مؤسسة عبدالعزيز سعود البابطين الثقافية
مؤسسة عبدالعزيز سعود البابطين الثقافية
تعرف المؤسسة باسم (مؤسسة عبدالعزيز سعود البابطين الثقافية ) و قد تم إشهارها عام 1989 في القاهرة بمبادرة من الأستاذ عبد العزيز سعود البابطين ، و هي مؤسسة ثقافية خاصة غير ربحية تعنى بالشعر دون سواه من الأجناس الأدبية ، و على هذا فقد تم اعتماد النظام الأساسي للمؤسسة
تعرف المؤسسة باسم ( مؤسسة عبدالعزيز سعود البابطين الثقافية) و قد تم إشهارها عام 1989 في القاهرة بمبادرة من الأستاذ عبد العزيز سعود البابطين ، و هي مؤسسة ثقافية خاصة غير ربحية تعنى بالشعر دون سواه من الأجناس الأدبية ، و على هذا فقد تم اعتماد النظام الأساسي للمؤسسة على النحو التالي :
الشاعر اللبناني شوقي بزيع يحتفل بإبداعاته الشعرية في «إثراء»
وتميز اللقاء بحوار شيق بين الشاعر بزيع وعبداللطيف بن يوسف، الذي كان محورًا حول تجربة الشاعر وقدراته الإبداعية المتعددة.
وقد استطاع الشاعر بزيع خلال الحوار إيصال رسالته الفنية بأسلوبه الشعري الرائع، وكشف عن حبه الكبير للقراءة والإطلاع على الروايات والمقالات الثقافية والنقدية والأدبية والفكرية، وكيف أثرت هذه القراءات على إبداعه في الكتابة.
وأوضح الشاعر بزيع أنه يعتبر الشخصيات القرآنية مصدر إلهامه في شعره، وكتب قصيدة ”قمصان يوسف“ و”مريم“، كما أعرب عن ندمه على ثلث شعره وأن ديوانه ”صراخ الأشجار“ كتب ليُقرأ لا ليُلقى على المنصات.
وأشار الشاعر بزيع إلى أن القصيدة القصيرة أصعب من الكتابة الطويلة، وأن قصيدته ”لصان“ تعبر عن إيمانه بالمثنى الذي أسسَ قواعده امرؤ القيس ب ”قفا نبكِ“.
وأكد الشاعر بزيع أن لكل فن مكانة تليق بإبداعه، وأنه لا يوجد فرق بين قصيدة الشعر وقصيدة النثر، فكل أسلوب جمال ورونق خاص به، واختتم الأمسية بقصيدة ”البيوت فراديسنا الضائعة“ التي أبهرت الحضور.
وفي ختام الأمسية، تم تكريم الشاعر شوقي بزيع من قبل رئيس ملتقى ”ابن المقرب الأدبي“ أحمد اللويم ومسؤول من إثراء معاذ الصقر، حيث تم تسليمه درعًا تذكاريًا تقديرًا لإسهاماته الفنية والثقافية وإثراءها في المجتمع العربي.
وحضر الحفل عدد كبير من الأدباء والمثقفين الذين استمتعوا بالأداء الرائع للشاعر بزيع وتفاعلوا مع حواره الذي كشف فيه عن جوانب مهمة من إبداعه الشعري.