(الشباب ورؤية عمان 2040) جلسة افتراضية على منصات بيت الزبير

نظم مختبر الشباب ببيت الزبير مؤخرا جلسة افتراضية بُثت على منصات التواصل الاجتماعي الخاصة بالمؤسسة حملت عنوان (الشباب ورؤية عمان 2040). أدار الجلسة الإعلامي عبدالله السعيدي واستضاف كلا من: أحمد المخيني عضو لجنة الاقتصاد والتنمية برؤية عمان 2040، والشباب المشاركين في مشروع الرؤية: شماء الخمبشية، زهران الهنائي ونجود الهنائية. بدأت الجلسة بالحديث بشكل عام عن رؤية عمان 2040 من حيث: العناصر التي تقوم عليها الرؤية وآلية عملها، وأهم المحاور التي تناولتها الرؤية فيما يخص قطاع الشباب. كما تم الحديث حول إسهامات المجتمع والشباب في إعداد الرؤية قياسا بنسبة المشاركة المجتمعية في إعداد الرؤية، ونسبة تمثيل الشباب فيها. وكان النصيب الأوفر من الحوار عن تطلعات الشباب من الرؤية والفرص والمسارات المؤمل أن تخلقها، وآليات متابعة خط سير التنفيذ المستقبلية من خلال الأدوات الرقابية وحوكمة الأداء في المؤسسات.
وذكر المخيني أن رؤية عمان 2040 بمثابة إطار عام يهدف لوضع عمان في مصاف الدول المتقدمة، ولا يمكن تحقيق ذلك إلا بوضع أهداف استراتيجية تلبي المتطلبات المرحلية للمجتمع ككل، لذا حرص القائمين على إعداد الرؤية على إشراك القطاعات الحكومية والخاصة، والمجتمع المدني والأفراد في جميع مراحل الإعداد. وأضاف زهران الهنائي أن نسبة الشباب المساهمين في إعداد الرؤية وصلت 35% وهو دليل على اهتمامهم ووعيهم بأن المستقبل يتطلب شراكة الجميع، وطرح مدير الجلسة سؤالا حول تأثير الأزمات مثل جائحة كورونا على تنفيذ خطط الرؤية الموضوعة فاتفق الجميع على أن الرؤية تعمل وفق خطين رئيسين: الأول هو الأهداف الاستراتيجية وهذه هي الخطوط العامة المنتظمة والثابتة في الرؤية، الثاني هو المشاريع والمبادرات والبرامج وهذه قابلة للتغيير ومرنة وتستطيع أن تستوعب المتغيرات، وما المضي في الخطط الحالية والتغييرات الهيكلية مثلا إلا مؤشر على نجاح الرؤية في الاستمرار والتكيف مع المتغيرات. كما تناول الحديث مدى ثقة الشباب في قدرة مثل هذه الرؤى على تلبية متطلباتهم، خاصة في ظل تحديات كبيرة يواجهها الشباب العماني وعليه دعت شماء الخمبشية إلى عدم استصغار أي جهد يدفع بالخطط، خاصة في المجال الاقتصادي كما نوهت نجود الهنائي إلى أن الإحباط معول هدم لمستقبل تريد له حكومة جلالة السلطان أن يكون مزهرا وأكثر مواكبة لطموحات المجتمع العماني بكافة أطيافه. يذكر ان هذه الجلسة تأتي ضمن مجموعة جلسات تقيمها مؤسسة بيت الزبير من خلال حساباتها في اليوتيوب وتويتر والفيسبوك، ومنها: (صناعة الأخبار السياسية للعالم العربي)، (النص المسرحي: هل هو الأزمة؟) ، (أدب الطفل في الثقافة الهندية).

المصدر:

جميع الحقوق محفوظة 2020 - مؤسسة عبدالعزيز سعود البابطين الثقافية

  • Black Facebook Icon
  • Black Twitter Icon
  • Black YouTube Icon
  • Black Instagram Icon