top of page

اختتام مميز لملتقى الشاعر الراحل حبيب الصايغ بالعويس الثقافية

اختتام مميز لملتقى الشاعر الراحل حبيب الصايغ بالعويس الثقافية

أسدلت مؤسسة سلطان بن علي العويس الثقافية ستار الملتقى الافتراضي «الشاعر الراحل حبيب الصايغ.. سيرة الحداثة والتجديد»، الذي نظمته يومي الأربعاء والخميس الماضيين عبر منصة زووم، وتم بث جلسات الملتقى من خلال صفحة مؤسسة العويس الثقافية على فيسبوك.

حضر فعاليات الملتقى نائب رئيس مجلس أمناء مؤسسة سلطان بن علي العويس الثقافية، الدكتور سليمان موسى الجاسم، و الأمين العام للمؤسسة، عبدالحميد أحمد، وجمهور نوعي تابع وقائع الملتقى عبر الفضاء الافتراضي.

وشارك في الملتقى نخبة من الشعراء والنقاد والكُتاب والمثقفين بأوراق عمل وشهادات وقراءات من شعر الشاعر الراحل حبيب الصايغ، الذي مرت الذكرى السنوية الأولى لرحيله في الـ20 من أغسطس 2019، كما عُرض خلال الملتقى فيلم بعنوان «وهج الشعر والحياة» عن مسيرة الشاعر الشعرية والإعلامية، أنتجته مؤسسة سلطان بن علي العويس الثقافية.

وقال نائب رئيس مجلس الأمناء الدكتور سليمان موسى الجاسم، إن الشاعر والصحفي حبيب الصايغ، تجاوز، بتجربته الشعرية، الآفاق المحلية والخليجية، إلى الأفق العربي، فأصبح أحد أعلام الشعر العربي بجدارة، وأحد أعلام الحداثة الشعرية في الخليج العربي، وعلى الجانب الآخر، فقد استطاع لأول مرة أن يصبح الأمين العام لاتحاد الكتاب العرب بجدارة، بعد أن شغل منصب رئيس مجلس إدارة اتحاد كُتاب وأدباء الإمارات لسنوات عدة.

وأضاف الجاسم: «حبيبُ الصايغ لم تشغله المناصب والمسؤوليات عن تطوير قصيدته الشعرية حتى فاز بجائزة سلطان بن علي العويس الثقافية بدورتها الـ14 في حقل الشعر، وهو أول إماراتي يفوز بهذه الجائزة لجهوده في تجديد شكل القصيدة وإيقاعها ومضامينها بأنماطها الثلاثة (العمود والتفعيلة والنثر)، وتحوّلت إلى مرايا شعرية ينتصر من خلالها لمكابدات الإنسان أياً كان، فقد أخرجها من محلّيتها إلى رحابة الهمّ الإنساني العام».

وعُرض الفيلم الوثائقي «وهج الشعر والحياة» الذي وقف عند محطات من حياة الشاعر الراحل حبيب الصايغ، بدأت بعدها وقائع الملتقى، حيث شاركت الدكتورة مريم الهاشمي بورقة عنوانها «صناعة الذات الشعرية عند حبيب الصايغ»، تلتها ورقة سامح كعوش بعنوان «رثاء الأمكنة ثراء الرؤى: جدل الكائن والمكان في نص حبيب الصايغ»، بعدها قرأ الدكتور محمد عبدالقادر سبيل مداخلة نقدية بعنوان «استهلاك المستقبل.. غربة حبيب الصايغ المضاعفة».

وفي ثاني أيام الملتقى، قدّم الدكتور خالد عمر بن ققه إضاءة تحت عنوان «حبيب الصايغ.. الإعلامي المخترق والشاعر المحترق»، ثم قدم الدكتور خليفة ياسين بن عربي ورقة بعنوان «ثنائيّة الذات والمكان في شعر حبيب الصايغ.. قراءة في نصوص قصائد عن البحرين».

من جانبه قرأ الشاعر أحمد الشهاوي مداخلة تحت عنوان «حبيب الصايغ: سيرة الشاعر في نصّه» تلتها شهادة الشاعر يوسف أبولوز، ومداخلة نقدية من الدكتور وجدان الصايغ، واختُتم الملتقى بقراءات شعرية من شعر حبيب الصايغ قدمها الشاعر محمود نور، وقد أدارت جلسات اليوم الثاني الإعلامية الدكتورة بروين حبيب.

وبحسب “الرؤية”؛ فقد أصدرت مؤسسة سلطان بن علي العويس الثقافية، ضمن سلسلة «الفائزون» كتاباً شعرياً جديداً بعنوان «وردة الكهولة» للشاعر الراحل حبيب الصايغ، بمناسبة الذكرى السنوية الأولى لرحيل حبيب الصايغ،، وهو تقليد اتّبعته مؤسسة سلطان بن علي العويس الثقافية، حيث تنشر كتاباً لكل فائز بجائزتها.

المصدر:

bottom of page