أكاديمية البابطين للشعر العربي أحيت أمسية شعرية نقدية

كتبت فضة المعيلي: 

أقامت أكاديمية البابطين للشعر العربي التابعة لمؤسسة عبد العزيز سعود البابطين الثقافية أمسية شعرية نقدية في مكتبة البابطين المركزية للشعر العربي، تضمنت قصائد لشعراء من بعض منتسبي الأكاديمية، وقام بإدارة الأمسية والتعليق النقدي على قصائد المشاركين الناقد د. سلطان الحريري، وأشرف على تنظيم الأمسية مدير أكاديمية البابطين للشعر العربي مناف الكفري. 

وتأتي هذه الأمسية ضمن دروس دبلوم الإبداع الشعري الذي تقيمه الأكاديمية سعيا منها إلى تعميق ارتباط المتدربين بالشعر وإظهاره بوجهه الجميل، فضلاً عن ربطهم بالمواد التي يدرسونها واكتشاف المواهب الشعرية منهم. وكان ضيف الأمسية الشاعر الكويتي عبد الله الفيلكاوي ، بمشاركة الشعراء وهم: حنان شبيب وخولة سليقة وخلف كلكول وزينب العندليب وسليم الشيخلي. 

وفي بداية الأمسية قال مدير الجلسة الناقد د. سلطان الحريري: "أتوجه بالشكر الجزيل لرئيس مؤسسة البابطين الثقافية الشاعر عبدالعزيز سعود البابطين على إتاحة مثل هذه الفرص المميزة لكل محبي الشعر العربي سعيا منه للحفاظ على رونق الشعر وصناعة جيل محب للعربية وفنونها. فضلاً عن الفائدة العلمية الجليلة التي تقدمها الأكاديمية وفريق تنظيمها المتميز". وقد أصبحت هذه الأمسية علامة فارقة للأكاديمية تقام مرة في الشهر. 

ومن قصيدة للشاعر عبد الله الفيلكاوي: 

أفيقا فهذا الهم لا شك غالبي                وما السكر منه إنما برغائبي 

وللدهر أثمانُ يحملها الفتى                    تكون رزاياه كدفع الضرائب 

أؤمله لما أؤمل أن أرى                          حقيقة صدق من أمان كواذب 

وصدر لو أن الأرض قاست همومه             تزلزل من أطرافها كل جانب 

ومن قصيدة للشاعر سليم الشخلي: 

أحلم بالشتاء ومدفأه

حبيبتي التي ...... التي 

ألبسها رداء .... تلبسي رداء 

أحلم بالشتاء 

أحلم بالربيع قرنفلة 

نجوم حول عطرها 

ونسمةٌ تأخذنا إلى المدى 

وكركره... من طفلنا الرضيع 

أحلم بالربيع 

ومن قصيدة للشاعر خلف كلكول: 

بانت مهاتي فخلت أبهري مزقا                وزرع قلبي يباسا يرتجي الودقا

وفي الضلوع لهيب كيف أكتمه               ياللعذاب الذي يلقاه من عشقا 

ما كنت أحسب أن الحب يهدمه             حقد الوشاة وإن أخفى وما نطقا 

يا حسن يوسف بت القلب هجركم            تاه السفين وفي موج النوى غرقا 

ومن قصيدة للشاعرة خولة سليقة: 

أتيت الدار سرا في سباتي                    هداني الشوق للعمر الأنيق 

مع الأقران غضاً لا أبالي                       ظلام الدرب في كف الرفيق 

تلبسنا التناسي والتغاضي                    تشاجرنا وما غابت... (صديقي) 

أخوتنا براءتنا هواءٌ                              تغلغل في الرئات مع الشهيق 

ومن قصيدة للشاعرة حنان شبيب: 

أشتاقُ لدفقةِ أمطار تحكي غزلا قلب الترب 

أسرعتُ أسابقُ أرياحا

هبت شوقا مثل اللهبِ

يحدوني الحبُ إلى دربٍ

قد كان طريقاً للعبِ

ساحات القريةِ والدبكة

أزرار الوردِ مع العشب

ومن قصيدة للشاعرة زينب العندليب: 

لا تعتبي إنّ داعي العَتْبِ أشواقُ                  و أوثقي الوجدَ أنْ تُبديهُ أحداقُ 

لا تُنصِفي القلبَ في توقٍ تنازَعَهُ                  أليسَ لو أنصفَ العُشّاقَ ما لاقوا 

يا ألفَ أيوبَ صَبْراً في مَحَبّتِهِمْ                    وَ الحُزْنُ مُغتَسَلٌ و العَلُّ غَسّاقُ 

ما بالهمْ أيقظوا الوَسنانَ عن وَلَهٍ                 و مِلءَ أجفانِهِ حُلمٌ و إيراقُ 

جميع الحقوق محفوظة 2012 - مؤسسة جائزة عبدالعزيز سعود البابطين للإبداع الشعري

  • Black Facebook Icon
  • Black Twitter Icon
  • Black YouTube Icon
  • Black Instagram Icon