top of page

السفارة الإندونيسية بدمشق تعلن الفائزين في مسابقة كتابة المقال الصحفي

السفارة الإندونيسية بدمشق تعلن الفائزين في مسابقة كتابة المقال الصحفي

أعلنت سفارة جمهورية إندونيسيا بدمشق أسماء الفائزين بمسابقة كتابة المقال الصحفي التي أعلنت عنها في منتصف شهر يوليو/ تموز الماضي وذلك في إطار تعزيز العلاقات والروابط المشتركة التي تجمع الشعبين الصديقين في إندونيسيا وسورية
وجاءت المسابقة تحت عنوان: “علاقات الصداقة الإندونيسية السورية” وتتمحور موضوعاتها حول:
1. تعزيز التعاون بين إندونيسيا وسورية في مختلف المجالات الثقافية أو الاقتصادية أو الاجتماعية أو السياحية أو تقارب الشعوب.
2. 76 عاماً من العلاقات السورية الإندونيسية: التحديات والآفاق والفرص.
3. القيادة الإندونيسية من منظور جيوسياسي عالمي.
وقد فاز بالمركز الأول الكاتب عمر سيد أحمد عن مقال بعنوان
النبالة الإندونيسية : قوة صاعدة في عالم متغير
وفاز بالمركز الثاني الكاتب علي ابراهيم يوسف عن مقال بعنوان
حلم القوة الصاعدة : القيادة الإندونيسية من منظور جيوسياسي عالمي
وفازت بالمركز الثالث الزميلة هبة عبد القادر الكل عن مقال بعنوان : القيادة الإندونيسية ..قوة التوازن الدبلوماسية الجيوسياسية وشراكة المصالح السياسية
وتكريم الفائزين في حفل نظمته السفارة بمناسبة العيد الوطني لجمهورية اندونيسية وذلك في فندق داما روز 2023/9/21
كما أشادت لجنة التحكيم بمجموعة من المقالات المميزة التي ترغب السفارة في جمعها في كتاب باللغتين العربية والاندونيسية وهي بأقلام كل من حسب تسلسلهم بعد الفائزين الثلاثة
٤- علي فرحان الدندح
٥- انتصار علي بعلة
٦- عمر خالد المقدام
٧- خير الدين قبلاوي
٨-ياسمين العينية
٩-ميرفت جميل بشماني
١٠- فينوس الحسن
١١-نوران علي الفشتكي
١٢-ريم عثمان
١٣-نيرمين أحمد البرادعي
وهذه المسابقة هي مبادرة قدمها الزميل زياد ميمان إلى السفارة الإندونيسية بدمشق وقام بالإشراف عليها وتنظيمها وقال عنها أنها الأولى من نوعها في سورية حيث لاقت مشاركة كبيرة إذ بلغ عدد المقالات المشاركة ٧١ عملأ وتنوعت مواضيعها حسب محاور المسابقة بين السياسي والعلاقات بين البلدين والثقافي
وتالفت لجنة التحكيم من السادة
الدكتور أمير الدين تمرين وهو كاتب إندونيسي وأحد كوادر السفارة الإندونيسية بدمشق
الاعلامي عمر محمد جمعة
والكاتب أيمن الحسن
وقد راعت اللجنة شروط ومعايير كتابة المقال الصحفي الناجح من حيث اللغة العربية الفصحى المفهومة الأقرب إلى لغة الحياة العامة، ومن ثم البناء الفني للمقال، المقسّم إلى المقدمة وجسم أو متن ومحتوى المقال والخاتمة، فضلاً عن النظر بعمق إلى الفكرة والأسلوب وجدية المضمون، ومهارة الكاتب وحرفيته في تقديم ما سبق، أضف إلى ذلك العنوان المبتكر والأدلة والشواهد والآراء والقرائن التي سيلجأ إليها الكاتب في تعزيز فكرته.
بالتأكيد كان هناك تفاوت في الأسلوب وجدية الفكرة وعمق المضمون، لكن ما اكتشفناه كان أهم من كلّ ذلك، وهي أن السوريين جميعاً يكنّون كلّ الحب والاحترام والتقدير لجمهورية إندونيسيا الصديقة، قيادةً وحكومةً وشعباً، لذلك جاءت المشاركات في مجملها متقاربة في محتواها، ما عدا مجموعة وافرة من المقالات التي ارتأت اللجنة أنها جديرة لتجوز المراتب الأولى.

وكالة انباء الشعر

المصدر:

bottom of page