«إثراء» يستكشف «العمق الثقافي» للإنترنت

«إثراء» يستكشف «العمق الثقافي» للإنترنت

افتتح مختبر الأفكار بمركز الملك عبدالعزيز الثقافي العالمي (إثراء) معرض «لست وحدك»، والذي يأتي ضمن فعاليات موسم «إثراء داون تاون»، وسيستمر حتى نهاية إبريل القادم، حيث يبحث المعرض عن القصص الكامنة خلف التأثير المتنامي للإنترنت على حياتنا اليومية.

ويركّز المعرض على عالمنا الذي يرتبط ارتباطًا وثيقًا بعصر الإنترنت، وذلك من خلال استعراض الأجهزة المتنوعة التي تربطنا ببعض وتجعل مهامنا اليومية أكثر سهولة، كما يخلق المعرض مجموعة من التساؤلات لدى الزوّار حول ارتباطنا الشديد بالإنترنت، وما الذي يشعر به العالم تجاهه، إضافةً إلى إتاحة الفرصة للزوّار للتفكير في خياراتهم عندما ينقرون على أجهزتهم المتصلة بشبكة الإنترنت، والتي تعمل -ظاهريًا- على تحسين جودة حياتهم.

ويبحث المعرض في 5 موضوعات، وهي: الأشياء المتعلقة بالتتبع، القياسات الحيوية، المراقبة والمنازل الذكية، ويأتي القسم الأخير تحت شعار «التحيّز»؛ ليستعرض ما تعكسه الأجهزة من قيم إنسانية لمبرمجيها ومطوّريها، إلى جانب اكتشاف العمق الثقافي المتعلّق بشبكة الإنترنت.

كما يعرض «لستَ وحدك»، أعمالًا فنية لثلاثة فنانين سعوديين على شبكة الإنترنت، وهم، الفنان ناصر الشميمري، الذي يستكشف النظام العالمي المستقبلي للمراقبة البائسة تحت عنوان «جاري المسح» في عالم يتم فيه مسح كل شيء، إضافةً إلى العمل الفنّي «حديقة غنّاء» للفنانتين علياء القرني وسارة خالد، حيث ستقدم كلٌ منهما عملاً فنياً عبر استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، الذي يوضح مدى استيعاب الآلة للثقافات المختلفة، إلى جانب التطرّق إلى التحيّز الثقافي. ويأتي العمل الأخير للفنان إياد مغازل تحت عنوان «بث»؛ ليتساءل عن عدد الساعات التي نقضيها يوميًا في استعمال الهاتف الذكي، واستكشاف الكارثة الوجودية الافتراضية، وكيفية عمل شبكات التواصل الاجتماعي واستهلاكها الكبير لمشاعرنا.

الجدير بالذكر أن معرض «لستَ وحدك» يركّز في مضمونه على تأثير شبكة الإنترنت على عالمنا اليوم، حيث إن التقنية تعدّ مكونًا ضخمًا ما زال يتوسع في حياتنا اليومية، إذ يتيح المعرض للزوّار فرصة تكوين وجهات نظر جديدة حول تأثيرها وقوتها في السيطرة علينا جميعًا.

المصدر: