فايز العنزي يقدم أول إصدار موسوعي للأسرى وشهداء الكويت

فايز العنزي يقدم أول إصدار موسوعي للأسرى وشهداء الكويت

أول إصدار موسوعي يوثق "أسماء وصور القائمة الرسمية لأسرى دولة الكويت" تقف وراءه جمعية أهالي الشهداء والأسرى والمفقودين الكويتية.

ويتميز هذا الكتاب، وهو الأول من نوعه، بصور وبيانات جميع الأسماء التي تضمنتها القائمة الرسمية للأسرى المعتمدين لدى الكويت والهيئات الدولية، مثل الهيئة العامة للأمم المتحدة واللجنة الدولية للصليب الأحمر. وما أقدمت عليه الجمعية، من تخليد وتوثيق سير وبطولات وقصص الأسرى، يأتي بعد أكثر من 31 سنة من الغزو الإجرامي للنظام العراقي آنذاك، وهو غير مسبوق.

في مقدمة الإصدار الموسوعي أوضح رئيس مجلس إدارة جمعية أهالي الشهداء والأسرى والمفقودين الكويتية فايز العنزي أربعة مطالب يسعى لتنفيذها بخلاف هذا الإصدار، وهي أولا: إنشاء صرح تذكاري باسم الشهداء يحتوي على مكتبة مقروءة ومرئية ومسموعة تروي قصص وسير الشهداء، ثانيا: تضمين مناهج وزارة التربية تلك القصص والسير، ثالثاً: إنتاج عمل فني يوثق فترة الغزو وتداعياته وبطولات وصور ومقاومة أهل الكويت في الداخل وقصص أسر واستشهاد أبناء وبنات الكويت، رابعاً: إطلاق أسماء الشهداء على الشوارع أو بعض المعالم أو جادات الشوارع التي تقع أمام مساكن هؤلاء.

وانخرطت الجمعية منذ تأسيسها عام 1998 في كل الأنشطة ذات العلاقة إلى جانب اللجنة الوطنية لشؤون الأسرى والمفقودين، والتي تأسست عام 1992، وتم حلها عام 2020، وإلحاق أعمالها بوزارة الخارجية، ولجنة شؤون الأسرى والمرتهنين ورعاية أسر الشهداء بمجلس الأمة، والتي أعلنت عام 1992، وجمعية أهالي الأسرى عضو أساسي بفريق البحث عن الأسرى والمفقودين في العراق، وفي عام 2008 انضمت إلى الاتحاد العربي للمحاربين القدماء وضحايا الحرب.

وعند تصفحك للموسوعة يتلازم معك وأمام ناظريك الرقم "605"، الذي يدل على عدد الأسرى والشهداء، والمتضمنة صورهم وأسماؤهم "قائمة العز والفخر".

ويحتوي الكتاب على 364 صفحة وبالألوان، ورتبت الأسماء على حسب الحروف الهجائية، وأدرجت البيانات الرئيسية الأربعة مع الصور وهي: تاريخ الميلاد والجنسية والحالة الاجتماعية وتاريخ الأسر، ووضع باللون الأصفر شريط عريض يوضح فيه متى تم العثور على رفات الشهيد وفي أي منطقة بالعراق، ومتى أعلن عن استشهاده رسميا وتاريخ دفنه في الكويت.

وفي حالة عدم تمكن الجمعية من نشر صورة أحد الشهداء والأسرى، فقد خاطبت الأهالي بضرورة إرسالها إلى عنوانها، ولهذا وضعت شعار الجمعية في المساحة المخصصة للصورة، وضمت قائمة الأسرى والمفقودين كل الجنسيات من غير أبناء الكويت من مصريين وسعوديين ولبنانيين وعمانيين وسوريين وإيرانيين وهنود وغيرهم، وازدانت صور الشهداء والأسرى بصور تاريخية منوعة إلى جانب الصورة الشخصية.

المصدر: