "وجسدت في أعمالي تخوف البعض من انتشار فيروس كورونا، أما البعض الآخر فيحتفل غير مراع للاشتراطات الصحية"، لافتا إلى أن أحد الأعمال كانت عن أسرة واحدة بعض أفرادها مراع للاشتراطات ومحافظ على التباعد الاجتماعي، والبعض الآخر غير مهتم.

وأضاف بشير أنه جسد في عمل كاريكاتيري أشخاصا يحتفلون بالأعياد الوطنية، بعد أن تلقوا اللقاح ولكنهم لا يلبسون الكمام، وغير مراعين للاشتراطات الصحية، معتقدين أنهم بعد أخذ اللقاح سيكون الوضع آمنا. وعن سبب اهتمامه بفن الكاريكاتير، أوضح أنه فن يكون فيه المجال مفتوحا متضمنا الإبداع الفكري، والخيال، ويمتاز بسهولة ونقل الفكرة للمتلقي.

طابع وطني

بدوره، قال الفنان محمد المشموم إن رسوماته في الأعياد الوطنية تعبر عن البهجة والفرحة، وذات طابع وطني، إضافة إلى أنها تعبر عن موضوع الوحدة الوطنية ودورها في الصمود والتحرير من الاحتلال، مؤكدا أنه "موضوع مهم نخاطب فيه الجمهور المتلقي، وغالبا تعبر رسوماتنا عن روح الانتماء والولاء للوطن وحب الوطن وتلاحم المجتمع والترابط في السراء والضراء".

من جانبه، ذكر الفنان عمر الهاجري أنه شارك في المعرض بلوحة واحدة أطلق عليها "نافذة زمن"، لافتا إلى أن تلك اللوحة تعبر عن الكويت في الزمن الماضي والحاضر، لافتا الى أن الفن الذي رسم به اللوحة هو الكوميكس والمنجا، وهو فن يمكنه من التعبير عن أفكاره وشعوره وخياله، إضافة إلى أنه فن ممتع.

المصدر: