مثقفون يشاركون بمؤتمر ومعرض «بستان قلم»

مثقفون يشاركون بمؤتمر ومعرض «بستان قلم»

يشارك في الدورة الحالية والرابعة لمؤتمر ومعرض كتاب "بستان قلم" نخبة من الفنانين والأدباء والمثقفين الكويتيين والخليجيين والعرب برئاسة د. محمد أسد، مؤسس المؤتمر. وتتضمن الفعاليات جلسات نقد أدبية، ونشر المؤلفات والمشاركة بها في المعارض الدولية، واستعراض التجارب الناجحة، وعقد ورش تدريبية لتأليف الرواية الجماعية التفاعلية، وغيرها من صنوف الكتابة.

وفي تصريح لـ"الجريدة"، أوضح رئيس المؤتمر د. محمد أسد أن الدورة الرابعة تنطلق بهدف رعاية المواهب الأدبية تحت شعار "الثقافة الدولية والانفتاح بالعلاقات"، بحضور نخبة من الأدباء والمثقفين والمهتمين بالشأن الثقافي في البلاد، وبرعاية الشيخة أنيسة سالم الحمود.

ملتقى أدبي

وأضاف أن المؤتمر يُعد ملتقى أدبيا وثقافيا للمثقفين الكويتيين والعرب، حيث يتبادلون الفكر والرؤى في موضوعات عدة تم تنظيمها على مدى أيام المؤتمر، لضمان الاستفادة الكبرى من تلك النخبة ولمتابعي ومحبي الوسط الثقافي.

وأشار إلى أن المؤتمر والمعرض يشهدان مشاركة باقة من الكُتاب والمثقفين يمثلون 17 دولة عربية و5 دول إسلامية، يقومون خلال الفعاليات المتنوعة باستعراض تجاربهم الناجحة ومشوارهم في الكتابة، من خلال إقامة ورش عمل ودراسات نقدية، إضافة إلى معرض للكتاب تشارك فيه 7 دور نشر محلية، ودار الفينيق من الأردن، ودار البيضاء من لبنان.

مؤتمر تدريبي

وأوضح أسد أن "بستان قلم" مؤتمر تدريبي يعتمد على التطبيقات العملية للشباب من أجل تحقيق أعلى معايير الجودة في الإنجازات الشخصية والمجتمعية عبر استثمار الطاقة الكامنة والمعلومات والمهارات، لتوفير فرص عمل من خلال الكتابة والتأليف والنشر والتوزيع تعتمد منهجية التدريب على أسلوب مسرح التدريب والمحاورة المستمرة، وتم تطوير المنهجية واختبارها حتى يتم اعتمادها والعمل بها.

ولفت إلى أنه يشارك في الورش والندوات المختلفة باقة متنوعة من الكُتاب والمؤلفين والمثقفين في جميع المجالات الإبداعية والثقافية والعلمية من الكويت وخارجها، مضيفا أن المشاركة في فعاليات المؤتمر متاحة لجميع الناطقين باللغة العربية لمن هم بعد 16 سنة من العُمر ممن لديهم شغف الكتابة والتأليف، سواء كانت لهم محاولات سابقة، أو لم تسبق لهم محاولات كتابية، كما ‏يمكن لجمهور القراءة المشاركة حضوريا والتعرف على إبداعات المؤلفين والتواصل معهم.

نجاح متواصل

وعن الدورات الثلاث السابقة، قال أسد: "نجحنا على مدى 3 دورات في تحقيق شعبية كبيرة بالوسط الثقافي والمهتمين به، حيث انطلقنا في عام 2015 وقدَّمنا دورات تدريب متخصصة في كتابة المقال القصصي، وقد خرجنا 50 كاتبا للمقال، وفي عام 2016 بدأ نادي بستان قلم في تكوين أول فريق مختص للقصة القصيرة، حيث كنا نجتمع مساء كل ثلاثاء للكتابة وتبادل الرأي، وفي 2018 بدأت مرحلة جديدة من التدريب عن بُعد باستخدام التطبيقات ومنصات التفاعل وكان إنتاجها التعاون بين ‏شباب من الكويت وسلطنة عمان والأردن ولبنان والجزائر نتج عنه إصدار مجموعة كتب متنوعة شاركت في دورة معرض الكتاب العربية للموسم الثقافي 2019 / 2020".

وبيَّن أنه يشارك في الدورة الحالية من الكويت الفنانة أميرة الربيع في ندوة حول الفن التشكيلي، ومحمد دشتي الذي يستعرض تجربة تأليف كتاب التدريب الإلكتروني، وفالح الإبراهيم من دار وجد للنشر، ود. عماد عكاري الذي يستعرض أحدث مؤلفاته في علوم اللغة العربية، وسعدية المفرح في ندوة بعنوان "بين قوافي الشعر تجربتي"، والروائية سهام الخليفة، والروائي عبدالعزيز الجاسم، والإعلامية والروائية شيماء قمبر، وغيرهم الكثير من أبناء الكويت الرواد في المجالات المختلفة.

المصدر: