top of page

"مؤتمر العلوم الإنسانية": دورة عاشرة عن وسائط التواصل الاجتماعي

"مؤتمر العلوم الإنسانية": دورة عاشرة عن وسائط التواصل الاجتماعي

أعلن "المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات" عن بدء استقبال المقترحات البحثية للمشاركة في أعمال الدورة العاشرة من "مؤتمر العلوم الاجتماعية والإنسانية"، التي تُعقد ما بين الثاني عشر والرابع عشر من نيسان/ أبريل 2025. وموضوع هذه الدورة سيكون: وسائط التواصل الاجتماعي: جدلية تدفُّق المعلومات وحرّية التعبير والمراقبة والسيطرة.
وتستقبل اللجنة العلمية للمؤتمر المقترحات البحثية (بين 1000 و1500 كلمة)، وفقاً للمواصفات التي يعتمدها "المركز العربي"، في موعد أقصاه 15 أيلول/ سبتمبر 2023، حيث يستعرض المقترح البحثي المخطط الأساسي للبحث، ويشمل: فرضية البحث، والإشكاليات الرئيسة التي يروم معالجتها، وقضاياه، ومنهجه، وقائمة أولية بمراجعه ومصادره.
وإضافة إلى الباحثين، يفتح المؤتمر باب المشاركة أمام الباحثين الناشئين وطلاب الدكتوراه ممن هم على وشك إنهاء أطروحاتهم، سواء أكانت أبحاثهم في صلب موضوع المؤتمر أم على أطرافه. كما يشير المنظّمون إلى تطلّع المؤتمر لمشاركة أبحاث من مختلف اختصاصات العلوم الاجتماعية والإنسانية، وأبحاث عابرة لها، وألا تقتصر على العلوم السياسية وعلم الاجتماع وعلوم الإعلام والاتصال، التي تبدو الأقرب إلى الموضوع؛ "فالإحاطة به تقتضي أيضاً مقارباتٍ ورؤىً نقديةً من حقول الفلسفة، وعلم النفس، والاقتصاد، واللسانيات، والقانون، وغيره".
كما يوجّه المؤتمر دعوة خاصة للمشاركة إلى الباحثين العرب في علوم الحوسبة وتكنولوجيا المعلومات وتحليل البيانات والذكاء الاصطناعي، ممن لديهم خلفية كافية في العلوم الاجتماعية والإنسانية؛ والمختصين في حقل الانسانيات الرقمية؛ وفي حقل العلوم والتكنولوجيا والمجتمع، ممن يهتمون بالسياقات الاجتماعية والسياسية والثقافية لنشأة تكنولوجيات التواصل الاجتماعي والمراقبة والرقابة عليها، وتطورها، وانعكاساتها على الفرد والمجتمع والسياسة في سياقاتها تلك.
وتطرح الورقة المرجعية للمؤتمر تصوراً مبدئياً للإشكالية الرئيسة التي تواجه التفكير بشأن "وعود" تعزيز حرية التعبير التي حملتها وسائط التواصل الاجتماعي في أعوام نشأتها الأولى، ثم "قيود" المراقبة والرقابة والسيطرة السلطوية التي بات واضحاً، بعد زهاء عقدين من عمرها، أنها مستمرة في تبديد تلك الوعود.
وتوضّح بأن هذه إشكالية رئيسة، لكنها ليست الوحيدة، ولا ينبغي لها أن تكون كذلك. وبناء عليه، يأمل "المركز العربي" إقامة طاولة مستديرة موسعة للنقاش والتدارس وتبادل نتائج الأبحاث ذات الصلة وتمحيصها ونقدها نقداً علميّاً، وتأويليّاً أيضاً.
ومن الموضوعات والقضايا التي يسعى المؤتمر إلى تغطيتها: حال حقل دراسات المراقبة والرقابة على وسائط التواصل الاجتماعي، والدولة والمراقبة والرقابة من منظورات مختلفة (الفلسفة السياسية، علم الاجتماع، الدراسات الأمنية النقدية، وغيرها)، ووسائط التواصل الاجتماعي، والفضاء الرقمي، وأخلاقيات التواصل: تحولات الفضاء العمومي، والاستبداد/ القمع الرقمي على وسائط التواصل الاجتماعي، وهندسة الثقافة والقيم على وسائط التواصل الاجتماعي من خلال الرقابة وتعزيز فجوة التفوق التقني ومراقبة البروفايلات.
إلى جانب وسائط التواصل الاجتماعي ودورها في الانتفاضات العربية بموجتيها، وتحليل مضمون الخطاب المتداول على وسائط التواصل الاجتماعي، والخطاب الشعبوي على وسائط التواصل الاجتماعي، وتأثير وسائل التواصل الاجتماعي في الصحافة العربية، وأهمية وجود صحافة مهنية، والحكومات العربية وعلاقتها بالشركات المالكة لوسائط التواصل الاجتماعي وشركات تحليل البيانات الضخمة، ودور الجيوش الإلكترونية وروبوتات الإنترنت في الثورات المضادة، ودور الجيوش الإلكترونية وروبوتات الإنترنت في تعزيز الانقسامات الاجتماعية والسياسية، وغيرها.

المصدر :مركز البحوث والدراسات ...قطر

المصدر:

bottom of page