المهرجان السعودي للتصميم يجمع قادة الفكر المحليين والدوليين

المهرجان السعودي للتصميم يجمع قادة الفكر المحليين والدوليين

تحت شعار "تواصل - ابتكار- تعاون"، أطلقت وزارة الثقافة السعودية الدورة الأولى من "المهرجان السعودي للتصميم"، في منطقة جاكس بالدرعية، الذي دشنه نائب وزير الثقافة السعودي حامد فايز، وبحضور الرئيسة التنفيذية لهيئة فنون العمارة والتصميم د. سمية السليمان، وعدد من الفنانين والمبدعين والمصممين من المملكة والعالم.

وبدأ المهرجان، الذي تقدمه هيئة فنون العمارة والتصميم بدعم من وزير الثقافة السعودي الأمير بدر بن فرحان، في استقبال زواره من 24 الجاري ويستمر 20 يوماً، حيث يلتقي زوار المهرجان بالتجارب الإبداعية المشاركة. كما يضم المهرجان معارض تركز على العلامات التجارية والمنتجات المستقلة، بمشاركة نخبة من المواهب المؤهلة وفق أحدث المعايير العالمية.

وتضمنت فعاليات المهرجان إقامة منتدى للتصميم يضم قادة الفكر المحليين والدوليين، ومشاريع بقيادة سفراء التصميم السعوديين، إضافة إلى إقامة سوق التصميم للمؤسسات المتوسطة والصغيرة والعلامات التجارية الفريدة من نوعها، فضلاً عن تركيبات التصميم الوظيفي، وورش عمل حية وبرامج مميزة للأطفال، بما يكفل إثراء زيارة الحضور من مختلف الفئات العمرية وتحسين معارفهم في هذا المجال الثقافي الإبداعي المميز.

ومن بين المشاركين في المعرض، الفنان العالمي اللبناني كميل حوا، ويارا خوري نمور وكريستيان سركيس، في جناح مخصص لتصميم الحروف. وقد كرَّس المعرض مساحات مختلفة لكل مصمم تميزت برسومه المنقوشة على الأرض يستقيها من محترفه الخاص، ما أضفى على المعرض شخصية بصرية مختلفة.

وحول تصميم الحروف، قال حوا إنه تخصص معاصر ينقل الحرف العربي من مرحلة فن تشكيل الخطوط إلى مرحلة فن تصميم الحروف، من الـ calligraphy إلى الـ typography، أي من عصر الفنون الحرفية إلى عصر الصناعة والإعلام المتعدد الوسائل.

عرض مختصر

من جهة أخرى، شارك المهندس أحمد البار، الرئيس التنفيذي لشركة المحتَرَف السعودي، بعرض أبرز التصاميم التي أطلقتها الشركة في المملكة قبل ما يزيد على 35 سنة، وقامت بتنفيذ وتصميم أبرز الكتب الثقافية والعلامات التجارية المميزة للمهرجانات. وقدم البار عرضاً مختصراً عن أبرز تلك التصاميم، والحكاية التي مرت بها "المحتَرَف" لتحقيق وتنفيذ تلك المشاريع، وأبرزها كتاب "ميثاق الملك سلمان العمراني"، الذي أطلقته هيئة فنون العمارة في الأول من ديسمبر 2021، ضمن مبادرة تهدف إلى تأصيل العمارة السلمانية، وتجسيدها من حيث الفلسفة والنهج التصميمي في عدة قيم، حيث يستعرض معرض ميثاق الملك سلمان العمراني الاحتفاء بالرؤية العمرانية الشاملة في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز. وقد قامت "المحتَرَف"، بتكليف من وزارة الثقافة السعودية، بتصميم وتنفيذ الكتاب.

يُذكر أن هيئة فنون العمارة والتصميم أُنشئت كإحدى الهيئات الإحدى عشرة تحت مظلة وزارة الثقافة، لتعكس ألوان ثقافة السعودية المختلفة. ومن أهم أهدافها الرئيسة تنظيم قطاع فنون العمارة والتصميم، ويندرج تحت هذا الهدف عدد من الأدوار المهمة لتحقيقها، منها دعم الممارسين وتشجيعهم، وتنظيم المعارض والدورات، وتحفيز الحراك الفكري الإبداعي الذي يصاحب إنتاج القطاع بأنواعه وتخصصاته.

المصدر: