جائزة الملك عبدالله بن عبدالعزيز العالمية للترجمة تذهب لمركز “الإمارات للدراسات”

فاز مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية بجائزة “الملك عبدالله بن عبدالعزيز العالمية للترجمة”، في دورتها التاسعة، لعام 2018، في مجال “جهود المؤسسات والهيئات”، وذلك تقديراً لدور المركز المتميز وجهوده النوعية على الساحة العلمية والثقافية، والتزامه بمواصلة التأثير إيجابياً في الساحة المعرفية، على الصعد الوطنية والإقليمية والدولية.
وتسلم الجائزة مدير عام مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، الدكتور جمال سند السويدي، خلال حفل التكريم الخاص الذي أقيم في 29 يناير (كانون الثاني) الحالي بالرياض.
ويعدّ فوز مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، بجائزة الملك عبدالله بن عبدالعزيز العالمية للترجمة، التي أُعلِنت أسماء الفائزين فيها، مطلع شهر ديسمبر (تشرين الأول) الماضي، في مجال “جهود المؤسسات والهيئات” دليلاً على المكانة التي يحظى بها المركز على الساحتَين الإقليمية والعالمية، وخاصة في ما يتعلق بالأعمال المترجمة من اللغة العربية وإليها، وبما يعزز التواصل بين الثقافات، ويثري المكتبة العربية بالمصادر المعرفية التي تدعم الخطط والبرامج التنموية العالمية.
وألقى الدكتور جمال السويدي، خلال الحفل، كلمة عبّر فيها عن فخره بنيل هذه الجائزة التي تضاف إلى سجل حافل من الجوائز التي حصل عليها المركز، لكونها من أكبر الجوائز العالمية في مجال الترجمة، وتمنح للأعمال المتميزة، وهي تحظى باهتمام عالمي، حيث تشارك فيها أعمال من مختلف دول العالم، ومن ثم للجائزة مكانة مرموقة عالميا.
وأعرب عن سروره البالغ بزيارة المملكة العربية السعودية، وخاصة في ظل ما يجمع أبناء الدولتين من روابط اجتماعية عميقة، وعلاقات أخوية راسخة تزداد قوة وصلابة مع مرور الأيام، وقال “نحن نسيج واحد، والمملكة العربية السعودية لها مكانة كبيرة في قلب ووجدان كل مواطن إماراتي”.
يذكر أن جائزة الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود العالمية للترجمة، أُنشئت في أكتوبر عام 2006، بمقر مكتبة الملك عبدالعزيز العامة بـالرياض، حيث تمنح للأعمال المترجمة من اللغة العربية وإليها؛ لتعزيز التواصل بين الثقافات المختلفة، وتعرّف بالنتاج الثقافي والإبداعي والعلمي العربي على المستوى العالمي؛ بما يقيم جسوراً ثقافية بين مختلف الحضارات عبر ترجمة العلوم والآداب والمعارف المختلفة، وفق قواعد من النزاهة والحيادية والموضوعية، في ستة فروع، وهي “جائزة الترجمة في مجال جهود المؤسسات والهيئات، والترجمة في مجال العلوم الطبيعية من اللغة العربية إلى اللغات الأخرى، والترجمة في مجال العلوم الطبيعية من اللغات الأخرى إلى اللغة العربية، والترجمة في مجال العلوم الإنسانية من اللغات الأخرى إلى اللغة العربية، والترجمة في مجال العلوم الإنسانية من اللغة العربية إلى اللغات الأخرى، والترجمة في مجال جهود الأفراد”.

المصدر :

http://www.alapn.co

جميع الحقوق محفوظة 2020 - مؤسسة جائزة عبدالعزيز سعود البابطين للإبداع الشعري

  • Black Facebook Icon
  • Black Twitter Icon
  • Black YouTube Icon
  • Black Instagram Icon