نظرية الفوضى علم اللامتوقع

تأليف جايمس غليك .
تاريخ صدور الطبعة الأصلية : 1987.
تاريخ صدور الطبعة العربية : 2007 .
ترجمة أحمد مغربي .
بالتعاون مع دار الساقي / بيروت .
الكتاب من القطع المتوسط وعدد صفحاته (384).

يعرض الكتاب بداية للحدود التي يتوقف عندها العلم التقليدي وجهله بتفسير ظواهر الاضطراب ، مثل تقلبات المناخ وحركة أمواج البحر والتغيرات الغامضة في بعض السلالات الحية والتذبذب في عمل القلب والدماغ والعمل غير المنظم للطبيعة وغيرها من «الألغاز» التي عجز العلم حيالها ، إلى أن بدأت في سبعينات القرن العشرين محاولات منظمة للتصدي لهذه الظواهر عبر كوكبة من العلماء والأوروبيين، الخبراء في الفيزياء والرياضيات والبيولوجيا والكيمياء ، للاهتمام بالاضطراب وفوضاه وظهور نظرية الفوضى ومقولة «إن رفت جناحا فراشة في الهند قد تحدث فياضانات في نهر الأمازون» وما رافقها من تطوير للتجارب المخبرية التي استخدمت التكنولوجيا المتطورة في تفسير الظواهر المعقدة .