افتتاح معرض القاهرة الدولي للكتاب في نسخته الـ52

افتتاح معرض القاهرة الدولي للكتاب في نسخته الـ52

انطلقت في مصر اليوم الأربعاء فعاليات النسخة الـ52 من معرض القاهرة الدولي للكتاب، تحت شعار «في القراءة.. حياة»، بمركز مصر للمعارض والمؤتمرات الدولية بالتجمع الخامس، بمشاركة 1218 ناشراً مصرياً وعربياً وأجنبياً من 25 دولة.
وافتتح المعرض الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء المصري، وبحضور الدكتورة إيناس عبدالدايم وزيرة الثقافة، والدكتور هيثم الحاج رئيس الهيئة المصرية العامة للكتاب، وعدد من السفراء العرب والأجانب والمسؤولين.
وتُشارك دولة الإمارات العربية المتحدة في فعاليات المعرض من خلال عدة مؤسسات ثقافية ودور نشر ومنها: مركز أبوظبي للغة العربية، وهيئة الشارقة للكتاب، وجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم، والملتقى العربي لناشري كتب الأطفال بالشارقة، ومؤسسة البحث العلمي «تحدي القراءة»، بالإضافة إلى العديد من دور النشر الإماراتية.
وتشهد النسخة الجديدة من المعرض لأول مرة هذا العام المنصة الإلكترونية، وبها أول معرض افتراضي موازٍ بتقنية 3D، كما يتم إطلاق جميع الفعاليات والأنشطة افتراضيًّا على المنصة حفاظاً على السلامة والصحة العامة للجمهور، كما تتضمن الفعاليات إطلاق مبادرة ثقافتك كتابك، والذي سيخصص ركناً خاصاً سعر الكتاب به من جنيه إلى 20 جنيهاً مصرياً.
وروجت الصفحة الرسمية لمعرض القاهرة الدولي للكتاب، عبر صفحتها على «فيسبوك» للدورة الـ52، من خلال عروض وأسئلة تفاعلية، من أجل تفاعل الجمهور مع المعرض، من بينها «فيديوجراف» عن المعرض وتاريخه، «من ذاكرة معرض الكتاب مع كبار الكتاب والأدباء والمفكرين والمثقفين»، يشرح تاريخ المعرض، وتعرض خلاله كلمات على لسان الكتاب والأدباء والمفكرين والمثقفين، بالإضافة إلى جوائز تشجيعية.
وأكد رئيس الوزراء المصري خلال جولته بالمعرض، أن مصر تشهد حراكاً ثقافياً غير مسبوق يتمثل في الجهود المبذولة لإثراء كافة مناحي الحياة الثقافية على مستوى الجمهورية، إيماناً من الدولة المصرية والقيادة السياسية بالدور المهم الذي تقوم به الثقافة، باعتبارها إحدى الآليات الفاعلة في تشكيل الوعي وبناء الإنسان ومواجهة الأفكار المتطرفة.
وقال الدكتور مصطفى مدبولي: «إن الدورة الحالية لمعرض القاهرة الدولي للكتاب تأتي في ظل ظروف استثنائية يشهدها العالم بأسره تتمثل في أزمة انتشار فيروس «كورونا» المستجد، والتي فرضت علينا جميعاً ضرورة التعامل معها، والتغلب على تداعياتها السلبية، وهو ما قمنا به في مختلف القطاعات، ومن بينها الثقافة، التي نجحت بشكل ملحوظ في رقمنة العديد من أنشطتها، كما استطاعت نقل مختلف الأنشطة والفعاليات الثقافية افتراضياً للجمهور المتلقي، ولاسيما النشء والشباب».
وقدمت إدارة المعرض هذا العام تسهيلات كثيرة لذوي القدرات الخاصة وأصحاب الهمم للدخول من أي باب بمرافق واحد، ويمكن الحجز إلكترونيًّا لهم فقط على بوابة المعرض، على عكس الجمهور العادي الذي يتطلب الحجز مسبقاً، وكذلك الأطفال دون سن العاشرة لهم حق الدخول من دون حجز مسبق.
وتم اختيار الكاتب يحيى حقي شخصية المعرض هذا العام، ولأول مرة يتم اختيار شخصية خاصة لمعرض كتاب الطفل، وقد وقع اختيارها على الكاتب عبدالتواب يوسف.
كما قررت اللجنة الإدارية العليا للمعرض استمرار الاحتفاء بمئوية الدكتور ثروت عكاشة، والشاعر صلاح عبدالصبور من خلال أحد محاور الفعاليات الثقافية بالمعرض، بالإضافة إلى طباعة مجموعة من مؤلفاتهما ضمن احتفالات وزارة الثقافة بالكاتبين الكبيرين.
وأعلنت هيئة الكتاب، منح جائزة المعرض لـ11 فرعاً، منها 9 للكبار وهي: «الرواية، والقصة القصيرة، وشعر الفصحى، وشعر العامية، والمسرح، والنقد الأدبي، والدراسات الإنسانية، والطفل، والكتاب العلمي»، بالإضافة إلى مجالين للشباب تحت سن 35، هما الإبداع الأدبي والعلوم الإنسانية.
كما أعلنت الهيئة 4 جوائز أخرى، تُمنح مناصفة بين هيئة الكتاب وهيئات أخرى، وتشمل: جائزة أفضل كتاب في التراث، وأفضل كتاب مترجم، وأفضل كتاب مترجم للطفل مع المركز القومي للترجمة، وأفضل كتاب في مجال السينما مع أكاديمية الفنون.

المصدر: