أشعار للمرأة والأم في جلسة شعرية على هامش فعاليات معرض «إمارات الرؤى 2: سردٌ ووعد»

أشعار للمرأة والأم في جلسة شعرية على هامش فعاليات معرض «إمارات الرؤى 2: سردٌ ووعد»

فى شهر المرأة واحتفالات العالم بها لأنها صاحبة الإلهام الأول لكل الفنانين.. سواء كانت الحبيبة أو الصديقة أو الأم.. أقيم أمسية شعرية، كانت قصائد الأم وكلمات الحب للمرأة هى بطل الجلسة الحوارية.

التقى ٣ شعراء من أوطان وأجيال ومدارس شعرية مختلفة، لكنهم اجتمعوا على حب الشعر وإن المرأة هى الملهمة الأولى للمشاعر ومُحركة الأحاسيس لكتابة الشعر.

فى إطار ذلك وأيضا الاحتفاء باليوم العالمي للشعر، وضمن فعاليات مهرجان أبوظبى للفنون والثقافة، فى دورته التاسعة عشرة تحت شعار «فكر الإمارات: ريادة إبداع- حرفية إنجاز- بناء حضارة»، أقيم مساء ندوة شعرية حوارية، ضمن فعاليات «إمارات الرؤى 2: سردٌ ووعد» في منارة السعديات بأبوظبى،

شارك فيها كل من الشعراء: الشاعر شوقي بزيع من لبنان، والشاعر كريم معتوق من الإمارات، والشاعر سامح كعوش من فلسطين، وقدّمتها الشاعرة الإماراتية أمل السهلاوي، بحضور نخبة من المثقفين ومحبي الشعر

فى بداية الجلسة، قالت هدى إبراهيم الخميس، مؤسس مجموعة أبوظبي للثقافة والفنون، المؤسس والمدير الفني لمهرجان أبوظبي "نحتفي بالشعر في يومه العالمي، إيماناً بما يمثّله من تعبير خلّاق عن الهوية الثقافية واللغوية معاً، ومن وعاء للقيم الإنسانية التي تتقاسمها الشعوب، مُحوِّلاً كلمات القصائد الفريدة إلى حافزٍ كبيرٍ للحوار والسلام".

وتابعت: "في هذا اليوم يسرُّني أن أشير إلى عملنا المستمر للحفاظ على الإرث الشعريّ والاحتفاء بالشعر والشعراء، عبر مبادرة رواق الأدب والكتاب، بالشراكة مع اتحاد كُتاب وأدباء الإمارات، ودور النشر الإماراتية، المبادرة التي تحتفي هذا العام بقامةٍ إماراتيةٍ شعريةٍ استثنائية الراحل أحمد راشد ثاني، رَحِمَهُ الله".

وأكدت: "بين موسيقى الكلمات وموسيقى الآلات، يأبى الشعر إلا أن يَحْضُر في مساحاتنا، وفي مساماتِنا، وهو ديوانُ العربِ، وسِجِلُّ حياتِهم، وكتاب مآثرهم ونأبى إلا أن نعمل مُخلصينَ من أجل نهضةٍ حقيقيّةٍ، طموحُها لا حدود له، استمرارا لحضارةٍ تُبنى بسواعد أبنائها في حضرة الشعر، هذا الكائن الجميل، بيت العلوم، ومَوْطِن الفكرِ، ومَلاذ النفس".

ناقشت الجلسة معنى مقولة «الشعر ديوان العرب» وموقع الشعر العربي المعاصر في حياتنا اليوم، بالإضافة إلى تسليط الضوء على العلاقة بين الشعراء وبيئاتهم الاجتماعية والثقافية وتأثير التراث الثقافي المتجذر على تطلعات الشعر العربي للمستقبل، واستخدام القصائد لنقل الإحساس بالهوية، وأهمية الشعر كتقليد أدبي عربي، يسهم في توسيع معارف الفرد بالتاريخ والثقافات.

تعقد هذه الجلسة على هامش فعاليات معرض «إمارات الرؤى 2: سرد ووعدٌ» التي تستمر حتى 16 أبريل المقبل، حيث يستضيف سلسلة فريدة من الفعاليات الحية إلى جانب مجموعة فريدة من الأعمال الفنية، التي تحتفي بمنجز خمسة عقود من الفن التشكيلي في دولة الإمارات العربية المتحدة. ويجمع المعرض أكثر من 100 عمل لمبدعي الإمارات الذين يشكّلون أساس صرح الإنجازات الحضارية التي نشهدها اليوم، بينها 15 عمل تكليف حصرياً من مهرجان أبوظبي تعرض لأول مرة، بمشاركة أكثر من 62 فناناً تشكيلياً.

المصدر: