top of page

قصور الثقافة في مصر تصدر 6 أعمال إبداعية  

قصور الثقافة في مصر تصدر 6 أعمال إبداعية  


صدر حديثًا عن الهيئة العامة لقصور الثقافة، برئاسة عمرو البسيوني، ستة أعمال إبداعية متنوعة بين الرواية والمجموعة القصصية وديوان شعر العامية والفصحى والمسرح، وذلك عن فرع ثقافة الإسكندرية، وضمن إصدارات النشر بإقليم غرب ووسط الدلتا الثقافي.


"العشق على مرأى الموت"

رواية "العشق على مرأى الموت" للروائي محمد محمود الفخراني، ومن أجوائها نقرأ: "تمنيت لو لم ألتقها، هربت، انزويت، ولكنها تلاحقني بوجود حاد ملموس. تلاحقني وتقف في طريقي كالجدار، كبحر بلا شطآن. وكنت كلما أمعنت في الهروب أنتظر مفاجأة طلتها في المنعطف القادم، والمدينة من حولنا تعج بالمنعطفات والوديان، مطوقة بالصمت والغابات، والخوف، والحزن، برغم جوارها للبحر. كانت الطرقات مقفرة في تلك الساعة من النهار، لا بشر، لا دواب، لا طيور، والبيوت الأشبه بالثكنات العسكرية ساكنة، كأن قوما من عهد قديم أرادوا أن يستقروا ثم نفضوا أيديهم ورحلوا".


"ما زال وسط القلب متسع لسكين جديد"

ديوان فصحى بعنوان "ما زال وسط القلب متسع لسكين جديد"، للشاعر محمد مخيمر، ويضم 23 قصيدة، منها قصيدة "لم يبق سواي" وفيها يقول الشاعر:

لم يبق سواي

غلقت الأبواب وزاد الهم أساي

فعلام الأمل بهذا الدرب

وإلام يكون الملح رفيقا لجروح القلب

ولماذا ترفع هذا الحب يداي

لم يبق سواي

في تلك الغرفة أطفئ كل الأنوار

وأشعل صورتها لتضيء النوم

لا يأتي النوم

وتأتي صورتها كغناء الصيادين

كلهيب الأعواد الخشبية في ليل بارد

وكهدهدة الأم لطفل ما زال يراها كل الدنيا


"زوروني كل سنة مرة"

ديوان شعر عامية بعنوان "زوروني كل سنة مرة" للشاعر حامد السحرتي، ويضم 34 قصيدة، بتقديم الشاعر جابر بسيوني الذي يقول: "زوروني كل سنة مرة"، للشاعر حامد السحرتي، الذي كان لعمله بمهنة المحاماة أثر بالغ في قدرته على التصريح والمواجهة وإبداء الرأي، وقد تجلى ذلك في مواضيع كثيرة في قصائد هذا الديوان، بيد أنه كان بارعا في صياغتها بما يتفق مع السمات الفنية لماهية الشعر، وأيضا أحسن التعبير عن قضية الإنسان المعاصر، وما يتعرض له من أزمات وعوائق وصعاب وهموم"... وتأمل قوله في قصيدة "نضحك بقى":

يمكن تكون الصرخة فيك قد الجبل

يمكن يكون الحلم مقطوع الأمل

يمكن نكون كلنا تايهين

لكن لحد السكة ما تبان لنا

نحلم ببكره يلمنا


"جواهرجية"

ديوان شعر عامية بعنوان "جواهرجية"،  للشاعرة سهر الطيب، ويأتي الديوان في 39 قصيدة، منها "زاد الحنين"، وتقول بها:

قاعدة ف رحاب السيدة

دايبة ف غرام سيدنا النبي

عايشة الحياة بين دا ودا

عاشقة الصحابة المخلصين

أبو بكر والخطاب عمر

عثمان وماسك إيد علي

والطاهرة فاطمة كا القمر

من نورها قلبي بينجلي

والكل من عطر الرسول

نورهم يخلي الليل يزول


"حديقة ابن عقيل"

مسرحية "حديقة ابن عقيل" للكاتبة جهاد سالم، وتأتي في أربعة فصول عن قواعد اللغة العربية، وفي "حديقة الفعل" نقرأ:

"يفتح باب الحديقة على شجرة كبيرة، ولها ثلاثة أغصان وتلتف حولها الزهور:

الطلاب: السلام عليك أيتها الشجرة

شجرة الفعل: وعليكم السلام يا أولاد.. سمعت بمجيئكم إلى الحديقة

الطلاب: جئنا لنتعرف عليك

شجرة الفعل: ألم يحك لكم ابن عقيل عني؟

ابن عقيل: لقد حكيت لهم أن لك ثلاثة أغصان، ولك مفاتيح أيضا، اه المفاتيح نسيت أن أعطيها لكم.. تفضل يا مُعلم.

المُعلم: خذوا يا أولاد، المفاتيح

فاطمة: تاء التأنيث الساكنة.. لنا مفتاح وحدنا

زيد: لقد قلت ساكنة أي لا تتحرك "ويخرج لسانه"

أحمد: وتاء الفاعل وألف الاثنين، وواو الجماعة، ونون النسوة، لم كل هذا لهن أيتها الشجرة؟


"سيد الأسرار"

المجموعة القصصية "سيد الأسرار" للكاتبة والقاصة صابرين الصباغ، وتحوي المجموعة 31 قصة، منها قصة "ساكن جديد" ونطالع بها: "ملامحه تنفجر، تتمزق.. تخلع هذا الطفل القابع داخلها ليسكنها رجل صغير. يمر بحالة الانسلاخ هذه، وأنا أمر بحالة من الفقد.

أردت أن أجمع ملامح طفولته الممزقة من فوق أرض عمري، طفولته التي ربيتها على يدي، رويتها بمشاعري، كم عشقتها وهي تنمو فيه مرة وتنمو داخلي ألف ألف مرة!".

 


اليوم السابع

المصدر:

bottom of page